Share |
مارس 2012
1
بعد 15 عاما. مشروع الإسكان يرى النور بالإسماعيلية
المصدر: الأهرام اليومى
بقلم:   سيد ابراهيم

مخطط توضيحى للمنطقة السكنية الجديدة

الإسماعيلية:
15 عاما بالتمام والكمال وابناء الإسماعيلية يسمعون عن مدينتهم السكنية الفاضلة التى ستوفر لهم المسكن الملائم المتوافق مع الاشتراطات البيئية والانسانية ولكن هذه الوعود تبخرت على إمتداد سنوات العصر السابق!
وجاءت الثورة لتفتح ابواب الأمل مرة أخرى لابناء الإسماعيلية مع مبادرة القوات المسلحة بمنح المحافظة 561 فدانا بالمنطقة التى تنازعها اطراف عديدة لتضع حلا يسمح للمدينة السكنية أن ترى النور!
وأخيرا جاء اعلان السيد جمال امبابى محافظ الإسماعيلية عن إنهاء مشكلة ارض فيديكو شمال مدينة الاسماعيلية ليفتح الامل مرة أخرى حول احد الحلول الهامة لأزمة الاسكان بالمحافظة مشيراً إلى أن مساهمة القوات المسلحة بتخصيص هذه الارض لشعب الاسماعيلية يتطلب من الجميع المحافظة عليها والبناء وفقا وطبقا للاشتراطات التى تحقق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين وبطابع يعيد الى الاسماعيلية طابعها المعمارى المميز والذى يسهم بدوره فى تنمية السياحة الداخلية ويضيف أن إنشاء مشروع بتمويل ذاتى بهذه الضخامة يعتبر اضافة متميزة للتنمية الاقتصادية والعمرانية لمحافظة الاسماعيلية حيث سيعمل المشروع على توفير فرص عمل كبيرة كما انه سيساعد فى تدوير المدخرات الصغيرة ويضيف أن المحافظة ستبذل أقصى جهودها لتوفير البنية الاساسية للمنطقة.
ويؤكد الدكتور رأفت عبدالعظيم المهندس الاستشارى السابق لمحافظة الاسماعيلية أن المشروع سيمثل نقلة حضارية ونوعية كبيرة كما انه سيمثل نموذجا للمدن الحديثة التى سيكون البعد البيئى بها من احد الاهداف الاساسية سواء من حيث إقامة المناطق والمسطحات الخضراء وكذا استخدام الطاقة النظيفة واعادة استخدام المياه للزراعة الى جانب تصميم وحدات سكنية ذات طابع معمارى مميز يوفر البيئة الصحية المناسبة للمواطنين ويوفر الخدمات للمنطقة ويشدد على أهمية وضع تصور لإدارة هذا التجمع العمرانى المميز للمحافظة عليه واقرار منظومة للصيانة من خلال نموذجا الى جانب توفير التمويل الذاتى لاعمال النظافة والصيانة.
ويطالب سيد حسن «مواطن» بضرورة الوفاء هذه المرة بوعود البدء فى المشروع ويقول: مع تولى كل محافظ جديد لمهام منصبه نسمع عن وعود اقامة المدينة السكنية الجديدة على أراضى فوديكو والذى يمثل الامل الاخير لمواطنى الاسماعيلية فى الحصول على سكن مناسب بعد أن ضاقت المدنية بساكنيها وبعد ان ارتفعت اسعار الوحدات السكنية بصورة لا تتناسب مع دخول مواطنيها الذين هم فى الاساس يعملون فى وظائف حكومية ذات دخول قليلة ويضيف إننا نسمع هذه الوعود ثم نفاجأ بتوقف الاعلان عن أى شيء بخصوصه بدون ذكر اسباب التوقف وهو ما يجعلنا ننظر بريبة الى مثل هذه الوعود المتكررة والتى لن نصدقها الا إذا تم البدء بصورة فعلية فى العمل. ويضيف أنه من الاهمية تخصيص جزء من أراضى المشروع لمشروع ابنى بيتك وذلك بسبب طبيعة التركيبة السكانية لسكان المحافظة وحتى يتم تخفيف الضغط فى الانفاق على الحكومة ويؤكد ضرورة العدالة فى توزيع الوحدات السكنية على مستحقيها وقطع الطريق امام المتاجرين فى احلام المواطنين بالحصول على وحدة مناسبة فى موقع حضارى ومراجعة اسماء الذين استفادوا من مشروعات الاسكان فى المحافظة من قبل حتى لا يتكرر حصولهم على وحدات سكنية أخرى ويشير الى أهمية أن يخضع المشروع الى رقابة شعبية لضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة من هذا المشروع الحضارى الكبير.