Share |
مارس 2012
2
نحتاج إلى عشرين عاما لإصلاح التعليم
المصدر: مجلة نصف الدنيا
بقلم:   هويدا يوسف


مازال التعليم فى مصر يعانى من مشاكل أقل ما توصف به تدنى مستوى المناهج وتعقيدها وعدم تلبيتها لاحتياجات السوق الفعلية، ورغم أن الثورة قامت لتحقيق العدل فى كل مناحى الحياة المصرية إلا أنه حتى الآن تعانى كثير من مؤسسات الدولة من افتقاد الأمان وافتقار العدل وعلى رأسها المؤسسة التعليمية التى تتعرض يوميا إلى السرقة والنهب مما يكلف وزارة التربية والتعليم مئات الألوف شهريا، وشعور أولياء الأمور بالرعب والخوف على أبنائهم فى رحلة الذهاب والعودة من وإلى المدرسة بل وأثناء وجودهم بداخلها، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن د. جمال العربى وزير التربية والتعليم الذى خص مجلة نصف الدنيا بهذا الحوار أكد أن التعليم فى مصر سيئ ويحتاج إلى 20 عاما لتصحيحه بداية من اليوم وبتكلفة لا تقل عن 52 مليار جنيه ولا يعلم هو شخصيا من أين ومتى يمكن تدبيرها لتنفيذ برنامج الإصلاح.
- العام الدراسى الماضى وهذا العام شهدا قلق أولياء الأمور على أولادهم فما خطة الوزارة فى تأمين الطلبة داخل المدارس؟
قامت الوزارة بإنشاء شركة أمن خاصة بها لحماية منشآتها التعليمية والطلبة داخل المدارس، جاءت فكرة إنشاء الشركة بسبب السرقات المتكررة التى تتعرض لها المدارس فعلى سبيل المثال تم سرقة 14 مدرسة من 1 إلى 16 فبراير2012، فالوزارة لديها 26 ألف مبنى مدرسى يعمل بهم 5000 عامل حراسة فى مصر كلها، وبسبب هذا تخسر الوزارة يوميا آلاف الجنيهات تصل إلى 100 ألف جنيه أحيانا، وهذه الشركة للنظافة والحراسة لأن البعض يفهم كلمة أمن على أنها ستقوم بمراقبة المدرسين.
- هل مواعيد الامتحانات ستظل كما هى فى النصف الثانى من العام الدراسى خصوصا أن المناهج مقسمة على 11 أسبوعا ولكن العدد الفعلى لأسابيع الدراسة هو 7 أسابيع يتخللها مناسبات عديدة مثل عيد شم النسيم وعيد العمال وأعياد المسيحيين وبذلك يكون تقسيم المناهج غير مناسب لأيام الدراسة؟
لا نحسب بالأسابيع بل نحسب بالأيام بحيث يكون الترم 105 أيام نخصم منها 7 أو 8 أيام تبعا للإجازات وهذا الترم 99 يوم دراسة غير الإجازات وهو سر حرصى على أن الدراسة تبدأ رغم أن هناك أصواتا كثيرة كانت تطالب بتأجيل الدراسة وقلت إننى بينى وبين الأسرة المصرية عقد منصوص فيه يوم بدأ الدراسة ولذلك لابد أن أنفذ بنود هذا العقد ولكن فى وجود أحداث تضطرنى إلى إيقاف الدراسة يكون هناك مبرر أمام أولياء الأمور حتى لا أظهر أمامهم بصورة رجل غير ملتزم.
- كان هناك اقتراح أن تكون شهادة الثانوية العامة شهادة منتهية أى يمكن تعيين من اجتازها فى العمل فماذا تم فى هذا الاقتراح؟
هو مشروع قدم عام 2005 وحتى الآن لم تتم الموافقة علية أو رفضه وهو من المشروعات التى لم تدرس حتى الآن، الثانوية العامة عليها كلام كثير جدا فالرجل العادى فى الشارع لديه مقترحات للثانوية العامة وأيضا الخبير لديه مقترحات ومن هنا السؤال أى هذه المقترحات يأخذ بها لذلك طلبت من المركز القومى للبحوث التربوية أن يعقد مؤتمر من أجل الثانوية العامة بحيث يشترك التربويون كلهم فى إبداء الرأى والمناقشة لتقنين الآراء للوصول إلى القرار الصحيح وحتى الآن لم ينته الجدل حول هذا الموضوع ولم يبحث حتى نظرا لإحساسنا أنها حكومة إنقاذ فلا داعى لبحث مثل هذه الأمور ونتركها للحكومة القادمة.
- وهل معنى أن هذه الحكومة هى حكومة إنقاذ أنها لا تأخذ قرارات من الممكن أن تؤخذ الآن وتنفذ؟
الحقيقة ذلك فهم خاطئ لمفهوم حكومة الإنقاذ فهى أولوياتها استقرار العمل الآن ولكن هذا لا يعنى عدم وضع خطط مستقبلية أو استراتيجية، ولكن تغيير نظام مثل الثانوية العامة يحتمل أن يؤجل للوزارة القادمة، إنما الآن نحن نعمل على تغيير المناهج وتغيير نظام الامتحانات وإعداد برامج من أجل صقل وتدريب المعلمين وهذه خطة استراتيجية وأيضا غيرنا قوانين كثيرة ستفيد فيما بعد ورغم هذا نعمل بها، ونحن غير محتاجين الآن لتغيير نظام الثانوية العامة بل نستطيع أن نؤجله للفترة القادمة فلدينا أولويات وتغيير الثانوية العامة ليست للأولويات الآن، وما نخشاه إذا خرجنا على الشعب بنمط لم يقبله يثارا على الوزارة ويعنى هذا أنه يثور على البلد ونحن فى حاجة الآن لاستقرار الأمور.
- بصراحة أنت راض عن المناهج الدراسية التى تدرس للطلبة وعن التعليم بوجه عام فى مصر؟
التعليم فى مصر سيئ للغاية وبالطبع غير راض عن المناهج وبرغم أننى غير راض أؤكد أن المناهج الموجودة حاليا إذا درست بطريقة سليمة من الممكن أن تحقق طفرة تعليمية، ولكن للأسف هذه المناهج لم تتح لها فرصة التدريس بشكل كامل بمعنى أن الطالب عازف عن المدرسة فلم يخضع لعملية تربوية فهو يدرس المادة فى المنزل فيحصل على العملية العلمية فقد فهو لا يأخذها من الناحية التطبيقية ولا الأنشطة ولا يحصل من المدرسة على القيم والعادات والتقاليد التى من المفروض أن يحصل عليها ولهذا فالمدرسة لم تقم بعملها نتيجة عزوف الطالب عنها.
- وما الأسباب التى جعلت الطالب يعزف عن المدرسة؟
لا أحد يعلم هل الطالب هو الذى عزف عن المدرسة أم المدرس هو الذى امتنع لأن العناصر تداخلت فى بعضها.
- إذا فما الحل؟
تغيير المنهج ربما يمتع الطالب فيعيده إلى المدرسة وإصلاح حال المعلم ربما يوفر احتياجاته فيعود إلى المدرسة، وأيضا تغيير ثقافة الأسرة المصرية من حيث نظرتها فى مهنة دون أخرى مما يخفف صراع الحصول على الدرجات فى الثانوية العامة مما يقلل الرغبة فى الدروس الخصوصية، باختصار منهج ممتع يجذب الطلاب، معلم لديه كفايته المادية والكفاءة المهنية، أسرة لديها ثقافة كافية، مدرسة تستطيع أن تقوم بالدور التعليمى والتربوى، كل هذه العناصر كافيه لتحقيق تعليم جيد.
- ما دور المدرسة فى ظاهرة «التزويغ» فإذا ذهبت الى الكورنيش الساعة العاشرة صباحا ستجد مجموعة كبيرة من الطلبة بشنط المدرسة يجلسون هناك؟
هم ليسوا «مزوغين» بل هم ذاهبون الى الدروس الخصوصية والشنطة التى يحملونها هى شنطة كتب الدروس الخصوصية فهم يبدأون الدروس العاشرة صباحا وربما قبل ذلك فيصبح الشكل العام أنهم مزوغين من المدرسة وهم فى الأصل المدرسة ليست فى حسبانهم وللأسف الأهل يشجعونهم على ذلك.
- هذه الدروس يعطيها مدرسون فهل المدرسون أيضا «مزوغين» من المدرسة؟
من أول يوم لى فى الوزارة بدأت محاربة هذه الظاهرة، بحيث منعت الإجازات غير الضرورية للمدرسين، إلا من هم فى احتياج فعلى لإجازة، إنما الإجازة بنصف أجر أو بدون راتب أو الإجازات المرضية من غير داع أى ما لم نقبل عذره لا نعطى له الإجازة، وقمت بالتأكيد على مديرى المديريات والإدارات التابعة بأن يتأكدوا من وجود المدرسين فى المدرسة بأن يضاهوا الحضور بالوجود الفعلى للمدرس وإذا لم يجد المدرس يحرر له مخالفة ويتحول إلى الشئون القانونية، وقمنا بإنشاء جهاز المتابعة والتقويم وقررنا عدم إطلاق عملية التفتيش حتى لا يغضب المدرسون ويقوم هذا الجهاز فى البحث داخل المدارس على السلبيات ويقومون بمناقشة مدير المدرسة فى هذه السلبيات وتحليلها وإذا أقر بهذه السلبيات وتعهد بإزالتها تعود له اللجنة بعد أسبوع لمعرفة ماذا تم، وإذا لم يقر بالسلبيات وأرجعها لسبب تقصير المدرسين نأخذ تجاهه قرارا بأنه لا يصلح، فأنا بطبعى أميل إلى حل المشاكل وليس أخذ القرارات بانفعال، فأنا أريد من المدرس أن يكون مبدعا ولا تقتصر مهمته على تأدية العمل فقط وقد قررت مكافأة المدرس المبدع بإرساله إلى أوروبا فلدينا مأموريات فى أوروبا نحتاج من يسافر لها، فالمدرس الذى يقضى أكثر من 35 سنة من عمره فى العمل بالوزارة هو من يكتسب هذه الخبرة.
- نحن لدينا أساتذة كثيرون لكن المعلمين قليلون وليس كل ما نريده منهم حضورا وانصرافا فهل من الممكن تطوير المدرس المصرى ونرجعه إلى المعلم الذى نوفيه التبجيل؟
نعم نستطيع أن نطور المعلم والآن تعد فى الوزارة خططا لتطوير وتدريب المعلم على أعلى مستوي، وتخلصنا من النظام التقليدى وبدأنا نفكر فى كيفية تدريبه أونلاين بمعنى بدلا من إرسال المعلم لمراكز التدريب مما يضطره ترك المدرسة مما يسبب عجزا فى مدرسى الحصص، إنما الآن عن طريق الإنترنت يمكنه الحصول على المادة العلمية من على موقع الوزارة ويمكنه التفاعل معها عن طريق الرسائل الإلكترونية المتبادلة، ويقوم بإرسال أبحاثه وما يطلب منه كل أسبوع لمن يقوم على تدريبه وبعد إتمام هذه الدورة التدريبية وحصوله على الإجازة يحصل على شهادة تفيد ذلك، وقبل كل ذلك نقوم بتعريف المتدرب على كيفية استخدام المواقع وتدريبه على هذا لمدة يومين قبل بدأ التدريب الفعلى للمدرس، فالأكاديمية المهنية أنشأت لهذا الغرض خصيصا وهو تدريب المعلم وتأهيله مهنيا ولكنها انشغلت فى السنوات الماضية بتدريبات ليس لها معنى منها امتحانات المعلم وهو ما قمنا بإلغائه فى تعديلات الكادر الجديد.
- هناك علامات استفهام على بعض قيادات الوزارة بحيث يقال إن هناك بعض من هذه القيادات هم رؤوس الفساد بها وأنت تبقى عليهم حتى الآن فما سر تمسكك بهم؟
لابد أن أعترف بأننى ليس لدى البديل الجاهز صحيح لدى كوادر إذا أعدت تكون أفضل من الموجودين الآن ولكنهم لم يعدوا إلى الآن، وثانيا هناك أشخاص أعلم كفاءتهم وكل ما يقال عنهم عداوات شخصية، فإذا كنت وزيرا من خارج الوزارة كنت اتخذت قرارا ليس فقط بإبعادهم عن الوزارة بل (بنسفهم) بسبب ما سمعت عنهم، لكن لأننى ابن هذه الوزارة واعلم كفاءتهم وأن كل ما يقال ليس صحيحا لأننى تعاملت معهم لسنوات، إذا لماذا أغيرهم هل هى فكرة تغيير الأشخاص ليس إلا، ليصبح كل من فى مناصب القطاعات أشخاصا جددا بما فيهم أنا ونتخبط فى إدارتها، ولا أبقى على أحد فى الوزارة مجاملة بل أبقى على من هم كفء ويعملون بكل طاقتهم، وأصرح بسر أن هؤلاء يريدون أن يتركوا الوزارة ويستقيلوا.
- جدول الثانوية العامة فى الأعوام السابقة كان يوضع بناء على استفتاء من أولياء الأمور والطلبة والمدرسين فهل هذا العام سيعد بنفس الطريقة؟
لا هذا العام سيطبق نفس الجدول التى تم الاستفتاء عليه العام الماضي، هذا الجدول وضعته العام الماضى عندما كنت رئيس اللجنة ورئيس الامتحانات، والطلبة استمتعوا به، وليس من الضرورى أن نغير الجدول كل عام وخاصة أنه لم يتم الاعتراض على جدول الامتحانات العام الماضى وهو ما تأكدت به بنفسى عندما تم وضع الجدول وأحضرت الوزير فى ذلك الحين الدكتور أحمد جمال الدين ليتأكد بنفسه من قبول هذا الجدول من الطلبة، إنما هذا العام من الممكن تغيير ميعاد بعض الامتحانات فى حالة إجراء الانتخابات الرئاسية.
- ما هى كيفية اختيار العينة التى تستفتى على الجدول؟
نحضر من كل قسم 4 طلاب من المحافظات المحيطة للوزارة مثل القليوبية، الجيزة، القاهرة وحلوان.
- هناك تنسيق لقبول طلبة الحضانة على أساس السن لكن هناك بلبلة فى المدارس لأن سن القبول ليست واضحة فهل هو ثلاث سنوات ونصف أم أربع سنوات؟
سن القبول فى رياض الأطفال لا تزيد على أربع سنوات، ومسموح أن تقل ستة أشهر أى تصبح ثلاث سنوات ونصف السنة، لكن بشرط وجود مكان بالمدرسة، لكن الأولوية للطالب الذى لديه أربع سنوات.
- ما موقف الوزارة من المدارس الدولية التى تدرس مادة اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والدين؟
ليس هناك مدرسة فى مصر لا تدرس هذه المواد فهناك قرار من الوزارة بتدريس هذه المواد فى جميع مدارس مصر بجميع فئاتها وإذا خالفت أى من هذه المدارس نقوم بإيقاف ترخيصها على الفور.
- هناك مدارس لا تدرسها مثل المدارس التى تتبع السفارات؟
مدارس السفارات هى مدارس غير مرخصة فى مصر تفعل ما تريد بشرط ألا تقبل طالبا مصريا وإذا قبلت طالبا مصريا ألزمها بتعليماتي.
- هناك طلبة مصريون كثيرون بهذه المدارس وعلى سبيل المثال أحفاد الرئيس المخلوع؟
مثل هؤلاء الطلبة يدخلون باستثناء من الوزارة بحيث يقدم ولى الأمر طلب استثناء ابنه بالتقدم لمدارس السفارات لظروف خاصة ونحن نقبلها فى بعض الحالات، أنا لم أقم بإعطاء مثل هذا الاستثناء منذ أن توليت الوزارة، وهؤلاء الطلبة ينتظمون فى المدرسة كطلاب أجانب، وحيث لا يجوز لهم المطالبة بالالتحاق بالجامعات المصرية ولا الوظائف الحكومية.
- هناك قرار بإيقاف ترخيص مدارس دولية جديدة فهل مازال هذا القرار سار حتى الآن؟
بالفعل تم إيقاف ترخيص هذه المدارس فى عهد الوزير أحمد زكى بدر ولكنها عادت فى عهد الدكتور أحمد جمال الدين والآن نضع لها ضوابط بحيث لا تنتشر بشكل كبير، وفى نفس الوقت لا نمنع لأننا مؤمنون أن كل طالب يلتحق بمدرسة خاصة يخفف العبء عن وزارة التربية والتعليم.
- يفعل أولياء الأمور أقصى جهدهم لإلحاق أولادهم بمدارس غير حكومية بحثا عن تعليم متميز فهل من الممكن للتعليم الحكومى أن يعود متميزا كما كان فى الماضى فمن كان يلتحق بالتعليم الخاص هو من فشل فى التعليم ولم يحقق الدرجات التى تؤهله للتعليم الحكومي؟
كانت النظرة للتعليم الخاص أنه يعاون فئات معينة وهم الفاشلون الذين لا يستطيعون أن يحصلوا على المجموع الذى يؤهلهم للثانوى العام، أما اليوم هذه المدارس استطاعت أن تضع نماذج تعليمية تجذب الطالب ولذلك أصبح أولياء الأمور يبحثون عن هذه المدارس كى يلحقوا أولادهم بها حتى يحصلوا على تعليم متميز، وهذه المدارس لها شكل راق فكل الطلبة لهم مستوى اجتماعى معين وأيضا المدرسون ذوو مستوى اجتماعى مع توفير أتوبيسات لنقل الطالب من البيت للمدرسة. الخ، وهو ما يجذب ولى الأمر والطالب للاتجاه لمثل هذه المدارس، فى الوقت الذى تفتقر فيه مدارس الحكومة لكل هذا ولكننا من الممكن أن نحققه إذا توافر لدينا ما يقارب من 50 مليار جنيه، فلدينا 41 ألف مدرسة وعندما نريد تحقيق الجودة التى ننشدها لابد أن يكون لدينا بالضبط 52 مليارا هى حقيقة ما نريده حتى عام 2017 وإذا حصلنا على هذا المبلغ سيصبح كل طالب له ديسك خاص به والمدرس لديه إمكانات تكنولوجية وستصبح المدرسة الحكومية تضاهى المدارس الخاصة والدولية، ولكن السؤال المهم هل من الممكن الحصول على هذا المبلغ؟
- هل نجاح المدارس الخاصة واللغات والدولية بسبب أن لها أصحابا وضعوا بها رؤوس أموال فيحرصون على نجاحها وهو ليس موجودا بالمدارس الحكومية؟
هذا عنصر مهم وأيضا عنصر الإدارة، ولكن إذا تحقق لى توفير المبلغ الذى نحتاجه سوف نقوم بتدريب المدرس ومدير المدرسة، مع توفير رواتب مرضية لكل العاملين بالعملية التدريبية مما يحفزهم على القيام بالعملية الإدارية المطلوبة.
- ما هى المدة التى نحتاجها لتطوير التعليم فى مصر؟
إذا بدأنا من الآن نحتاج الى 20 عاما ولكننا سنصل الى التعليم الجيد. لكننا نبدأ. وتكون لدينا ثورة فى اتجاه التعليم.