Share |
سبتمر 2012
25
صناعة الزيتون السيناوى فى خطر
المصدر: جريدة التعاون
بقلم:   منصور شحاته


تشير البيانات الأولية لصناعة الزيتون فى شمال سيناء إلى أن "5" آلاف مزارع لديهم حدائق تنتج "150" ألف طن سنويا. هذا الرقم مرشح لأن يقفز إلى "250" ألف طن بزيادة "100" ألف طن سنويا نتيجة للتوسعات المطردة فى زراعة الزيتون. وأن هذه الصناعة توفر "2" مليون فرصة عمل موسمية للشباب سنويا.
هذه البيانات تؤكد دراسة جدواها المبدئية أن صناعة الزيتون ومنتجاته تشكل مصدرا جديدا لزيادة الدخل القومى لمصر. هذا ما أكده عبدالشافى السلمى أقدم مزارعى الزيتون بسيناء الشمالية. لافتا أن شجرة الزيتون السيناوية شجرة مثمرة ومعمرة ومباركة. وهى الشجرة الوحيدة التى سجلت زراعتها وانتاجها نجاحا باهرا.
أضاف عبدالشافى. أن زراعة الزيتون تقوم عليها صناعات متعددة. فمنها ينتج زيت الزيتون وعليها تقوم صناعة طبخ وتخليل الزيتون بكل أنواعه. لذلك هى من الصناعات كثيفة العمالة.
وحمل عبدالشافى انهيار أسعار الزيتون التى هوت من "4" جنيهات إلى "70" قرشا. هذا الموسم لبعض الشركات المحتكرة لسوق الزيتون. واصفا أصحابها بأنهم الحائل والمانع أمام تصنيع السيناوية لإنتاج الزيتون وتصديره للسوقين العالمية والمحلية.
وأتهم السلمى محتكرى سوق الزيتون بإهدارهم لأكثر من "500" ملون كعائد طبيعى لصناعة الزيتون كان يجب أن يعود لأبناء سيناء.
يطالب أقدم مزارعى الزيتون السيناوى الحكومة بإقامة منطقة صناعية بمنطقة العريش تضم مصنعا لعصر وفلترة وتعبئة الزيتون. وآخر لتصنيع الكرتون به علامة مميزة للزيت السيناوى. وثالثا لتصنيع عبوات الانتاج سواء الزيت أو المخلل. كما طالب الحكومة بتوفير عدد مناسب من الآبار الجوفية للمزارعين وتخصيص شونة لتوزيع الأسمدة والكيماويات والمبيدات الحشرية بالأسعار المناسبة.
وشدَّد السلمى على ضرورة إشراف وزارة الزراعة على زراعة الزيتون فى سيناء وإقامة مشاتل لشتلات الزيتون من الأصناف المتميزة عالية لجودة والانتاج.