Share |
سبتمر 2013
18
حواديت
المصدر: الأهرام المسائى

تعود الشيخ محمود الشامي الدمنهوري أن يحضر بين الحين والآخر من بلدته دمنهور إلي القاهرة لكي يستمع إلي الشيخ محمد رفعت وهو يقرأ القرآن في مسجد فاضل وقال عنه: إنه يجعل المستمع له ينصت إلي آيات الذكر الحكيم بكل جوارحه يقرأ الكلمة حرفا حرفا وكأنما يشرح كل حرف لمن يستمع إليه، وسأل: وهل تتمني أن تصبح مثله وأنت في بداية عهدك بقراءة القرآن قال: لا أنا ولا غيري يمكن أن يصبح مثله إنه يمتلك صوتا ربانيا وكأنه صادر من السماء وكأن السماء تنفتح له وهو يقرأ القرآن الكريم.
حدث في فترة الأربعينيات وقبل اجتماع مجلس الوزراء أن جلس نجيب الهلالي رئيس الوزراء في صالة المجلس وأخذ يقزقز الترمس فقال له أحد الوزراء: "بقي رئيس الوزارة يأكل ترمس طب كل فزدق ولا جوز ولا لوز" فأخبره رئيس الوزراء أن الطبيب نصحه بأكل الترمس بعد أن شكا له من ارتفاع ضغط الدم فسأله الوزير: ومن أين تحصل علي الترمس قال: الساعي الخاص يحضره لي من الصعيد ويرفض أن يأخذ ثمنه، الظاهر أنه عايز يترقي رئيس سعاة. بعد أن أصدر الدكتور ابراهيم ناجي ديوانه الأول وراء الغمام لقي إعجابا كبيرا من هواة الشعر إلا أن عباس العقاد هاجمه في جريدة الجهاد كما هاجمه الدكتور حسين رغم أن ابراهيم ناجي كان أول من هنأه بتوليه وزارة المعارف فما كان من إبراهيم ناجي إلا أن جمع نسخ الديوان التي كانت مطروحة للبيع وقام بحرقها وقال: "علشان العقاد وطه حسين يستريحوا".
محمد أمين عيسوي - الاسماعيلية.