Share |
يونية 2012
24
التكنولوجيا الخضراء تواجه التلوث الصناعى فى الإسكندرية
المصدر: الأهرام اليومى

تزامنا مع فعاليات مؤتمر القمة العالمى ( ريو +20) الذى يعنى بمستقبل التنمية الخضراء وتحقيق شعار، الاقتصاد الأخضر، نظم مركز تكنولوجيا الإنتاج الأنظف التابع لوزارة الصناعة والتجارة الخارجية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) بالإسكندرية ورشة العمل الختامية حول «آفاق ونتائج تطبيق مشروع نقل التكنولوجيا الصديقة للبيئة بمنطقة جنوب البحر المتوسط» لعرض قصص نجاح نفذت فى إطار خطة عمل مركز تكنولوجيا الإنتاج الأنظف لمساعدة الصناعة المصرية فى تطبيق أحدث تكنولوجيات الإنتاج الأنظف والالتزام بالمتطلبات البيئية، و قام المركز من خلاله بتقديم الدعم الفنى للشركات الصناعية بهدف ترشيد استخدام الموارد المستخدمة فى الصناعة كالمياه،الطاقة، والمواد الخام وغيرها عن طريق بناء القدرات للشركات المشاركة بالمشروع من خلال تقديم الدعم الفنى فى مجال الإنتاج الأنظف ونظم الإدارة البيئية ونظام المحاسبة البيئية الحديث فى نظام التكاليف الخاصة بالمنتجات.
افتتح ورشة العمل كل من الدكتور أسامة الفولى محافظ الإسكندرية والدكتورة منى جمال الدين رئيس فرع جهاز شئون البيئة بالإسكندرية وروبرتا دى بالما المستشار الفنى فى اليونيدو وجوفانا سيجلى مدير مكتب اليونيدو بالقاهرة، والمهندسة حنان الحضرى مقررة مجلس الصناعة للتكنولوجيا والابتكار بوزارة الصناعة، وحضرها عدد من ممثلى الشركات الصناعية و اتحاد الصناعات وخبراء البيئة والتنمية.
فى بداية الورشة أوضحت حنان الحضرى أن مشروع نقل التكنولوجيا الصديقة للبيئة فى منطقة جنوب المتوسط هو أحد المشروعات المهمة التى تم تنفيذها بالتعاون بين مركز تكنولوجيا الإنتاج الأنظف ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ( يونيدو) واستغرق 3 سنوات، وتم تنفيذ المشروع فى عدد من المنشآت الصناعية، بالإسكندرية الواقعة بالمناطق ذات التأثير البيئى المباشر على البحر المتوسط فى خليج أبو قير والمكس وبحيرة مريوط، وأدى المشروع مهمته فى 16 شركة صناعية حيث استهدف بناء القدرات ونقل التكنولوجيا الصديقة للبيئة وتحسين الأداء البيئى بهذه الشركات.
وأضافت أن هناك مرحلة جديدة للمشروع ستبدأ فى2013، وقد تمت مخاطبة 80 شركة تابعة للمحافظات المطلة على البحر المتوسط ونقوم الآن باستقبال الطلبات من الجهات الراغبة فى الاستفادة من المشروع فى مرحلته الثانية وتسجيلها تمهيدا لزيارتها ودراسة حالتها دون مقابل.
واستعرضت ورشة العمل عددا من قصص نجاح الشركات التى استطاعت تحقيق وفر اقتصادى وتحقيق الفوائد البيئية من تطبيق المشروع من بينها شركة عاملة فى مجال الزيوت المستخلصة (قطاع عام) وفرت نحو 1.5 مليون دولار سنويا بعد ترشيد استخدام الموارد من المياه والمواد الخام والوقود والكهرباء وبعد تطبيق مشاريع الإنتاج الأنظف باستثمارات تقدر بمليون و264 ألف دولار، وكذلك شركة للبتروكيماويات تتبع القطاع العام والهيئة العامة للبترول استطاعت توفير 530ألف دولار فى مجال ترشيد استخدام الموارد وخفض تكاليف الطاقة بنسبة 37%، وقد تم تقدير الفوائد البيئية الناتجة من تطبيق مشروع خفض حمل المواد الصلبة الذائبة فى مياه الصرف بنسبة 70%.
أما فى إحدى شركات انتاج المياه الغازية التى يضمنها المشروع فقد تم توفير 392 ألف دولار سنويا، بعد تطبيق تعقيم المياه بالتحليل الكهربى دون استخدام الكيماويات.