Share |
ديسمبر 2012
23
في 6 أكتوبر الزحام عنوان لجان السيدات. والهدوء سيد الموقف في لجان الرجال
المصدر: الأهرام المسائى

شهدت لجان الاستفتاء بمدينة 6 أكتوبر هدوءا نسبيا ولم تسجل حالة اشتباكات داخل أو خارج اللجان. وخلت معظم لجان الرجال من طوابير الانتظار. بينما امتدت الطوابير أمام لجان السيدات لعشرات الأمتار. وذلك بسبب قرار اللجنة العليا للانتخابات بعدم السماح للوافدين بالإدلاء بأصواتهم في اللجان التابعة لمحال عملهم، والمعروف أن 6 أكتوبر يعمل بها الآلاف من العمال الوافدين.
فيما شهدت بعض اللجان تناقضا في تصرفات عدد من رؤساء اللجان فيما قام رئيس لجنة بتصوير هويته الشخصية "الكارنيه" وتعليقه علي الحائط داخل اللجنة ليتيسر لجميع الناخبين الاطلاع عليه. تسبب رئيس لجنة آخر في نشوب عدد من المشادات بينه وبين بعض الناخبين لرفضه إبراز هويته.
ففي اللجنة رقم 11 (سيدات) بمدرسة المستقبل قال المستشار عبدالقادر أبوالدهب رئيس اللجنة إنه تم ضم ثلاث لجان في لجنة واحدة كبيرة حتى أن عدد المقيدين بها بلغ 5000 صوت وهو عدد كبير نسبيا مما أدي إلي حدوث زحام شديد - لم يخلو من بعض المشادات بين الناخبات بسبب "الدور". فيما أعرب ماجد صلاح وشيرين عبدالعظيم (مراقبان) عن رضاهما عن سير العملية الانتخابية وعدم وجود ملاحظات علي عمل اللجنة.
وفي لفتة غير مسبوقة قام المستشار أشرف عبدالصادق رئيس اللجنة رقم 20 رجال (بالمعهد الأزهري بالحي السادس بتصوير بطاقة الهوية) الكارنيه الخاص به وعلقه علي الحائط داخل اللجنة ليتيسر للجميع الاطلاع عليه وقال لـ"الأهرام المسائي" لجأت لهذه الحيلة بعد أن لاحظت كثرة الطلب من عدد كبير من الناخبين للإطلاع علي هويتي والتأكد من أنني قاض، وأضاف اللجنة مقيد بها نحو 4000 صوت ولم تشهد زحاما إلا في الساعات الأولي من التصويت ولكن لم يحدث ما يعكر الصفو بسبب زيادة عدد الموظفين أعضاء اللجنة بعد أن تلافت اللجنة العليا للانتخابات هذه السلبية في المرحلة الثانية. لم يختلف الوضع كثيرا في اللجنة رقم 14 (رجال) بمدرسة خالد بن الوليد الابتدائية باستثناء زيادة ملحوظة في أعداد الناخبين وقالت المستشارة إيمان أحمد إكرام إن عدد المقيدين باللجنة 2700 صوت وهو عدد يقل كثيرا عن باقي اللجان لذلك مرت الأمور بهدوء وسلام. واتفق معها في الرأي ثلاثة مراقبين من المجلس القومي لحقوق الإنسان هم خالد عثمان وخالد إبراهيم وجبر أبوطالب.
فيما شهدت اللجنة رقم (16) رجال) بمدرسة التحرير التجريبية تأخر فتح اللجنة لمدة نصف ساعة بسبب تأخر أعضاء اللجنة عن الحضور - بحسب ما أكده محمد حسين أحمد (مراقب) من المجلس القومي لحقوق الإنسان لـ"الأهرام المسائي". وقالت المستشارة دينا طلايع رئيسة اللجنة إن هناك عدد كبير من الناخبين طلبوا الاطلاع عن بطاقة هويتها مما أضطرها لوضعها علي "الترابيزة" ليكون متاحا أمام الجميع الاطلاع عليها.
كانت أكبر المشكلات باللجنة رقم (8) رجال بمدرسة الطلائع الإسلامية التجريبية وكان بطلها محمد فتحي رئيس اللجنة الذي دخل في مشادات عديدة أبرزها مع مدرس بسبب رفضه إبراز هويته الشخصية مما صدا بالأخير للتوجه لقسم شرطة أكتوبر ثان لتحرير محضر بالواقعة غير أن مأمور القسم احتوي الموقف وأبلغ المستشار محمد سليمان رئيس اللجنة العامة بالواقعة.
وفي اللجنة رقم 10 (سيدات) بمدرسة الفتح للتعليم الأساسي بمساكن الشباب أكد المستشار أحمد حسين علي رئيس اللجنة أنه سمح لممثلي المجتمع المدني بالدخول إلي اللجان ومتابعة سير عملية التصويت.