Share |
يوليو 2010
13
الشيخ محمد أبوزهرة. علماء لاتخدعهم البوارق المضرية أعلام ومواقف.
المصدر: جريدة التعاون

محمد ابو زهرة

من اعظم مشايخ الأزهر والذي أشتهر بجرأته في الحق وأنه لا يخاف لومة لائم وكانت له مواقف كبري في نصرة الإسلام فعندما دعي الشيخ أبوزهرة الي ندوة إسلامية كبري بإحدي العواصم العربية التي اشتهرت بالثورية وكان ضيوف الندوة من كبار العلماء في العالم الاسلامي. أراد حاكم هذه الدولة أن يجعلهم يؤيدون ما يذهب إليه ويوم الإفتتاح حضر رئيس الدولة ليلقي كلمة الافتتاح ويقول إنه دعا إلي هذه الندوة ليقرر العلماء أن الاشتراكية هي المذهب الإسلامي وأن يدافعواعن هذا الرأي
وبعد كلمة الرئيس عبست الوجوه وتكدرت النفوس ولم يتقدم أحد ليعلق علي ما قاله ولكن الشيخ أبوزهرة طلب الكلمة وإتجه إلي المنبر وقال بشجاعة منقطعة النظير: نحن علماء الإسلام وفقهاؤه وجئنا إلي هذه الندوة لنقول كلمة الإسلام كما نراها نحن لا كما يراها السياسيون ومن واجب رجال السياسة أن يستمعوا إلينا نحن العلماء وأن تعرفوا أنهم متخصصون فاهمون لا تخدعهم البوارق المضرية وقد درسوا ما يسمي بالإشتراكية فرأوا الإسلام أعلي قدراً وأسمي إتجاهاً من أن ينحصر في نطاقها وسيصدر المجتمعون رأيهم كما يعتقدون لا كما يريد رجال السياسة فهم أولوا الأمر في هذا المجال. ثم توجه الشيخ الي زملائه قائلا: هل فيكم من يخالف؟ فرأي الإجماع علي الوجوه. فقال: الحمد لله أن وفق علماء المسلمين الي ما يرضي الله ورسوله.
وبعد موقف الشيخ أبوزهرة لم تستمر الندوة في إنعقادها إسبوعاً كما كان مقرراً بل كان حفل الإفتتاح هو حفل الختام.