Share |
نوفمبر 2013
15
كيف تتعاملين مع ابنك المتأخر دراسيا؟
المصدر: مجلة نصف الدنيا
بقلم:   سناء مدنى


للتأخر الدراسى أسباب متعددة منها ماهو نفسى أو اجتماعى
أو لأسباب مرضية لذا يجب أن تتم دراسة حالات التأخر الدراسى بعناية شديدة كما يجب أن يحرص الأبوان على متابعة الطفل المتأخر دراسيا حتى لا تسوء حالته.
شجعى طفلك
تؤكد إحدى الدراسات العلمية أهمية متابعة المتأخرين دراسيا من خلال بعض المقترحات ومنها:
1- اجعل من التعلم والدراسة خبرة مرتبطة بالسرور والمتعة.
2ـ اجعل من التعلم خبرة مرتبطة بالنجاح وليس بالفشل (أي ركز على النجاحات التي يحققها الطفل حتى ولو كانت صغيرة).
3ـ قدم العلاج حسب خطوات صغيرة أي ينبغي تشكيل السلوك المؤدي للتعلم في شكل مراحل صغيرة مع مكافأة كل تقدم جزئي نحو الهدف العام.
4ـ امتدح بسخاء.
5ـ شجع الطفل على ربط خبرة التعلم بنشاط عملي فالأشياء التي نقوم بعملها نتعلمها أسرع ونحتفظ بها في ذاكرتنا بشكل أقوى.
6ـ ارسم أمام الطفل النموذج الملائم للنجاح والعمل والنشاط. فمن العسير على الطفل أن ينمي إمكانات التعلم والتفوق أو يستجيب لنصائحك بينما أنت تقضين الغالبية العظمى من الوقت في الثرثرة ومشاهدة التلفزيون والحفلات الاجتماعية التافهة والزيارات طوال أيام الأسبوع.
7ـ اختر مكاناً جيداً لطفلك. بعيداً عن الضوضاء ومعدا خصيصاً للعمل.
التأخر الدراسى عرض وليس مرضا
وترى الدكتورة فؤادة هدية أستاذ بمعهد الطفولة والأمومة بجامعة عين شمس أن التأخر الدراسى عرض وليس مرضا فقد يعانى الطفل من إعاقة ذهنية أو قصور فى النمو المعرفى فتشخيص المرض هو الأساس فأحيانا كثيرة نجد كثيرا من الأمهات يدخلن أبناءهن مدارس عادية على الرغم من أنهم يحتاجون رعاية خاصة مناسبة لمستوى ذكائهم مما يؤخر من التحصيل الدراسى لهؤلاء الطلاب كما أن التأخر الدراسي قد يعود لعوامل وراثية أو عوامل نفسية منها القلق والاكتئاب والمشاكل الأسرية كما توجد بعض الصعوبات فى الأداء الأكاديمي داخل المدرسة أو عدم القدرة على التعامل مع الزملاء داخل الفصل أو عدم القدرة على التواصل مع المدرسين نتيجة لخبرات سابقة سيئة وقد يفقد الطفل القدرة على التواصل مع الأم بشكل جيد لذلك يقع على عاتق الأم مسئولية كبيرة تتمثل فى القيام بدور الميسر للطفل حتى تساعده على تخطى الصعوبات التى تواجهه فى العملية التعليمية فكثير من الأطفال فى المراحل العمرية الأولى فى الدراسة يحتاجون لمن يوجههم فى أداء الواجبات المدرسية كما يجب على المدرسة ألا تعنف الطفل إذا لم يصل إلى النتيجة المطلوبة من الواجبات المدرسية.
تأهيل المعلمين ضرورى
وتطالب الدكتورة فؤادة هدية بضرورة التأهيل التربوى للمدرسين والمدرسات الذين يتعاملون مع الأطفال الصغار حتى يستطيعوا تنمية قدرات هؤلاء الأطفال فكل مرحلة عمرية تحتاج لأسلوب معين فى التعامل طبقا لخصائص النمو النفسى والعقلى والانفعالي للأطفال فطريقة توصيل الفكرة تختلف من مرحلة إلى أخرى.
تشخيص المشكلة
وتضع الدكتورة فؤادة هدية بعض الحلول لعلاج مشكلة التأخر الدراسى من خلال:
أولا: التشخيص المناسب لحالات التأخر الدراسى وإذا استبعدنا الأسباب العضوية وركزنا على الأسباب النفسية فأى مشكلة يعانى منها الطفل تعوق مستوى الأداء الدراسى والمطلوب تحديد السبب ثم علاج المشكلة سواء كانت مشكلة توتر أو خوف أو عدم تقدير للذات والخطير فى هذه المشاكل أنها تستنفد طاقة الطفل التى ينبغى أن يوجهها إلى التعلم فمشكلة الطفل النفسية تعوق المعلومات التى تزيد الخبرات الحياتية.
ثانيا: قد يتخلف الطفل عن أقرانه فى النمو العقلى وهنا تتفاقم المشكلة ويدخل الطفل فى دائرة مفرغة قد تؤدى إلى معاناة أخرى ولذلك على الأم والمدرسة الرفق بالطفل ويجب أن يتم علاج المشكلة من أعراضها إذا كانت الأم تتعامل مع الطفل بعنف عليها أن تعيد النظر فى طريقة التعامل حتى تنتهي مشاكل الطفل فى الدراسة وإذا شعر الطفل بالاهتمام سوف يتمكن من التخلص من الأداء السيئ فى الدراسة.
الخبرة السيئة فى المدرسة تؤخر التحصيل
وتكمل الدكتورة بثينة عبدالرءوف أستاذ مساعد بكلية التربية جامعة بنى سويف الحوار السابق قائلة: لابد من قياس مستوى ذكاء الطفل إذا تأخر الطفل دراسيا فمستوى الذكاء المنخفض أقل من 85% وإذا لم تنتبه الأم لهذه المشكلة سوف يتأخر الطفل عن أقرانه لذا يجب على الأم أن تلحقه بالمدارس المختصة بذوى الذكاء المنخفض حتى يحقق الاستفادة المطلوبة أما إذا كان التأخر الدراسى بسبب مشاكل اجتماعية هنا يتوجب على المجتمع تهيئة البيئة المناسبة لتعلم الطفل من خلال مساعدة المدرسين له في فهم ما يصعب على الطفل فهمه وقد يتعرض الطفل لحالة نفسية سيئة مما يجعله يرفض العملية التعليمية نتيجة لخبرة سابقة مع مدرسة عاملته بعنف فيرفض التعليم كله.
وإذا كان السبب يتعلق بالتأخر العقلى فيجب وضع برنامج خاص للأطفال ذوى المستوى الذكائى المنخفض حتى تتم تنمية ذكائهم أما إذا كان السبب اجتماعيا هنا يجب عرض الطفل على الإخصائى الاجتماعي لدراسة مشاكل هذا الطفل ومحاولة حلها قدر المستطاع فللإخصائيين الاجتماعيين دور مهم يتمثل فى وضع برنامج مناسب للأطفال الفقراء من خلال تدخل الجمعيات الخيرية التى تهيئ المعيشة المناسبة لهؤلاء الأطفال.
وتنصح الدكتورة بثينة عبدالرءوف بضرورة معرفة سبب التأخر الدراسى حتى يتم العلاج بالطريقة المناسبة
متابعة الأبوين للواجب المدرسى تفيد الطالب
المرحلة الأولى: تقوية الدافع الدراسي
ركز المعالجون على مشكلة أداء الواجبات المنزلية كسلوك محوري، وقد بدا واضحاً أن الأبوين لم يبديا اهتماماً بهذا الجانب، وأهملا سؤال الطفل عن أعماله المنزلية وتركاها له دون متابعة. صحيح أنهما كان يطلبان منه بين الحين والآخر أن يؤدي واجبه، لكنه كان يجيبهما بأنه قد فعل ذلك، فكانا يقبلان ما يقوله بطيب خاطر ويسمحان له بالخروج للعب أو مشاهدة التليفزيون معهما. ولهذا فقد كان من أسباب جزع الأبوين أنه قد خدعهما بادعائه أنه يحل واجباته، وعندما اكتشفا ذلك أظهرا له أشد الغضب، وأرغماه على البقاء في حجرته يومياً لساعتين لإنهاء واجباته المنزلية. وبالرغم من موافقته على البقاء لساعتين في حجرته، فإنه استغل هاتين الساعتين في قراءات خارجية ومجلات أطفال.