Share |
ابريل 2013
1
أحمد ومحمد وعبدالرحيم "سابقاً": أوكا وأورتيجا وكاريكا
المصدر: مجلة الشباب
بقلم:   مى عبدالله


فجأة وبدون مقدمات انتشروا بسرعة الصاروخ فى الأوساط الشبابية. فرغم عدم امتلاكهم لمؤهلات المطربين التقليديين سواء بالنسبة للموهبة أو مساحة الصوت أو حتى الشكل. فإن أوكا وأورتيجا وشحتة كاريكا استطاعوا تحدي الكثيرين ممن وصفوهم بـ "الظاهرة المؤقتة" ومازالوا بالأرقام الأكثر طلبا فى سوق الحفلات والإعلانات والأفلام. بل ويعتبر البعض أغنياتهم لسان حال الشباب بما تحمله من كلمات تعبر عن الواقع الذى يعيشونه. إليكم حوارا من القلب مع ثلاثى مهرجانات المسرح الشبابى.
- أسماؤكم غريبة بعض الشىء. ما حكايتها؟
اوكا: اسمى الحقيقى أحمد. و"أوكا" كان ومازال اسم الدلع لى، وعمرى 21 سنة.
أورتيجا: اسمى محمد و"أورتيجا" هو اسم الشهرة فى الملاعب، لأننى كنت ألعب كرة قدم فى أكثر من ناد مثل المرج والإنتاج الحربى وإنبى حتى وقت قريب، والاسم كبر معى، وعمرى 24 سنة.
شحتة: اسمى الحقيقى عبدالرحيم، أما "شحتة كاريكا" فله حكاية غريبة، فوالدتى كانت كلما أنجبت طفلاً يموت، فلما أنجبتني نصحوها بأن "تخرم أذنى" وتلبسنى حلقاً وخلخالاً فى قدمي وتطوف بى في الموالد وتشحت علىّ! فأطلقوا على "شحتة"، وكل ذلك أمى فعلته حسب معتقدات شعبية لكي أعيش، واليوم لى 6 أخوات ولدوا بعدى، وعمرى 33 سنة.
- وكيف كانت بدايتكم مع الغناء؟
شحتة: كنت أحب الذهاب إلي "الديسكوهات" والرقص، وهناك تعرفت على شخص كان يعمل "دى جى" وهو الذى علمنى ترقيم الاسطوانات وحببنى جداً فى الموسيقي، وخلال هذه الفترة أصبح "دى جى" عنصراً مهماً فى الأفراح الشعبية، وكنت ألعب أغانى شعبية وشرقية لأنى فى بادئ الأمر حاولت عرض أغان أجنبية لكن الناس لم تستوعب هذا النوع من الموسيقى.
أورتيجا: بدايتى كانت مع غناء الراب، وكنت أسخر من الغناء الشعبى ولم يخطر ببالى أن نكون فى يوم ما مطربين شعبيين.
أوكا: أسست فريقاً اسمه 8%، وكنا نغنى فيه الراب قبل أن ينفصل أفراد الفريق، وفى نفس الوقت تعرفت على أورتيجا الذى كان يعمل فى "نت كافيه"، فكنا نسهر مع بعضنا لتحميل "تركات" المزيكا من على النت ثم نشتغل عليها، أنا أوزعها وهو يغنى عليها ثم نعيد رفعها على النت مرة ثانية باسم فريق 8%.
- ما السبب وراء إعادة تأسيسكم لفريق 8% رغم نجاح كل واحد فيكم بمفرده؟
شحتة: اخترت أوكا وأورتيجا بالذات حتى أكون معهما فى فريق واحد لأنهما أنجح اثنين فى عالم المهرجانات، وتعبا كثيرا حتى يصلا لما هما فيه الآن.
أوكا: لسنا أنجح ناس، الموضوع كله أننا نعمل فى المهرجانات الشعبية منذ نحو 3 سنوات رغم أن هذه النوعية من الغناء موجودة منذ 8 سنوات، وهناك كثيرون سبقونا مثل "فيجو" و"حاحا" و"الديزل"، لكننا والحمد لله استطعنا أن نطور أنفسنا ونتميز عن غيرنا.
- ما الهدف الذى تطمحون للوصول إليه من خلال هذه الفرقة؟
شحتة: نطمح للوصول إلى العالمية وأن نطلب بالاسم فى الدول الأوروبية، وهذا ما بدأنا تحقيقه بالفعل، لدرجة أن هناك أشخاصاً من الدنمارك طلبوا أن يسجلوا معنا فيلماً تسجيلياً، ولاحظنا أنهم كانوا يركزون مع أوكا جدا ويسألونه عن الطريقة التى يوزع بها الاغانى، وبعد ذلك اكتشفنا أنهم جاءوا لسرقة أسرار الموسيقى الخاصة بنا!
- وما السبب وراء رغبتكم فى الغناء خارج مصر؟
أوكا: سافرنا إلي لندن وقمنا بإحياء حفلات هناك والناس رحبت بنا بسبب شعورهم بالملل من الموسيقى التقليدية، وهذا لا يعنى أننا نقدم شيئاً خرافياً، لكن كل الحكاية انه "لما الواحد يقعد ياكل حلويات كتير نفسه بتجزع. فيبحث عن حاجة حرشة يظبط بها نفسه"!
أورتيجا: نريد أن تعرف أوروبا أن شباب مصر مبتكر ويفكر ونجح في اختراع موسيقى جديدة، وأننا استطعنا من لا شيء تحقيق نجومية وشهرة. وعلى فكرة. لا أحد منا أكمل تعليمه، أي أنها شعرة بين أن نكون نجوماً أو بلطجية!.
- موسيقاكم تبدو من النوع صعب التطوير. فما الجديد الذى تنوون تقديمه فى المرحلة القادمة؟
أوكا: فعلا. من يسمعنا يشعر بأن الأغانى كلها تشبه بعضها، ولهذا قررنا أن نطور من أنفسنا بأن ندخل بدلاً من البرامج الالكترونية فى المزيكا آلات حية من جيتار وكمان، وهذا ما سيراه الجمهور فى أول ألبوم غنائى لنا.
- إلى أى درجة تتقبلون النقد؟
شحتة: والله نحاول أن نسمع من الناس نقدهم وآراءهم لأنهم جمهورنا الذى نغنى له، لكن بصراحة هناك صحف بـ "تقطع فينا" ونقدهم يصل إلى حد الإهانة والسب لنا، لكننا قررنا ألا نهتم بالنقد من هذه النوعية، وأحب أن أقول لهم نحن لسنا مطربين نهائياً، بل اخترعنا نوع مزيكا جديدا نؤديه فقط.
- تم اتهامكم بتشويه الأغانى عندما تعيدون توزيعها بطريقتكم. فما ردكم؟
اوكا: هذا الموضوع انتشر عندما اتهمنى الملحن محمد جمعة بأنى شوهت لحنه في أغنية "كبرتك على سيدك" التى غنتها أصالة، وكلمات طارق العريان واستفسرت منه عن هذا الاتهام لكنه صالحني حتى أن أصالة هى التى طلبت منى بنفسها أن أوزع أغنية لها بطريقتنا.
- ما هى حكاية منعكم من الغناء فى مصر بسبب إعلان المنشطات الذى قمتم بغنائه؟
أورتيجا: نحن لم نمنع من الغناء فى مصر كما انتشر على الانترنت.
أوكا: فعلا قمنا بغناء بداية الإعلان فى الوقت الذى كنا نبحث فيه عن أى فرصة لكي تعرف الناس شكلنا، فعرض علينا طارق نور غناء الإعلان فوافقنا على انه سينزل على الانترنت، ولكن الإعلان لم يعرض لفترة طويلة، وعندما شعر طارق نور بحجم نجوميتنا أذاع الإعلان، لكن طبعا بعد هذه التجربة سنفكر فى أى إعلان يعرض علينا مليون مرة.
- وكيف ترون ظهوركم الدائم في أفلام السبكى؟
شحتة: لن ننكر أننا ظهرنا بشكل مبالغ فيه فى أفلام محمد السبكى، لكن الأفلام هى التى ساعدت على انتشارنا. فالناس فى البداية كانت تسمع أوكا وأورتيجا وشحتة لكن لا تعرف شكلنا، ونحن متعاقدون مع السبكى على فيلمين آخرين، وبعد ذلك سنقلل الظهور لفترة.
- هل مازلتم تغنون فى أفراح الشارع؟
أورتيجا: ليس مثل زمان طبعا، لكن أصحابنا وأقاربنا لابد أن نجاملهم، لكن المجاملة أيضا فى حدود، يعنى زمان كنا نغنى طول الفرح لـ5 ساعات ونحن على أقدامنا، لكن حالياً نغنى ربع ساعة فقط.