Share |
مارس 2010
26
التعليم. الدين. والإعلام
المصدر: الأهرام المسائى
بقلم:   جمال زايدة

تعقيبا علي ما كتبته عن التعليم والإعلام والخطاب الديني تلقيت ردا من أحد القراء يستحق المناقشة.
يقول المهندس خالد البارودي في خطابه الذي تلقيته علي البريد الالكتروني:
الأخ الفاضل الأستاذ:
بعد التحية:
طالعت عمودكم والذي شخصتم فيه أصل الداء والمتمثل في الأتي:
1ـ مناهج التعليم
2ـ الخطاب الديني
3ـ الإعلام
وإني اتفق معكم تماما في هذا التشخيص إلا أنني أخالفكم الرأي في الوسيلة والتي لا يصلح معها إقناع وزير التعليم بمراجعة المناهج أو مطالبة وزير الأوقاف بإقناع الأئمة بتغيير خطابهم الديني أو وزير الإعلام بالنظر في توحش البرامج الدينية ومحتواها الفج وإنما العلاج يكون بالحسم والقرارات الحاسمة والرادعة حيث اننا نتكلم عن موضوع يمس الأمة والأجيال المقبلة التي لن تسامحنا إذا سلمنا لها بلدا يسيطر عليه الفكر الوهابي المتخلف ومن الأهمية أيضا شحن طاقات المجتمع (عن طريق التليفزيون حيث انه الوسيلة الوحيدة التي يستقي منها المصريون ثقافتهم).
وفيما يلي ملخص لما أراه للقضاء علي هذه الظاهرة المؤسفة: "إقتناع أجهزة الدولة بخطورة الوضع وأهمية مواجهته بحسم مع الأخذ في الاعتبار وكما هي العادة فإن تدخل وتأييد ودعم السيد الرئيس ضروري ومهم حيث أن تدخله سيشحذ الهمم النائمة وسيوقف المزايدين وذوي الأجندات الخاصة".
إيقاف جميع القنوات الدينية وبلا استثناء عن البث عبر النايل سات هو الموجود لدي أكثر من 95% من الشعب المصري وهو يكاد يكون المصدر الوحيد المسئول عن تشكيل عقل وثقافة الأمة ومنه تأتي جميع الأفكار والقيم خيرها وشرها وما النقاب عنا ببعيد.
صرف النظر عن الاعتبارات المالية واقتصاديات تشغيل النايل سات وعدم النظر الي مكاسب مادية تافهة من تأجير القنوات لكل من أراد إذا ما قورنت بحجم الضرر المترتب عن تلك القنوات وما تبثه من أفكار ظلامية وإرهابية توحيد خطبة الجمعة وأن توزع مكتوبة من وزارة الأوقاف تنظيم برامج توعية دائمة بالتليفزيون عن وسطية الإسلام مع خالص التحية والاحترام.
"الي هنا انتهت الرسالة".