المكافحة المتكاملة للحشرة القشرية الرخوة
Share |
اغسطس 2012
1
المكافحة المتكاملة للحشرة القشرية الرخوة
المصدر: مجلة حياة


نخيل البلح أو التمر أسمه العلمي (فينيكس داكتيليفيرا Phoenix dactylifera من الفصيلة النخلية موطنه شبه الجزيرة العربية والعراق والبحرين وشمال أفريقيا، النخلة شجرة معمرة. النخلة هي صديقة البيئة لان جميع مخلفاتها يستفيد منها الانسان والنخلة لها فوائد كثيرة خلاف ثمرها حيث تصنع من أليافها الحبال ومواد الحشو للأثاث، ومن اوراقها الزنابيل والقفف والقبعات الشعبية، ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكه والخضراوات وصناعة الأثاث الخفيف مثل الكراسي والأسرة، ومن نوي التمر تستخرج زيوت وتستخدم البواقي كعلف للحيوانات، وجذع النخلة المقطوعة يستخدم لتسقيف المنازل الريفية وكدعامات هناك تغيرات حدثت في التركيب الصنفي للتمور في مصر خلال الفترة من عام 1980 إلي عام 1995 حيث زادت الأهمية النسبية لأعداد النخيل المثمر من الأصناف نصف الجافة من حوالي 6.25% في عام 1980 إلي حوالي 7.95% في عام 1995 زادت نسبة انتاجها الكلي من 3.15% عام 1980 إلي 1،55% عام 1995 من جملة انتاج التمور في مصر علي الرغم من إمكانية انتاج التمور المصرية بكميات كبيرة، إلا أن حجم الصادرات منها سواء علي المستوي العربي أو العالمي لايتناسب مع تلك الإمكانيات (لاتتعدي 6.0% من حجم الإنتاج المحلي) في حين بلغت حوالي 5.32% في تونس وحوالي 17% في الإمارات العربية المتحدة، حوالي 6% في الجزائر، كذلك سعر تصدير الطن الواحد من التمر المصري يقل عن مثيله في العديد من الدول (حوالي 537 دولارا - طن (1981ـ 1996) الأمر الذي يعني انخفاض جودة البلح المصري المصدر إلي الأسواق الخارجية. ومما لاشك فيه أن النخيل ثروة وطنية هائلة ليس في القطاع الزراعي فحسب بل يمتد إلي المجال الاقتصادي ولذا فقد اهتمت الحكومة بحل جميع مشاكل النخيل وانتاج التمور في أكثر من اتجاه فقامت بتوفير الكوادر الفنية اللازمة لهذا الغرض ووفرت كل مايلزم لمكافحة أي آفات تهدد هذه الثروة الوطنية الغالية ولكثرة زراعتها فهي تهاجم بالعديد من الأمراض في جميع أجزائها فتسبب لها أضراراً كبيرة تتمثل في خفض إنتاجها كماً ونوعاً أو إضعاف النخلة نفسها مما قد يؤدي في النهاية إلي موتها. ففي قمة النخلة يتعرض السعف والجريد للإصابة بحشرات دوباس النخيل والحشرات القشرية والبق الدقيقي كما يتعرض للقرض والحفر بواسطة حفار عذوق النخيل وحفار سعف النخيل والجراد.
أيضا يعتبر قصب السكر مصدرا رئيسيا لإنتاج السكر في مصر ومناطق كثيرة من العالم. وخلال المراحل المختلفة لنمو نباتات قصب السكر فإنها تصاب بالعديد من الأفات التي تسبب خسائر في المحصول وبالتالي في انتاج السكر. ومن أهم هذه الآفات الحشرة القشرية الرخوة Pulvinaria tenuivata التي زادت أعدادها خلال السنوات القليلة الماضية حتي أصبحت منتشرة في آلاف الأفدنة من زراعات قصب السكر. ونظرا لما تسببه هذه الآفة الحشرية من أضرار كبيرة لنباتات القصب وخفضا للناتج من السكر، فقد أجريت هذه الدراسة في زراعات قصب السكر بمحافظة الجيزة وبعض محافظات الوجه القبلي خلال الفترة من 2006 إلي 2009 لدراسة هذه الحشرة من نواح متعددة علي أمل إلقاء الضوء علي وسائل مختلفة قد يؤدي استخدامها مجتمعة في برامج للمكافحة المتكاملة إلي مكافحة ناجحة لهذه الآفة الحشرية المهمة.
ويمكن إيجاز النتائج التي تم الحصول عليها كما يلي:
أولا: حصر الآفات الحشرية والمتطفلات والمفترسات المرتبطة بأشجار النخيل وبزراعات قصب السكر المصابة بالحشرات القشرية:
تم عمل هذا الحصر في بعض المواقع بمحافظات الوجه القبلي خلال عامي 2006، 2007. أثبت هذا الحصر وجود 38 نوعا حشريا تنتمي إلي 27 عائلة و12 رتبة حشرية. وشملت رتبا متشابهة الأجنحة، غشائية الأجنحة وغمدية الأجنحة أكبر أعداد من الأنواع الحشرية (10، 7، 6 أنواع حشرية، علي التوالي )، أما رتبة مستقيمة الأجنحة، حرشفية الأجنحة وثنائية الأجنحة (2 نوع حشري لكل رتبة)، وقد شمل الحصر 16 نوعا من المفترسات وثلاثة أنواع من المتطفلات.
ثانيا: المدي العوائلي:
تمت دراسة المدي العوائلي للحشرة القشرية الرخوة بفحص زراعات قصب السكر والزراعات المحيطة بها بمنطقة أطفيح (محافظة الجيزة) خلال عامي 2006، 2007، فقد تم حصر 14 نباتا بالاضافة الي قصب السكر حيث تمثلت تلك العوائل في بعض محاصيل الحقل (قصب السكر، الذرة الشامية، الذرة الرفيعة والقمح) والخضراوات مثل (الملوخية، والبامية) وبعض الحشائش (ذيل القط، البوص، علف الفيل، ذيل الفار، الصامة، الدنيبة، أبوركبة، العليق والسيسبان)، ومن الواضح أن أغلب العوائل المذكورة تنتمي إلي العائلة النجيلية.
ثالثا: دراسات بيولوجية علي الحشرة القشرية الرخوة:
من المعروف أن إناث حشرة القصب القشرية الرخوة تتكاثر بكريا سواء في الصوبة أو الحقل، ولقد تمت هذه الدراسة تحت ظروف الصوبة (الظروف شبه الحقلية) عند متوسط درجة حرارة 28م ورطوبة نسبية 75%.
1ـ الأطوار غير الكاملة:
تضع الأنثي بيضا أسفل جسمها، وقد بلغت فترة حضانة البيض من 4ـ 6 أيام بمتوسط قدره 5.3 يوما، ويفقس معطيا طور الحورية الذي يمر بثلاثة أعمار استغرقت 8.1 (6ـ 9)، 13 (11ـ 19) و10.2 (8ـ 13) يوما علي التوالي، وكان العمر الثاني للحورية هو أطول الأطوار مدة، أما مدة طور الحورية كله فبلغ 29.3 (25ـ 41) يوما.
2ـ طور الحشرة الكاملة
أـ فترة العمر ودورة الحياة:
تمتاز الحشرة الكاملة بوجود خطين طوليين علي الظهر لونهما زيتوني (الشكل الأخضر) وتضع الأنثي البيض تحت الجسم حيث تبقي الحشرات علي هذا الشكل من 8ـ 10 أيام بمتوسط قدره 9.7 يوم بعدها يتحول لون الخطين الطوليين الي اللون الأحمر الطوبي وتمكث الحشرات علي هذا الشكل من 12ـ 22 يوما بمتوسط قدره 14.2 يوم، وقد بلغت المدة منذ وضع البيض حتي الوصول إلي طور الحشرة الكاملة 31ـ 52 يوما بمتوسط قدره 41.2 يوم.
ب ـ وضع البيض:
أجريت هذه الدراسة تحت الظروف المعملية عند متوسط درجة حرارة 29درجة مئوية ورطوبة نسبية 77%، بينت النتائج أن متوسط فترة ما قبل وضع البيض كانت 4.6 (2ـ 5) أيام، بينما كانت فترتا وضع البيض وما بعد وضع البيض 10.1 (8 ـ 14) يوما و3.2 (2ـ 6) أيام علي الترتيب وقد بلغ إجمالي عدد البيض الذي تضعه الأنثي الواحدة خلال فترة وضع البيض 199.2 (111ـ 271) بيضة.
وقد تم إدخال النتائج المتحصل عليها والمتعلقة بوضع البيض وفترة الحياة للحشرة القشرية الرخوة تحت الظروف المعملية من حرارة ورطوبة مع التغذية علي نبات قصب السكر إلي الحاسب الآلي حيث استخدم البرنامج الخاص باستخراج البيانات الخاصة بجدول الحياة وقد وجد أن معدل صافي الانتاج (Ro) 3.891 بيضة ومتوسط مدة الجيل 3.94 يوم بينما كان معدل الزيادة الأساسي (rm) 3301.0 يوم ومعدل الزيادة المحدود (exp rm) 301.1 يوم والوقت اللازم لتضاعف التعداد (DT) 873.7 يوما.
رابعاً: تقديرات التطفل علي حشرة القصب القشرية الرخوة:
تم عمل زيارات دورية لفحص الحشرات القشرية الرخوة المتطفل عليها في زراعات قصب السكر بمنطقة أطفيح (محافظة الجيزة) خلال عامي 2008 و2009 ثبت أن الطفيل الغشائي الأجنحة Coccophagus scutellaris هو الطفيل الرئيسي علي حشرة القصب القشرية الرخوة، والذي يلعب دورا طبيعيا فاعلا في خفض اعداد هذه الافة في الطبيعة. اثبتت النتائج أن العائلة الواحد يخرج منه عدد يتراوح بين طفيل واحد إلي عشرة أفراد وذلك تبعا لعمر العائلة فكلما زاد عمر العائل استطاع عدد أكبر من أفراد الطفيل إكمال دورة الحياة بداخله وذلك لزيادة حجمه. أما عن تفضيل الطفيل للأعمار المختلفة لعملية التطفل فقد ثبت أن عمر الحورية الثاني كان الأعلي من حيث نسبة التطفل (69%) مقابل 39.57 و75% علي عمر الحورية الثالث، الإناث حديثة النمو والإناث كاملة النمو، وعلي الترتيب.
وقد بلغ متوسط نسبة التطفل الكلية بمنطقة أطفيح لعام 2009 (55.74%) حيث كانت أعلي من مثيلتها في العام السابق 2008 (58.14%) مما دل علي طفيل الكوكوفاجس يلعب دورا طبيعيا هاما في خفض تعداد الآفة في زراعات قصب السكر بمنطقة أطفيح خلال عامي الدراسة.
أيضاً أجريت تجربة حقلية بقرية الروضة (محافظة المنيا) خلال نفس الموسمين (2008 و2009) بهدف زيادة نسبة التطفل علي الحشرة القشرية الرخوة في زراعات قصب السكر، حيث أحريت التجربة بجمع الحشرات القشرية الرخوة المتطفل عليها من حقول القصب المصابة بشدة وإطلاقها في حقول أخري بها نسبة تطفل أقل حيث كان معدل الإطلاق 3 ـ 5 أفراد متطفل عليها/ نبات وأوضحت النتائج أن مستوي التطفل ازداد بدرجة معنوية عنه قبل الإطلاق بحوالي ثلاثة أضعاف في كل من موسمي الدراسة عن المقارنة، حيث أوضحت النتائج المتحصل عليها أن نسبة التطفل زادت زيادة معنوية من 12.74 ـ 14.76% قبل اإطلاق إلي 47.84% بعد الإطلاق في الموسم الأول بينما في الموسم الثاني زادت نسبة التطفل من 18.43 ـ 23.80% قبل الإطلاق إلي 68.45% بعد الإطلاق. وبحساب الزيادة في نسبة التطفل الفعلية نتيجة للإطلاق فقد بلغت 226 و133% في موسمي 2008 و2009، علي الترتيب
خامساً: تقديرات الكثافة العددية للحشرة القشرية الرخوة في حقول قصب السكر:
1 ـ الانتشار الموسمي وكثافة التعداد للحشرة القشرية الرخوة:
تمت دراسة التذبذب الموسمي وديناميكية التعداد لحشرة القصب القشرية الرخوة في منطقة أطفيح موسمي 2006 و2007 ولقد تم تسجيل أعلي قمتين عدديتين للحوريات في شهري سبتمبر ونوفمبر حيث الجو المعتدل الحرارة والرطوبة العالية التي تحتاجها الحشرة لزيادة أعدادها. ولقد لوحظ أن الحشرة القشرية الرخوة تنشط في موسمي الصيف والخريف، بينما يكون نشاطها في أقل مستوياته في موسمي الشتاء والربيع وفي جميع الحالات تبين أن العوامل الجوية لها تأثير علي الكثافة العددية لهذه الحشرة متضمنة درجة الحرارة الدنيا والعظمي اليومية وكذلك الرطوبة النسبية
2 ـ مستويات النبات:
أشارت النتائج المتحصل عليها والخاصة بتوزيع تعداد الحشرة علي مستويات النبات الثلاثة (السفلي ـ الأوسط ـ العلوي) أن أقل تعداد قد تواجد علي أوراق المستوي السفلي للنبات بمتوسط قدره 3.50 +0.31 فردا/ورقة بينما كانت أوراق المستوي الأوسط هي الأكثر تفضيلا للحشرة تليها أوراق الجزء العلوي (7.64 +0.89 و5.17+ 0.55 فردا - ورقة، علي الترتيب)
3 ـ سطحا الورقة:
اتضح من الدراسة وجود اختلافات جوهرية بين سطحي الورقة في مدي استقبالهما لأعداد مختلفة من الحشرات، حيث ثبت من الدراسة أن هذه الحشرة تفضل السطح السفلي للورقة سواء في الوجود أو التغذية مسجلة متوسطات أعداد 14.74+ 2.82 و3.52+65، فرد ورقة لكل من السطح السفلي والسطح العلوي علي الترتيب.
سادسا: دراسة تأثير بعض المعاملات الزراعية علي الكثافة العددية لحشرة القصب القشرية الرخوة:
تمت دراسة تأثير ست معاملات زراعية وهي الأصناف، طريقة الزراعة، مسافات الزراعة، التسميد البوتاسي، التسميد النيتروجيني والمكافحة الكيماوية علي الكثافات العددية لحشرة القصب القشرية الرخوة وذلك بمزارع قصب السكر بمنطقة أطفيح بالجيزة خلال موسمي الدراسة 2006، 2007
1ـ الأصناف:
تم تقييم معدلات الإصابة بالحشرة القشرية الرخوة من بين ستة أصناف لقصب السكر، علاوة علي الصنف المحلي GT 54 -9 وذلك تحت الظروف الحقلية لمركز البحوث الزراعية بالجيزة.
ولقد أوضحت النتائج أن أوراق الصنف PH 80 -13 كانت أكثر تحملا للإصابة حيث سجلت أقل معدل إصابة (متوسط الموسمين 9.7 فرد/ورقة)، وعلي العكس من ذلك أظهرت الأصنافE124-2 E1242`16 وG84-47 أكثر قابلية للإصابة حيث سجلت أعلي معدلات للإصابة وهي 15،88، 16،46 و17،5 فرد- ورقة علي الترتيب. بينما كانت الأصناف 2M EI 264 EI 26-2 Eh 87-4 متوسطة للإصابة (متوسط الموسمين 11،25، 13،50 و14،10 فردا / ورقة، علي التوالي).
وقد أوضحت الصفات التشريحية للأوراق ارتباطها بمدي مستوي كثافة الإصابة حيث لوحظت اختلافات معنوية في القياسات التشريحية ما بين المجموعات الثلاث السابقة حيث أثبتت الدراسات الهستولوجية للأوراق أن الأصناف المقاومة كانت تتمتع بنصل ورقة أكثر سمكا وأيضا خشب ولحاء الحزم الوعائية كان أكثر عرضا مقارنة بالأصناف ذات معدلات الإصابة الأعلي.
2ـ الغرس والخلفات:
كان هناك تأثير واضح علي مدي إصابة محصول قصب السكر بالحشرة القشرية في زراعات الغرس والخلفات المختلفة. حيث تمت المقارنة بين الزراعة بالغرس والخلفات الأولي والثانية والثالثة والرابعة وكانت الإصابة تزداد تدريجيا في نباتات الخلف عن نباتات الغرس حيث أثبتت الدراسة أن نباتات الخلف كانت أكثر إصابة بالحشرة عن نباتات الغرس حيث سجل متوسط الإصابة لنباتات الغرس 8،45 + 10، مقابل 10،07+0096 1181+011، 1408 + 115 و1730+ 143 فرد/ورقة علي نباتات الخلفات من الأولي حتي الرابعة، علي الترتيب.
3ـ المسافات بين الخطوط:
تم دراسة مستويات الإصابة بحشرة القصب القشرية الرخوة عند الزراعة في خطوط بينها مسافات مختلفة ( 87(موصي بها)، 10و 12 خط/قصبتين).
أثبتت النتائج أن الإصابة كانت تزداد زيادة معنوية كلما زاد عدد الخطوط/ قصبتين، حيث سجلت الزراعة علي مسافة 12 خطا/قصبتين أعلي كثافة عددية (1849+163 فرد/ورقة) مقابل 1521+ 148، 703+075 و449+ 047 فرد/ ورقة للزراعة علي خطوط بواقع 8و10 و7 خطوط/قصبتين، علي الترتيب.
4ــ التسميد البوتاسي:
تمت إضافة السماد البوتاسي في صورة (كبريتات بوتاسيوم 48%) لنباتات قصب السكر بثلاثة مستويات (75و50 و100 كجم/فدان) مقارنة بالنباتات التي تركت دون تسميد (الكنترول) من حيث مستويات الإصابة بالحشرة القشرية الرخوة. حيث أثبتت النتائج أن إضافة السماد البوتاسي أدي إلي خفض تعداد الحشرة معنويا مقارنة بمستوي الإصابة للنباتات التي لم يتم تسميدها. وقد زاد معدل الخفض في مستوي الإصابة كلما زاد معدل إضافة السماد البوتاسي حيث سجل أقل تعداد للحشرة عند الجرعة 100كجم (56.6+69.0 فرد/ورقة) تليها معدلات الإضافة 57ثم 05كجم/فدان حيث سجلت أعداد بقيم 39،11+51.1 و33،4151.1 و33.4133.1 علي الترتيب مقارنة بالمعاملة التي تركت دون تسميد والتي سجلت أقصي تعداد للحشرة (01.9166.1 فرد/ورقة).
5ـ التسميد النيتروجيني:
تمت إضافة السماد النيتروجيني في صورة (يوريا 5.64%) لنباتات قصب السكر بأربع مستويات من التسميد الأزوتي (051،002 المعدل الموصي به)، 052 و003 كجم/فدان) ولقد أظهرت النتائج أن معدلات الإصابة بالحشرة القشةرية الرخوة زادت زيادة معنوية كلما زاد مستوي التسميد الأزوتي حيث سجل المستوي 051كجم/فدان أقل تعداد من الآفة (38.777.1 فرد/ورقة) يليه المستوي 002كجم/فدان (21،61+ 53،1 فرد/ ورقة) بينما أظهرت المستويات 052 و003 كجم/ فدان أعلي تعدادين (76.8165.1، 49.0247.1 فردا/ورقة، علي الترتيب).
6ـ فعالية الرش الحقلي بالمبيدات الحشرية علي الكثافات العددية للحشرة القشرية الرخوة في حقول قصب السكر:
أجريت هذه التجربة في عامي 6002و7002 في حقل قصب سكر مصاب بشدة بالحشرة القشرية الرخوة بمنطقة أطفيح بمحافظة الجيزة، حيث تم تقييم تأثير الرش الحقلي ببعض المبيدات الحشرية المنتمية إلي مجموعات مختلفة في مكافحة حشرة القصب القشرية الرخوة حيث تم تحديد معدلات الإصابة قبل الرش ثم بعد ثلاثة أيام وكذلك بعد 2،4،6 أسابيع من الرش.
وبحساب متوسطات الإصابة كمتوسط عام لعامي الدراسة كان مبيد السوميثون (فينيتروثيون 05%CE) بمعدل 051مللي/001 لتر ماء أكثر المبيدات فعالية في خفض تعداد الحوريات والحشرات الكاملة حيث جاء في المرتبة الأولي (83.29% خفضا عن المقارنة)، تلاه الموسبيلان (أسيتامبريد 02%PS) بمعدل 03جم/001 لتر ماء حيث أعطي نسبة خفض 37.09% وجاء المالاتوكس (الملاثيون75%CE) بمعدل 052مللي/001 لتر ماء في المرتبة الثالثة (07.09%)، حيث لا يوجد فرق معنوي بينهم وكان الأدميرال (البيريبركسيفين01%CE) بمعدل 05مللي/001 لتر ماء في المستوي الرابع (69.78%)وذلك خلال فترات (3 أيام و2و4 أسابيع) حيث لم يوجد فرق معنوي بين المبيدات الأربعة،، كما أعطي الموسبيلان (الأسيتامبريد) أعلي نسبة خفض بعد 6 أسابيع مقارنة بباقي المعاملات، بينما سجل زيت النايترلو (زيت فول الصويا 39%CS) بمعدل 526مللي/001 لتر ماء، الكبريت السائل 03%CE(004مللي/001لتر ماء)، الكبريت الميكروني08% GM(005جم/001لتر ماء) وأخيرا الزيت المعدني 59% lio.Z.K) (CEبمعدل 5،1 لتر/001 لتر ماء أعطت خفضا في الأعداد بنسب (35.86،36،07،17 و57.17%، علي الترتيب دون فرق معنوي بينهم. من حساب المتوسطات العامة للإصابة عامي الدراسة ثبت أن تأثير المبيدات بصفة عامة علي الحوريات أعلي منها علي الحشرات الكاملة (11.28و87.27%، علي التوالي).