Share |
فبراير 2010
1
الآثار المدمرة لتناول لحوم الحيوانات المحقونة بالمركبات الهرمونية
المصدر: مجلة حياة


تلعب الغدد الصماء أو الغدد اللاقناوية دورا هاما في إفراز الهرمونات التي تتحكم بدورها في وظائف الجسم الحيوية، وفي الآونة الأخيرة تم استخدام خلاصات تلك الغدد كأدوية لعلاج كثير من الأمراض علاوة علي استخدامها في زيادة الانتاج الحيواني في مجال اللحوم الحمراء، والبيضاء (الدجاج) والبيض، والأسماك.
بدأ في السنوات القريبة الماضية استخدام العوامل البنائية كمحفزات للنمو ووضعت المعايير الدقيقة لتلك الخطوة الخطرة التي قد يكون لها العديد من الآثار السيئة علي صحة الإنسان، ومحفزات النمو هي عبارة عن مجموعة من عدة مركبات كيماوية منها المضادات الحيوية، والمركبات الهرمونية (وهي محفزات النمو الهرمونية أو هرمونات النمو).
تلعب الغدد الصماء اللاقناوية دورا هاما في إفراز الهرمونات التي تتحكم بدورها في وظائف الجسم الحيوية، وفي الآونة الأخيرة تم استخدام خلاصات تلك الغدد كأدوية لعلاج كثير من الأمراض علاوة علي استخدامها في زيادة الانتاج الحيواني في مجال اللحوم الحمراء. والبيضاء (الدجاج) والبيض والأسماك.
1 ـ غدة البنكرياس: تفرز هرمون الأنسولين، والجلوكاجون.
2ـ الغدة الدرقية: تفرز مركبا عضويا يحتوي علي كمية كبيرة من اليود، ويسبب نقص إفراز الغدة الدرقية ورما عاما في جسم الإنسان البالغ وينفخ الوجه ويجف الجلد.
3ـ الغدة النخامية: الجزء الأمامي يفرز عدة هرمونات منها (الهرمون المنشط للدرقية) الثيروتروفين، وهرمون النمو، وهرمون اللبن (البرولاكتين)، وهرمون التمثيل الغذائي، وهرمون الجونادو تروفين (FSH,LH) وهرمون الادرينو كورتيكوتروفين (الهرمون المنشط لقشرة الغدة الدرقية فوق كلوية).
الجزء الخلفي يفرز: هرمون البيتاتوسين، والهرمون المضاد لإدرار البول، وهرمون الأوكسيتوسين الذي يحدث انقباضا في عضلات الرحم.
4ـ الغدة فوق الكلوية (الغدة الكظرية): تفرز عدة هرمونات منها الكورتزون والهيدروكورتيزون، والبردنيزولون، والدكساميثازون، وتفرز هرمون فيراكورتيكويدز وتفرز هرمون الأدرينالين والنور ادرينالين،
5 ـ الغدد جارات الدرقية: تفرز هرمون البارثرمون الذي ينظم مستوي الكالسيوم والفوسفور غير العضوي في البلازما.
6ـ المبيض: تفرز الهرمونات الاستروجينية ولها عدة اشكال منها الاستلبسترول، وثنائي بربيونات الاستراديول وفلارات الاستيراديول وبتروات الاستراديول.
7ـ الخصية: تفرز هرمون التستسترون منها ميثيل التستسترون والاندروسترون، وبروبيونات التستسترون، واستيات التستسترون وذلك لاضفاء صفات جنسية ذكرية متميزة علي الجسم.
الجسم الأصفر يفرز هرمون البروجسترون وله بعض أشكال منها اسيتات الهدروكس بروجسترون وكابروات الهيدروكس بروجسترون.
وهناك بعض خلاصات الاعضاء: مثل المشيمة بها هرمونات الكورتيزون، تزيد من مقدرة الغدد الللبنية في انتاج اللبن، كذلك بها هرمونات تساعد في تثبيت الحمل ومنع الاجهاض لاحتوائها علي انزيمات تضعف هرمون الأوكسيتوسين الذي يحدث انقباضات رحمية شديدة أثناء فترة الحمل.
مخاطر الهرمونات
بدأ في السنوات القليلة الماضية استخدام العوامل البنائية كمحفزات النمو وقد وضعت المعايير الدقيقة لتلك الخطوة الخطيرة والتي قد يكون لها العديد من الآثار السيئة علي صحة الإنسان ومحفزات النمو: وهي عبارة عن مجموعة من عدة مركبات كيماوية منها المضادات الحيوية والمركبات الهرمونية (أي أنها محفزات النمو الهرمونية أو هرمونات النمو).
كثير من دول العالم قد حددت أو أوقفت استخدام بعض هرمونات النمو وخصوصا مركبات الاستروجين الصناعية مثل ثنائي اثيل استلبو ستيرول وهكسوا ستيرول وثنائي اينو ستردل وذلك لخطورتها علي صحة الانسان، تستخدم الاستيرويدات البنائية علي نطاق واسع في ايطاليا، وروسيا، وبولندا، وبلغاريا، بينما تمنع مركبات الاستروجين في ألمانيا وفرنسا، وهولندا ويسمح باستخدام باقي المركبات أما في انجلترا فقد تم تقنين ما يستخدم الا ما يثبت كفاءة مع الأمان.
وتتميز العوامل البنائية بخصائص مشابهة للهرمونات الجنسية وتستخدم الاسترودات البنائية لزيادة الوزن في الحيوان الحي علاوة علي تحسين نسبة اللحوم الحمراء الي الدهون ومثال تلك المواد البنائية: 1 الاندروجينات: وتشمل التستوستيرون، والمثيل تستوسيترون، والترنيولون، 2 الاستروجينات: وتشمل الاستراديول، والهكواسترول، والزيرانول، 3ـ البروجيستينات: وتشمل بروجسترون، والميلنجسترول اسينات.
المرحلة العمرية لتسمين الحيوانات
تستخدم تلك المواد البنائية لتسمين العجول والعجلات الصغيرة. والعجول المخصبة التي يتراوح عمرها بين 6ـ12 شهرا وتستخدم العوامل البنائية بنسب اقل في تسمين الاغنام، والرومي والدجاج واسماك السلمون.
الصور التي تعطي بها هرمونات النمو للحيوانات
تعطي هرمونات النمو بعدة صور للحيوانات "إضافات اعلاف غذائية، تزرع تحت الجلد، تحقن في العضلات".
ويفضلون زراعة الهرمونات (هرمونات النمو) تحت الجلد حتي تزيد فترة تأثيرها والتي قد تصل لأكثر من 3 أشهر أما الحقن فإن فترة التأثير اسابيع قليلة.
ويلاحظ ان نتيجة كون أغلب العوامل البنائية عبارة عن استيرودات جنسية قوية ففي بعض الحالات يمكن أن يكون لها مقدرة كبيرة علي احداث سرطانات اضافة الي تأثيرها علي التناسل والقوة الجنسيةوتغييرها للطباع.
التمييز بين الحيوان الطبيعي وبين الحيوان المحقون
العمر يحدد خلوه من وجوده، طريقة فتح الجلد وزرعه تحته بالكشف علي اللحوم ومعرفة مكان الحقن بعد الذبح.
ويكمن خطر هرمونات النمو علي صحة الإنسان حال تناول بقاياها بالانسجة من لحوم واعضاء اضافة الي بقايا المواد الناتجة من تمثيلها بجسم الحيوان والتي توجد باللحوم والاعضاء ايضا حيث ان لبعضها مثل داي ايثل استليبستيترول المقدرة علي امكانية احداث سرطانات وطفرات وكذا تشويه الاجنة، وفي نفس الاتجاه اذا اعطيت هرمونات النمو لدواجن حيث أن كبد الدواجن ليست له القدرة أو الكفاءة التامة علي التخلص منها واخراجها من الجسم كما يتم في كبد العجول والاغنام، وبذلك يبقي جزء من الهرمونات ليخزن في جلد ودهون اعضاء الدواجن لينقل بعد ذلك الي الانسان مسببا له اضرارا صحية وعضوية ونفسية جسيمة.
الاثار السلبية علي الحامل اثناء تناولها اللحوم المسمنة
يؤدي تناول الاطفال للحوم التي بها استروجينات الي نمو مبكر مع زيادة في حجم الثدي للاناث منهم مع ظهور تغيرات مبكرة في الطباع وتأخير ظهور العلامات الجنسية الذكرية عند الذكور منهم، ومن ناحية أخري يؤدي الاستعمال غير الأمثل لمثل هذه الاستروجينات الي احداث خلل بالتوازن الجنسي بالمجتمع حيث يؤدي الي الضعف الجنسي عند الرجال وزيادة الرغبة الجنسية عند النساء.
يؤدي تناول النساء الي أغذية تحتوي علي نسب عالية من ثنائي اثيل ستلبوستيرول الي اصابة بناتهن بسرطان المهبل في سن 17عاما.
يؤدي تناول الرجال الي اغذية تحتوي علي الاندروجينات الي امكانية تكوين سرطان البروستاتا.
كما يؤدي تناول هرمونات النمو الي حدوث طفرات وتشوهات جنينية.
كيفية تجنب الاثار المدمرة لبقايا هرمونات النمو في الغذاء.
تشديد الرقابة الصحية الدورية علي مزارع تسمين الابقار والاغنام والدواجن وعدم السماح بالاستخدام العشوائي لهرمونات النمو في مزارع الدواجن وتحريم وتجريم استخدام الهرمونات الاصطناعية في المزارع.