اكتوبر 2013
20
القمة العربية الإفريقية الثالثة بالكويت بداية جديدة للتعاون
المصدر: الأهرام اليومى

العرب والافارقة ينتظرون نتائج قمة الكويت

اكتملت استعدادات الكويت لاستضافة القمة العربية الأفريقية الثالثة يومى 19 و20 من شهر نوفمبر المقبل سواء على الصعيد اللوجستى أو الملفات المهمة التى سيتم مناقشتها وفى هذا السياق تلعب الجامعة العربية والاتحاد الافريقى دورا محوريا فى التحضير لهذه القمة من خلال لجنة التنسيق المشكلة بين الجانبين والتى عقدت اجتماعات لها بمقر الامانة العامة بالقاهرة بمشاركة وفدي الترويكا العربية - الإفريقية وممثلين عن الإتحاد والجامعة.
وفقا للسفير عزيز الديحاني مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة العربية فإن اللجنة والتى يطلق عليها لجنة تنسيق الشراكة العربية - الإفريقية بحثت فى اجتماعها الأخير في الوثائق التي أعدتها لجنة الصياغة للقمة العربية - الأفريقية خاصة فيما يتعلق بالمشروع المقدم من دولة الكويت حول إعلان القمة الختامي الذي سيحمل "إعلان الكويت" والذى تمت مناقشته في إطار من روح التعاون بين الجانبين العربي والإفريقي بهدف انجاح القمة باعتبارها البداية الحقيقة لبناء شراكة استراتيجية واقتصادية عربية وإفريقية.
ويلفت الديحاني الى أن اللجنة الثلاثية المكونة من الكويت "الدولة المضيفة للقمة" والجامعة العربية والإتحاد الإفريقي ستعقد اجتماعا لها في الكويت يوم الأربعاء المقبل على أن تعقد لجنة التنسيق الخاصة بالشراكة العربية - الإفريقية اجتماعا أخيرا لها في الكويت فى 13 نوفمبر المقبل قبيل الانطلاق الرسمي لأعمال الاجتماعات التحضيرية للقمة يوم 14 نوفمبر باجتماع كبار المسئولين من الجانبين العربي والإفريقي موضحا أن الكويت قدمت كل التسهيلات من أجل إنجاح هذه القمة التي ستركز على الجوانب الاقتصادية والتنموية وهو الشعار الذي ستحمله هذه القمة.
وفى السياق ذاته يوضح السفير راشد الهاجري سفير دولة الكويت لدى جمهورية أثيوبيا والمندوب الدائم لدى الإتحاد الإفريقي أن اللجنة انجزت الوثائق الخاصة التي ستصدر عن القمة العربية - الإفريقية سواء ما يتعلق بمشروع إعلان الكويت أو مشاريع القرارات المتعلقة بالمحاور الثمانية التي ستناقشها القمة مشيرا الى أن هذه الوثائق سترفع إلى اجتماع كبار المسؤولين من الجانبين العربي والإفريقي والمقرر عقده في دولة الكويت يوم 14 نوفمبر المقبل في بداية سلسلة الاجتماعات التي تسبق أعمال القمة المقررة يومي 19 و20 نوفمبر القادم.
ويضيف: إن نتائج الاجتماعات التي عقدها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة مع عدد من نظرائه العرب والأفارقة خلال شهر سبتمبر الماضى قد انعكست بشكل ايجابي على الأجواء التحضيرية للقمة والتي ستكون قمة اقتصادية تنموية بحتة تحقق مصالح الشعوب العربية والإفريقية، مبينا أن هذه النتائج انعكست جليا على اجتماعات لجنة التنسيق، موضحا أن مشاريع الوثائق ستوزع على الدول العربية والافريقية المشاركة في القمة لدراستها ابتداء من الأسبوع المقبل.
قائلا: إن شعار القمة سيكون "شركاء في التنمية والاستثمار " وهو ما سيتجلى فى أن محاورها ستتركز حول هذا الشعار، مشيرا إلى أن التحضيرات للقمة بدأت منذ عام ونصف بين القاهرة وأديس ابابا والكويت ونيويورك بهدف التجهيز الجيد لهذه القمة.
ويقول الهاجرى: إن الشعوب العربية والإفريقية تتطلع بالتأكيد إلى نتائج مثمرة من هذه القمة، مؤكدا أن التركيز على تنفيذ رؤية أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بأن تكون هذه القمة قمة اقتصادية تحقق مصالح الشعوب خاصة وأن هذه الشعوب لم تلحظ نتائج هذا التعاون الذي بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي، معبرا عن أمله في أن تكون قمة الكويت بداية حقيقية لانطلاق التعاون العربي - الإفريقي من خلال إقامة مشاريع تنموية وخدمية يلمسها المواطن البسيط.
ومن جانبه، يقول الدكتور فهد الظفيري مدير إدارة الوطن العربي بوزارة الخارجية الكويتية: إن الاجتماع نظر في توصيات لجنة الصياغة للقمة العربية - الإفريقية التي عقدت خلال اليومين الماضيين بمقر الجامعة العربية والتي أعدت مشروع "إعلان الكويت" ومشاريع القرارات التي ستصدر عن القمة بشأن المحاور الثمانية التي ستركز عليها القمة في مجالات الطاقة والاستثمار موضحا أن أهم المحاور التي ستركز عليها القمة تتعلق بالاقتصاد والمرأة والطاقة والنقل والاستثمار والمواصلات وخلق شراكة عربية إفريقية بعيدا عن القضايا السياسية، مؤكدا حرص دولة الكويت على أن تكون الرسالة التي تخرج بها القمة هي رسالة شراكة اقتصادية وتنموية واستثمارية تخدم مصالح الشعوب العربية والافريقية.
وأكد أن هناك إرادة سياسية ورغبة حقيقية من القادة العرب والأفارقة بأن تكون هذه القمة قمة اقتصادية بامتياز.