Share |
نوفمبر 2012
29
القرى السياحية تطرد «الملاك» فى سدر والسخنة!
المصدر: الأهرام اليومى

مصطفى النجار

أترك اليوم هذه المساحة من صفحات «سياحة وسفر» لقضايا وآراء القراء الكرام. بعد أن تأخرت فى نشرها كثيرا لقضايا عاجلة فرضتها الأسابيع الماضية. فمعذرة للتأخير وسنوالى نشر رسائل أخرى قريبا. فاقتناعنا وإيماننا كبير بأهمية وضرورة إتاحة الفرصة للقراء وللرأى الآخر.
اليوم يفجر القراء قضية مهمة تتعلق بالدور الغائب لهيئة التنمية السياحية فى مراقبة مشروعات القرى السياحية خاصة برأس سدر والعين السخنة وشروط الالتزام ببناء فنادق تخدم التنمية السياحية، كما حددتها الهيئة. أم أن المسألة اقتصرت على بناء شقق وشاليهات للإسكان السياحى فقط. بل الأكثر من ذلك تحولت بعض هذه المشروعات إلى تجارة رابحة واستغلال لشروط التنمية السياحية وعدم احترام حقوق الملاك والتى وصلت الى حد «طردهم» فى إحدى القرى بعد أن دفعوا عشرات الألوف ولم يتمكنوا من دخول شاليهاتهم للأسف الشديد فى ظل جبروت اصحاب القري. ولا يقتصر الأمر على غياب هيئة التنمية السياحية فقط بل كذلك غياب محافظتى السويس وجنوب سيناء بكل سلطاتهم الإدارية والقانونية فى مراقبة هذه المشروعات وتطبيق قوانين الدولة عليها وحماية المواطنين على آراضيها بشكل عام.
وإلى التفاصيل فى هذه الرسالة الأولي، التى تؤكد هذه الوقائع.
أزمة بنت السلطان
السيد الأستاذ. بعد التحية.
نحن عدد من ملاك الشاليهات بقرية فينسيا بنت السلطان بالعين السخنة نعرض الآتي. ونطالب بإنقاذنا وبحقوقنا فى دخول بيوتنا، وقد قمنا برفع قضايا أمام المحاكم باسم اتحاد الشاغلين للقرية. ونلخص الأزمة مع أصحاب القرية فى الآتى:
1 ـ تم تنفيذ القرية دون فندق ـ حمام سباحة ـ مركز تجارى علما بأنها موجودة برسومات المشروع المعتمدة من هيئة تنمية السياحة وأضافت الشركة نحو 50% من عدد الشاليهات على حساب أراضى الخدمات. زيادة على ذلك سلمت الشركة الوحدات الى الملاك بشكل مختلف تماما عن المعلن عند التعاقد.
2 ـ تم بناء مجموعتين من الشاليهات بارتفاع ثلاثة أدوار وطول نحو 150 مترا بواجهة على طريق السويس الزعفرانة ومقامة على الشارع الخلفى للقرية مما تسبب فى إعاقة المرور بالقرية.
حاولت الشركة توسيع هذه المبانى بطريقة هندسية غير صحيحة مما تسبب فى انهيار هذه التوسعات.
3 ـ عندما اشتكى الاتحاد الشركة الى هيئة التنمية السياحية لقيامها بأعمال مبان دون ترخيص اقتحمت الشركة القرية وطردت جميع عمال الاتحاد منها ومنعت أعضاء مجلس ادارة الاتحاد وعددا كبيرا من الملاك من الدخول الى وحداتهم.
4 ـ توجد مخالفات أخرى كثيرة مثل مبان فى حرم البحر وعدم توصيل وتشغيل محطة المعالجة وعدم تسليم الاتحاد وديعة الصيانة طرف الشركة. الخ.
5 ـ مرفق صورة شكوى قدمت الى هيئة التنمية السياحية فى 17- 10- 2012 ترتب عليها ان قامت الشركة برد فعل عقابى لاتحاد الشاغلين والملاك بمنع أعضاء مجلس ادارة الاتحاد وعدد كبير من الملاك وكذلك جميع عمال الأمن والنظافة والزراعة والصيانة من دخول القرية.
تم تحرير محضر رقم 2271 بتاريخ 12- 10- 2012 ادارى عتاقة جاء به إثبات حالة المخالفات بالقرية وقيام اتحاد الشاغلين بادارة الأمن والخدمات بالقرية. ومحضر رقم 2269 بتاريخ 16- 10- 2012 ادارى عتاقة وجاء به تعدى الشركة بطرد جميع العاملين من طرف اتحاد الشاغلين فى القرية بواسطة مجموعة من التابعين لأصحاب القرية. من يعيد لنا أموالنا ومن ينقذنا؟. وكيف نستطيع أن ندخل شاليهاتنا بأمان.
على صالح - رئيس اتحاد الشاغلين بقرية فينسيا بنت السلطان بالسخنة
ومرفق بتوقيعات 80 عضوا من أصحاب الشاليهات المطرودين.
ومشكلة أخرى فى رأس سدر
السيد الأستاذ. بعد التحية.
نحن مجموعة من ملاك الشاليهات بقرية أميجو برأس سدر. نشكو من الآتى. تتجه الدولة للاهتمام بالتنمية السياحية خاصة فى منطقة سيناء، لكن بالرغم من عدم امتثال هؤلاء رجال الأعمال لاشتراطات هيئة التنمية السياحية فى بناء القرى السياحية والمتمثلة فى توافر عدد كاف من أفراد الأمن لتأمين القرية ـ عمال نظافة للم المخلفات يوميا ـ عمال زراعة ـ إضاءة كافية لإنارة القرية ليلا ـ تنظيف الشاطئ ـ توافر عدد من حمامات السباحة ـ مطاعم ـ كافتيريات ـ محلات لشراء البقالة والخضراوات ـ ملاعب مختلفة ـ بخلاف المساحات الخضراء التى يجب ان تملأ القرية لتطغى على لون الرمال الصفراء وتمنع من تطايرها فى وجوه الزائرين وقبل ذلك كله بناء فنادق تحقق التنمية السياحية هذا بخلاف الأساسيات الأخرى فنجد احدى القرى السياحية لا تلتزم بكل اشتراطات هيئة التنمية السياحية السابق ذكرها وغيرها بل قام صاحبها بتحويلها الى مرتع للحيوانات المفترسة والكلاب وبسبب عدم وجود اضاءة بالقرية ووجود عشرات الكلاب الضالة فأصبح الملاك يخشون على أبنائهم من اللعب بشوارع القرية بمجرد غروب الشمس.
كما تم عمل شكوى جماعية وموقعة من العديد من ملاك القرية وتم تقديمها الى هيئة التنمية السياحية بكل هذه المخالفات. ولكنها ومع الآسف لم تتحرك وتقوم بدورها فى الحفاظ على أراضى الدولة.
وكان نتيجة لكل هذا التقاعس من أجهزة الدولة، أن تحول صاحب القرية الى صاحب قوة ونفوذ، وقام بقطع المياه عن القرية فى أثناء وجود الملاك طوال أيام العيد مما جعل الملاك يقومون بعمل أكثر من (60) محضرا فى قسم الشرطة، كيف تترك هيئة التنمية السياحية هذه القرى دون رقابة؟!
عدد من ملاك قرية اميجو
بمدينة رأس سدر بجنوب سيناء
التايم شير. المشكلات لاتنتهى
السيد الأستاذ. بعد التحية.
مقدمه لسيادتكم أحد أعضاء أو ضحايا ملكية التايم شير. فى نهاية صيف 1995 وفى أثناء وجودى بمصر ـ حيث كنت أعمل بالخليج ـ قمت بزيارة أحد المعارض السياحية بفندق شيراتون الإسكندرية، واشتركت فى نظام التايم شير بقرية بيتش الباتروس بالغردقة نقدا وفقا لبرنامج اللون الأبيض - المتوسط الذى يتيح التمتع بحجر الوحدة فى فترات مختلفة فـى أثناء العام وفقا للسعر المدفوع.
بعد الدفع بأيام قمت بالفعل باصطحاب أسرتى لقضاء أول أسبوع لى بالقرية المذكورة، حيث تمتعنا بإمكانات قرية بيتش الباتروس حتى إننا هنأنا صاحب القرية على هذا الاستثمار والنشاط السياحى الناجح.
بمجرد عودتى من الغردقة قمت باقناع العديد من الأصدقاء (نحو 15 أسرة) بمصر وبالخارج، بالانضمام للقرية نفسها، وبالفعل تمتعنا جميعا بقضاء أوقات ممتعة بالقرية المذكورة بالغردقة لعدة سنوات، كما تمتعت أنا شخصيا بالتعامل مع موظفى الخدمة والحجز سواء بالتليفون أو عبر الفاكس أو خلال بعض الزيارات الودية بصفة شخصية بمكتب العبور الرئيسي. ولكن للأسف! لم يستمر ذلك النجاح إلا خمس أو ست سنوات فقط.
وفى العام الماضى وبعد انقطاع لمدة 5 سنوات تقريبا ـ أرسلت أكثر من 3 رسائل على مدى العام ـ لطلب حجز وحدتى فى المكان والموعد المحدد بالتعاقد حسب طلبهم، فى يناير وفى ابريل طلبوا منى تليفونيا الانتظار وعدم طلب أى شىء إلا قبل موعدى بـ 3 أشهر! وبالفعل أرسلت مرة ثالثة فى أوائل يونيو فكان الرد تليفونيا ان أحضر اليهم قبل موعدى بأسبوع لتسلم تأكيد الحجز! وبالفعل قمت بالسفر من الإسكندرية لزيارة مكتبهم بالماظة بالقاهرة، وبعد أخذ كل البيانات ـ بما فيها التعنت على شخصية المصاحبين لى والذى لم يحدث مطلقا من قبل قامت الموظفة المسئولة بطلب توقيعى على تسلم تأكيد الحجز، وكانت المفاجأة بعد التوقيع والاستلام ان هذا الحجز موجه لقرية أخرى لا أعرفها ـ بخلاف قريتى الأصلية فرفضت وقلت لهم سأذهب للقسم لأعمل محضرا.
هممت بالخروج من المكتب دون أدنى اهتمام وكأن حال قولهم (فى داهية، خللى المحضر ينفعك)!. قمت بالفعل بالتوجه ـ بتاكسى الى أقرب قسم شرطة لمكتبهم بألماظة، ولكن فوجئت أن موعد عودتى بالقطار بعد ساعتين فقط، فقررت تأجيل عمل المحضر والتوجه فورا للعودة للإسكندرية!.
بعد عودتى وفى اليوم التالى مباشرة ـ قبل موعد وحدتى الرسمى بـ 4 أيام ـ قمت بتوجيه رسالة بالفاكس الى مكتبهم بالعبور ومكتبهم بألماظة كمحاولة منى لإثبات أى رفض رسمى وتأكيد الحصول على حقى أو الرفض الكتابى ورد مصاريف الصيانة السنوية (500 جنيه) مع ذكر سبب رفضهم بصفة رسمية!.
وكانت النهاية اتصال مديرهم المالى بى فى اليوم التالي، للتساؤل عن مكان رد مصاريف الصيانة بأى بنك! وكان ردى أننى لم أطلب الرد إلا برفض كتابى من جانبهم وليس مجرد الرفض! وانتهت المكالمة دون رد حتى الآن!.
وكانت النتيجة النهائية حتى الآن خسارتى لوحدتى لعام آخر، بالإضافة لمصاريف الصيانة السنوية، ونحو 200 جنيه تكلفة مواصلات من مكانى بالإسكندرية لمكتبهم بألماظة بالقاهرة والعودة، وفوق كل ذلك حرق الدم وارتفاع الضغط والسكر من بجاحة مديرة المكتب التى نفذت ما تم توظيفها من أجله، ولعام آخر تمت التضحية بى وبمئات المصريين من أجل تأجير الوحدات للأجانب والحصول على إيراد جديد.
صلاح الدين إبراهيم نبيل - مع توقيعات 6 أعضاء آخرين
- وأهلا دائما بكل الآراء.