Share |
ديسمبر 2012
27
"ميمون" بني سويف. بلا حياة
المصدر: الأهرام المسائى
بقلم:   محمد سيد


بني سويف:
تعاني قرية الميمون التابعة لمركز الواسطي ببني سويف التي تعد من أكبر قري الجمهورية مساحة وتعدادا من أزمة حادة في نقص اسطوانات البوتاجاز ورغيف الخبز وعدم فعالية وحدتهم الصحية علي الشكل الذي يرتضيه مواطنوا القرية.
يقول رجب محمد ـ مدير مؤسسة خيرية ومسئول عن توزيع الاسطوانات ـ إن الحصص المقررة للقرية تعاني من نقصا شديدا ولا نعلم ما هو السبب والمشكلة قائمة منذ أكثر من الشهر دون حل والاهالي تعاني الامرين خاصة ان احتياجاتهم أصبحت ماسة للبوتاجاز مع دخول فصل الشتاء ودخول الأبناء المدارس.
وأكد أحمد صالح "أعمال حرة" علي حصول المواطن علي الاسطوانة بعد معاناة ومشاجرات أمام المستودعات ومنافذ توزيع الجمعيات الأهلية وتزايدت شكاوي المواطنين من قلة المعروض من اسطوانات البوتاجاز وسط حالة الزحام والفوضي أثناء عمليات التوزيع فضلا عن قيام مستودع الاسطوانات بالقرية بتفريغ نصف الكمية داخل الاسطوانات المعبأة داخل اسطوانات فارغة لتباع بالسوق السوداء بمبلغ 40 جنيها للاسطوانة.
وأرجع رمضان إمبابي مسئول ملف الوقود بحزب الحرية والعدالة ببني سويف الأزمة إلي نقص حصة المحافظة المقررة من 358 طنا الي 84 طنا مما يعني وجود عجز يومي 274 طنا.
ومن جانبه، أكد المستشار ماهر بيبرس ـ محافظ بني سويف ـ أن الأزمة ترجع إلي نقص الحصص المقررة من اسطوانات البوتاجاز الواردة إلي المحافظة.
ويضيف هشام طلبة "تاجر" قائلا: نعاني داخل مستشفي القرية من نقص تطعيمات الأطفال بشكل دائم في المراحل السنية المختلفة بالاضافة الي نقص وسائل تنظيم الأسرة وحتي لو وجدت هذه الأشياء فنعاني من غياب أطباء الوحدة لدرجة وصلت إلي قيام المستشار ماهر بيبرس محافظ بني سويف بأخذ الغياب لهم في زياراته وجولاته الميدانية وأدي ذلك إلي عزوف أهالي القرية بسبب سوء حالة المستشفي وفجر طلبة مفاجأة حين قال كان مستشفي القرية يعج بأجهزة أشعة وسونار وتم سحبها بدعوي أنها تحولت إلي وحدة صحية دون صدور قرار من وزارة الصحة فكان فيها 12 طبيبا تم تفريغهم من المستشفي كما حرموها من جميع الخدمات بحجة تحويلها لوحدة صحية ونقص كمية الأدوية القادمة إليها.
وحدثنا محسن سيد "مشرف قطارات" عن عدد سكان القرية الذي يصل إلي 60 الف نسمة فهي أكبر قري الجمهورية علي الإطلاق ولا يوجد بها إلا 8 مخابز وحصة كل مخبز لا تتعدي من 7 إلي 20 جوالا من الدقيق ليصبح متوسط نصيب الأسر في القرية من رغيف الخبز لا يتعدي 10 أرغفة والعديد من الأسر تتعدي 25 فردا واشتكي مشرف أيضا من سوء حالة الرغيف المليء بالصراصير والمسامير فضلا عن بيع بعض المخابز لحصصها من الدقيق ونطالب مديرية التموين بشكل دائم بزيادة حصص الخبز وزيادة الرقابة معها حيث يضطر الجميع لشراء الرغيف الحر بسعر 20 قرشا و50 قرشا ولا تتحمل ميزانية أسر القري كل هذه التكلفة من أجل رغيف الخبز.