يوليو 2011
31
إنشاء أكبر مجمع مخازن لمترو ماركت وخير زمان
المصدر: الأهرام اليومى

ايمان الرفاعي

فى المنطقة الصناعية السادسة بالسادس من أكتوبر واعتباراً من يوليو الجارى يقف صرح اقتصادى جديد ينضم لأسرة مترو ماركت وهو صرح عبارة عن مخازن متطورة تمتد على مساحة 46 ألف متر بمساحة مبانى تبلغ نسبتها 60% من إجمالى مساحة الأرض. وقد اشتركت فى عملية إنشاء هذه المخازن الضخمة فى مراحلها المختلفة عدة شركات عريقة وذات مصداقية كبيرة فى السوق المصرى حتى أصبحت هذه المخازن ذات مستويات عالمية تراعى الاشتراطات الصحية والبيئية والحفاظ على المنتجات وجودتها حتى وصولها للمستهلك فى أفضل حالاتها.
- وائل حسين مدير إدارة المشروعات بشركة مترو ماركت والمسئول عن إنشاء مشروع المخازن الضخم يقول: إن مساحة الأرض تبلغ 46 ألف متر 60% منها مبان أى 27 ألف متر ومنذ البداية تم تقسيم العمل فى المشروع ليكون على مرحلتين الأولى وهى خاصة بإنشاء مخازن الأغذية الجافة على مساحة 22 ألف متر مربع وهى عبارة عن هنجر معدنى واحد مقسم إلى سبعة مساحات متصلة مع بعضها البعض.
أما عن تكاليف المرحلة الأولى فيقول وائل حسين إن المرحلة الأولى تخطت تكاليفها حاجز الـ60 مليون جنيه منها 44 مليونا للإنشاءات والأرضيات والطرق و12 مليونا للمعدات.
ويضيف وائل أن المرحلة الثانية من المشروع من المنتظر أن يتم تسليمها أواخر العام الجارى وهى عبارة عن مبنيين الأول هو مخازن الثلاجات الإدارة والثانى هو مخزن آخر على مساحة 6000 متر بإجمالى مساحات تخزينية لهذه المرحلة قدرها 16 ألف متر بالإضافة إلى 22 ألف متر فى المرحلة الأولى بإجمالى 38 الف متر مساحات تخزينية.
- عروض أقوى
ومن حيث أثر المخازن الجديدة على المخزون يقول محمد النجار مدير المشتريات والمخازن: إن الهدف من إنشاء هذا الصرح الجديد هو زيادة كفاءة التشغيل وتعظيم دور المخازن فى رفع مستوى الخدمة المقدمة للمحلات وتوريد المنتجات بأفضل جودة وفى الوقت المناسب وهو ما سينعكس بالطبع على المبيعات وبالتالى من المنتظر أن تقل معها نسبة مصروفات المخازن بالنسبة للمبيعات والتحدى الحقيقى هنا بالنسبة لنا هو الحفاظ على نفس مستوى المصروفات وعدم زيادته طردياً مع زيادة المبيعات وهو ما يعتبر من أهم الأهداف على المدى الطويل.
ويتوقع النجار أن تساهم المخازن الجديدة فى تقديم عروض أقوى للعملاء بالتعاون مع الموردين ذلك أن معظم عروض الموردين مرتبطة بحجم التعامل وحجم الطلبيات ومن الطبيعى أن وجود مساحات كبيرة للتخزين سوف يجعلنا قادرين على إبرام تعاقدات مع الموردين للحصول على أفضل سعر وهو ما ينعكس بالطبع على أسعار بيع المنتجات للعملاء وتقديم أفضل العروض.
ويضيف النجار قائلاً إن ربط العناصر السابقة ببعضها البعض مع زيادة عدد الفروع التى تخدمها المخازن وزيادة المبيعات التى تساهم فيها كفاءة عملية التخزين وزيادة عروض الموردين كل ذلك سوف يساهم بلا شك فى تعويض تكلفة المخازن تباعاً ومع مرور الوقت ولسنوات ليست كثيرة سوف تستطيع الشركة تعويض تكلفة إنشاء هذه المخازن.
- تدريب
وحول العمالة المطلوبة للمخازن الجديدة تقول إيمان الرفاعى مدير إدارة الموارد البشرية: إن من السابق لأوانه تحديد قوه العمالة بشكل نهائى لأننا لدينا قوى عاملة بالفعل موجودة فى المخازن القديمة وسوف يتم إخضاعها لعمليات تدريب ودورات تتناسب مع المستجدات فى المخازن الجديدة ولن يكون ممكنا تحديد سقف القوة العاملة إلا بعد عمل المخازن بفترة يمكن بعدها وفى ضوء نتائج تدريب العمالة الموجود أن نحدد مستوى ضغط العمل وهل نحتاج عماله جديد أم لا.؟
وحول برامج التدريب تؤكد إيمان أن دورات التدريب فيما يتعلق بالمخازن الجديدة والعاملين بها هى تدريب فعلى يراعى خصوصية العمل فى المخازن وتبدأ معهم ببرامج التوعية والتعريف رغم اقدميتهم وكذلك تتعلق بزيادة المعلومات لديهم وتدعيمهم بشكل مستمر وإعطاء الأولوية للاهتمام بالتفكير الصحيح وتوسيع الأفق وتركز على كيفية إعداد الفرد للتعامل الكفء مع العميل سواء كان عميلا داخليا (داخل الشركة) أو خارجيا
(كموردين).
- رسالة
وفى سياق متصل يرى مهند عدلى العضو المنتدب لمترو ماركت أن بدء العمل فى المخازن الجديدة بالسادس من أكتوبر هو رسالة من الشركة تؤكد بها على سياستها المعلنة سابقاً فى الاستمرار فى توسعاتها بعد الثورة وعدم الانصياع لدعاوى الانهزامية أو الاستسلام لرؤى غير واقعية عن مستقبل الاقتصاد المصري.
ويقول عدلى: نحن على ثقة تامة فى مصر وفى اقتصادها كما أننا ندرك فى مترو وخير زمان حقيقة أننا أبناء هذا الوطن وشركاء فى واقعه ومستقبله ويجب أن نتحمل مسئوليتنا وأن نكون قدوة للجميع من رجال أعمال ومستثمرين مصريين وعرب وأجانب، فحين تستثمر شركة بحجم مترو 150 مليون جنيه فى مخازن هى الأكبر من نوعها فهذا مؤشر يقف عنده الجميع ويضعه فى الاعتبار حين يتخذ أى صانع قرار بالاستثمار فى مصر قراره.
ويضيف عدلى قائلاً: إنه وبالتوازى مع هذه الاستثمارات سوف تستمر خطة توسعات افتتاح فروع جديدة لمترو وخير زمان فى كافة ربوع مصر والتى بدأت فى وقت سابق من مترو الساحل الشمالى بقرية ستيلا مارينا إلى الإسكندرية مروراً بخير زمان المنصورة وصولاً واستمراراً لمزيد من التوسع والنمو الذى يدرك صانعوه جيداً أنهم جزء من تراب هذا الوطن الذى يستحق أن نتكاتف اليوم جميعاً لتحقيق نهضته الاقتصادية والخروج به من عنق الزجاجة الراهن.