Share |
يناير 2014
19
هشام خليل: الاستيوباثي علاج يستهدف العرض وليس المرض
المصدر: الأهرام المسائى


نجحت مصر في القفز قفزة طبية جديدة بعد توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين كلية طب الاستيوباثي بالمملكة المتحدة والمعروف عالمي بطب تقويم العظام والعضلات ومؤسسة التعليم المستمر بالقاهرة.
حاورنا الدكتور هشام خليل استاذ طب الاستوباثى بأمريكا ورئيس المؤسسة.
"ما هو الاستيوباثي"؟
هو علم علاجي يستهدف علاج العرض وليس المرض واهم ما يميزه انه يعتمد بشكل مباشر علي الممارسة العملية وليست الدراسة النظريه ويستهدف علاج المريض كليا وليس فيما يتصل بشكواه فقط اضاف إنه يعطى اهتمام بمساعدة الجسم على علاج نفسه حيث ينظر إلى جسد الإنسان على أنه وحدة واحدة او عضو واحدا ويكون مناك تركيز على ميكانيكية الجسد وعلاقات الأعضاء المتداخلة وأجهزة الجسم أيضا وهناك تركيز خاص على الهيكل العظمى للجسد حيث يستخدم الأطباء العلاج اليدوى للعضلات والعظام بخلاف العلاج التقليدى المتمثل فى العقاقير والجراحة من اجل تمتع الشخص بالصحة السل.
"ما هى أمراض التي يتدخل في علاجها الاستيوباثي بشكل مباشر"؟
جميع الالام لرقبة والصداع وأسفل الظهر وألام نصف الظهر اضافة الي امراض التصلب الكتفي والآلام الركبة الكاحل والقدم، كما يتدخل الاستيوباثي في تحسين حالات القصور الذمني فضلا عن اهميته الكبيرة في التدخل المبكر لمشاكل الاطفال المتعلقة بالرضاعة والمغص والنوم والناتجة عن استخدام اجهزة الشفط إثناء عملية الولادة.
"أين وزارة الصحة في ظل هذا التعاون الدولي"؟
خاطبت رئاسة مجلس الوزراء وتحديدا الكوادر الخاصة والمسئولة عن دعم اصحاب التخصصات الخاصة المفيدة لمصر ولا يوجد منها منا اضافة الي وزارة الصحة ونقيب الاطباء وكليات الطب بالجامعات المختلفة، إلا انهم تجاهلوا التعاون معنا في حين وافقت بعض الجامعات مقابل الحصول علي مبالغ مالية باهظة من كل طبيب متدرب معللة ذلك بان دراسة هذا العام تصل تكلفته الى 50 الف دولار سنويا بأمريكا و30 الف دولار استرليني بانجلترا الامر الذي رفضته لأني لا اريد المتاجرة بهذا العلم ولكني اتمني ان ينتشر بمصر نظرا لأني استفدت منه شخصيا بعد 5 سنوات صراع مع الصداع الذي كاد يفقدني الاحساس بكل شيء.
"هل ستستمر في التوعية لهذا العلم في محاولة لنشره مع تجاهل الجهات المسئولة"؟
بدأت في التوعية داخل مصر منذ 6 سنوات بمساعدة 5 من اكفأ الاطباء وسأظل احارب حتى احقق هدفي وهو خدمة المريض المصري وأثناء محاولاتي توصلنا لشبه اتفاقى مع جامعة القاهرة لتدريسه بكلية الطب إلا ان الموضوع لم يكتمل دون ان أعرف الاسباب، وأضاف تلقيت عدة عروض سعودية وإماراتية وعمانية للافتتاح هذا القسم الدراسي بها إلا انني آمل في إن يكون بدايته في مصر.