جميع الاصدارات
الأهرام اليومى
الأهرام المسائى
الأهرام -الطبعة العربية
الأهرام -الطبعة الدولية
الأهرام الإقتصادى
الأهرام العربى
المجلة الزراعية
مجلة نصف الدنيا
الأهرام الرياضى
جريدة التعاون
الديمقراطية
مجلة الشباب
ديوان الأهرام
الاهرام بنكرز
بحث متقدم
Share
|
الاصدارات اليومية
الاهرام اليومى
الاهرام المسائى
الاصدارات الاسبوعية
الاهرام الرياضى
مجلة نصف الدنيا
مجلة الاهرام الاقتصادى
الاهرام العربى
التعاون
الاصدارات الشهرية
مجلة لغة العصر
مجلة الشباب
المجلة الزراعية
الاصدارات الربع سنوية
ديوان الاهرام
الديموقراطية
ديسمبر 2009
9
الحب لا يهزم في "الجميلة ومصاص الدماء"
المصدر:
الأهرام اليومى
بقلم:
مصطفى فهمى
الحب، والتضحية. معادلة تناولها الجزء الثاني من فيلم "الجميلة ومصاص الدماء" بوضوح من خلال علاقة بيلا بزميلها اللذان يحاول كل منهما جذبها اليه لايمان كل منهما أن الآخر شرير. فإدوارد مصاص الدماء يري جاكوب المتحول ذئبا يقتل المصاصين بلا مشاعر. في حين يراه الذئب كائنا مدمرا للبشر وللانسانية، الصفة التي بسببها هجر المصاص بيلا للحفاظ عليها. ولكنها تتخلي عنه في النهاية تقديرا لإدوارد الذي كاد ينهي حياته حين أعتقد أنها ماتت، واحتراما لمشاعرها التي وجدت أنها لايمكن أن تصبح مع شخص آخر، خاصة بعد ظهور إدوارد، واكتشافها انها لاتحب جاكوب الذي تحول وكاد يقتل الحبيب بعد أن علم برغبة بيلا في التحول.
برغم أن أحداث الفيلم جاءت في إطار درامي جمع بين قصص الخيال الشعبي للقرون الوسطي، وأسطورة مصاصي الدماء، فإنه كان قريبا للحياة المعاصرة من خلال تفاصيل الحياة اليومية، وطبيعتها التي يعيشها أبطال الفيلم. وقد استطاع المخرج كريس ويتز مزج هذا الاطار في الحياة المعاصرة بأسلوب بعيد فيه عن التعقيد مما أظهر الجوانب الانسانية للأبطال علي اختلاف طبائعهم، وصفاتهم. ليؤكد بذلك علي فكرة أن الحب الحقيقي يدفع الانسان للتضحية مهما تكن قيمتها. فإدوارد كاد يضحي بحياته أمام قادة مصاصي الدماء كي لايقتلوا حبيبته بيلا التي ضحت بإنسانيتها، وجاكوب ضحي بمبادئه كذئب من أجل سعادة الفتاة، التي تمكن كريس من إظهارها كرمز للحياة والسعادة لكل من الشابين، إلي جانب ظهورها كفتاة تحب.
لعب التصوير دورا جيدا في إبراز الصورة بتفاصيلها من إضاءة، وألوان عبرا عن الأحداث والشخصيات بوضوح، وأظهرا مدي تمكن مدير التصوير من قدرته علي ضبط الصورة الرمادية التي تتفق والأحداث، وزوايا الكاميرا التي أظهرت أبعاد الشخصيات خاصة النفسية بوضوح. وساعده تمكن الأبطال الشباب كريستين ستيورت (بيلا) وتايلور لوتنر (جاكوب)، وروبرت باتنسون (إدوارد)، بتحضيرهم الجيد لأدوارهم وتفاصيلها، من اكتمال الصورة السينمائية، التي جاءت في بعض مشاهد من الجزء الأول تتسم بإيقاع بطيء مقصود دراميا ليعمق إحساس الفتاة برحيل حبيبها، وتردد جاكوب في حب بيلا
.جاء المشهد الأخير محملا بمشاعر الحب، والانهيار بعد اختيار الفتاة لفتاها وحياتها. رغم الأكشن الذي احتواه من تحول جاكوب لذئب يهاجم إدوارد، ولكن تأتي الجملة السينمائية منه ولسان حالها يقول :"الحب قوة لا تضاهيها اعتي قوة" وذلك بعد فوز مصاص الدماء بحب بيلا، وانصراف الذئب مطاطئ الرأس منكسرا.
على عبدالخالق: تيار التغيير بدأ وعلينا فتح الطريق لشباب السينما
السينما المصـرية مخيبة للآمال 2011
«مغامرات حوامل» رؤية فلسفية كوميدية لتصاريف القدر!
ساعة ونصف مآسى الشعب صناعة حكومية
شكرا لمستغلي الشباب. ارحلوا
السينما النيجيرية تبدأ المنافسة العالمية
"بداية" فيلم يعلن ظهور أداة جديدة لصراع الهيمنة
قراصنة الصومال صناعة أمريكية في "قوة الدمار"
قضية: أفلام العنف. غزو يدمر أطفالنا
سينمائيون جدد فى حاجة للدعم