Share |
سبتمر 2010
5
صناعة بطاريات سيارات بلا تلوث. كيف؟
المصدر: الأهرام اليومى
بقلم:   خالد مبارك

ثلاثة عشر التزاما بيئيا حددتها الموافقة النهائية لجهاز شئون البيئة برئاسة الدكتورة مواهب ابوالعزم الرئيس التنفيذي للجهاز علي دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع مصنع بطاريات السيارات الجديد المزمع اقامته بالمنطقة الصناعية الخاصة بالمطورين الصناعيين بمدينة السادس من أكتوبر، والمنتظر أن ينتج أكثر من 2 مليون بطارية سنويا يصدر منها 60% الي الخارج، والمعروف أن صناعة البطاريات تصنف بقوائم دراسات تقييم الأثر البيئي ضمن القائمة (ج)، وتعد من الصناعات الملوثة بيئيا وهناك تكنولوجيات غاية في التقدم للوصول الي حد الأمان البيئي في جميع مراحل التشغيل وتشترط الادارة المركزية لتقييم الأثر البيئي بوزارة البيئة في موافقتها علي انشاء مثل هذا المصنع تقديم دراسة خاصة بإعادة تدوير المخلفات بنفس الشركة (المصنع)، والالتزام بالحدود القصوي لملوثات الهواء داخليا وخارجيا.
والالتزام بمعايير النقل والتخزين والتداول الآمن بيئيا للكيماويات المستخدمة والمنتج النهائي، والتخلص السليم والآمن بيئيا من المخلفات الخطرة كالعبوات الفارغة للكيماويات ومخلفات عمليات الإنتاج والحمأه الناتجة عن محطة المعالجة والفلاتر المستهلكة، والتخلص منها في المواقع المخصصة للنفق الآمن للمخلفات الخطرة ومع الالتزام بتوريد البطاريات التالفة أو المستهلكة بالكامل لمسابك صهر الرصاص المتوافقة بيئيا لإعادة تدوير الرصاص، كذلك الالتزام بمعالجة مياه الصرف الناتج، والالتزام باعداد خطة للادارة البيئة والرصد الذاتي خاصة لانبعاثات الرصاص.
وتقول الدكتورة هانم سباق رئيس مركز البحوث والدراسات البيئية بجامعة القاهرة إن دراسة تقييم الأثر البيئي شملت كل شيء عن المشروع وموقعه وبالتفصيل الدقيق، ودرست عن كثب المناخ والظروف البيئية لاستثمار التطور التكنولوجي باستقدام أحدث تقنيات تصنيع بطاريات السيارات ومن شأنه تحقيق معادلة الصناعة النظيفة والانتاج الانظف في كل مراحله نهاية بالمنتج النهائي، والدراسة تناولت المناخ والتربة والهواء والماء وجميع الظروف البيئية.