Share |
سبتمر 2010
17
الوليد الإبراهيمي مالك مجموعة "إم بي سي" يتمسك بعبدالرحمن الراشد رئيسا لقناة العربية
المصدر: الأهرام المسائى
بقلم:   حسين بهجت

وليد الإبراهيم

رفض الشيخ الوليد الابراهيمي رئيس مجلس إدارة مجموعة "ام بي سي" استقالة عبدالرحمن الراشد رئيس قناة العربية التابعة لمجموعته الاعلامية واكد تمسك المؤسسة بخبرة ومهنية الراشد الذي يعد من أهم مؤسسي القناة ومن ابرز الإعلاميين العرب.
وأكد الابراهيمي الأنباء التي ترددت الاربعاء الماضي ونشرتها الاهرام المسائي امس حول استقالة الاعلامي السعودي عبدالرحمن الراشد من رئاسة قناة العربية الاخبارية.
وقال ان الراشد اختار فعلا الاستقالة رغبة منه في تحمل مسئولية بعض الأخطاء التي ظهرت علي الشاشة خلال الفترة الاخيرة مشددا علي انه لم يقبل استقالة الراشد.
واوضح الابراهيمي انه سينهي الموضوع فور عودته من الخارج مضيفا :اننا نتحمل معا مسئولية كل ما ورد ويرد من اخطاء بما فيها تلك التي ظهرت علي الشاشة والتي لم تكن مقصودة علي الاطلاق ونحن في كل الاحوال لانقبل بها واكدت للراشد انها مسئولية مشتركة وأنني اقدر موقفه بعدم محاسبة أي من العاملين وتحمله المسئولية شخصيا.
وفي اول رد فعل علي رفض الابراهيمي استقالة الراشد ارجأ عبدالرحمن الراشد استقالته قائلا اننا سنفكر اولا ماذا يمكن ان نفعل خلال المرحلة المقبلة رافضا الكشف عما اذا كان سيعاود الكتابة مرة اخري لجريدة الشرق الاوسط مشيرا الي انه لايريد غيره ان يتحمل مواقفه.
واضاف الراشد ان البرنامج الوثائقي الاسلام والغرب الذي شن بعض متصيدي الاخطاء هجوما حادا علي قناة العربية بسببه لم يره إلا المتخصصون والمهتمون بالعلاقة بين الغرب والاسلام ولايستحق كل هذه الزوبعة التي قامت.
وكان عبدالرحمن الراشد وهو احد ابرز الاعلاميين السعوديين والمحسوب علي التيار الليبرالي السعودي ومواجهة المتشددين الاسلاميين والتنظيمات المتطرفة مثل القاعدة قد اثار جدلا كبيرا في الاوساط الاعلامية العربية بعد عرض حلقة وثائقية من برنامج بعنوان الاسلام والغرب هاجمت الفكر الوهابي والذي وصم الاسلام حسب قول احد الضيوف بالإرهاب كما ترددت انباء عن انتقال الراشد للكتابة والعمل في جريدة الحياة الدولية.
اعلن عبد الرحمن الراشد رئيس قناة "العربية" ارجاء الاستقالة التي تقدم بها الي الشيخ وليد الابراهيم رئيس مجموعة "ام بي سي" المالكة للقناة الاخبارية.
وقال الراشد ان البرنامج الوثائقي الذي شن بعض متصيدي الاخطاء هجوما حادا علي قناة العربية بسبب لم يشاهده الا المتخصصون والمهتمون بالعلاقة بين الغرب والاسلام ولا يستحق كل هذه الزوبعة التي قامت.
ولم يقرر الراشد حتي الان ما اذا كان سيعود الي كتابة مقاله اليومي في صحيفة الشرق الاوسط تاركا الموقف لبعض الوقت حسب قوله.
واثارت استقالة الراشد ابرز الاعلاميين السعوديين والمحسوب علي التيار الليبرالي السعودي ومواجهة المتشددين الاسلاميين والتنظيمات المتطرفة مثل القاعدة جدلا كبيرا في الاوساط الاعلامية العربية، كما ترددت انباء عن انتقال الراشد للكتابة والعمل في جريدة الحياة الدولية.
واصدر الراشد بياناً اعلن فيه استمراره كمدير عام قناة "العربية" وانه سيواصل العمل في المجموعة بأي صيغة كانت. وأشار الي تلقيه اتصالا من الشيخ وليد بن إبراهيم ، رئيس مجموعة mbc، يبلغه فيه برفضه قبول الاستقالة.
وقال الراشد في بيانه الذي نشره الموقع الالكتروني للعربية انه سيستمر في العمل مع المجموعة بأي صيغة ترتضيها، إلي حين التفكير فيما حدث وما يمكن ان يحدث بعد ذلك.
وعلق بقوله "من المؤسف أن هناك من حاول استغلال الخطأ الذي وقع للإساءة إلي المحطة، وشن هجوما ضدها لأن "العربية" كقناة صارت منارة إعلامية كبيرة وهو أمر لا يريدونه".
وقال "إن طبيعة عملنا علي مدار الساعة، الحي منها والمسجل، تخالطه أخطاء، وفوجئت أن هناك من أراد تحويل إشكال تحريري إلي مسألة سياسية تحت مسميات مختلفة، وتحميل الزملاء سواء في "العربية" أو حتي في صحيفة الشرق الأوسط ما هو غير صحيح بل وملفق". في اشارة منه الي اشاعة المتشددين الاسلاميين بأن صحيفة الشرق الاوسط انخفض توزيعها.
وأضاف الراشد إن طبيعة عملي تقتضي مني تحمل مسئولية ما يبث، وهذه أصول الوظيفة وواجباتها التي لم أضف اليها جديدا، وأنا واثق من ذلك لأن "العربية" هي في الواقع أكبر من مجرد محطة تليفزيون كونها تمثل في المجتمع العربي العقلانية والاعتدال والموضوعية، وهو أمر نادر في أيامنا هذه، لتصبح، بطبيعة الحال، هدفا للذين يختلفون معها".
وحول تهديد بعض الاعلاميين السعوديين العاملين في العربية تقديم استقالتهم احتجاجا علي تركه القناة ، أكد الراشد ما قاله رئيس مجلس الإدارة الشيخ وليد الابراهيم ، وقال: "إنها قصص لا أساس لها من الصحة، ولا علاقة لأحد باستقالتي لأنها مسألة إدارية، وأضاف أن هناك من أراد تحويلها إلي قضية، في حين أن هذه المؤسسة الكبيرة يعمل فيها أكثر من ألف وخمسمائة شخص, يملكون المهارات والتجربة والحب الحقيقي لمهنتهم".
وكان الشيخ وليد آل إبراهيم ، رئيس مجلس إدارة مجموعة "إم بي سي" رفض استقالة الراشد واكد تمسك المؤسسه بخبرة ومهنية الراشد الذي يعد من اهم مؤسسي القناة، كما اكد الابراهيمي الأنباء التي ترددت الأربعاء حول استقالة الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد من رئاسة قناة "العربية" الإخبارية.
وقال آل ابراهيم ان الراشد اختار فعلا الاستقالة رغبة منه في تحمل مسئولية بعض الأخطاء التي ظهرت علي الشاشة خلال الفترة الأخيرة" ، مشددا علي أنه لم يقبل استقالة الراشد.
وأوضح آل إبراهيم أنه سينهي الموضوع فور عودته من الخارج ، مضيفا :"إننا نتحمل معا مسئولية كل ما ورد ويرد من أخطاء بما فيها تلك التي ظهرت علي الشاشة والتي لم تكن مقصودة علي الإطلاق ونحن في كل الأحوال لا نقبل بها وأكدت للراشد أنها مسئولية مشتركة وبأنني أقدر موقفه بعدم محاسبة أي من العاملين وتحمله المسئولية شخصيا".
وأشار إلي أنه "سواء استقال عبد الرحمن الراشد في نهاية المطاف من منصبه في العربية أم استمر في مكانه الحالي فإنني أؤكد أن الراشد باق في مجموعة إم بي سي حاضرا ومستقبلا كأحد أبرز الفاعلين فيها".
وكانت جهات إعلامية أوردت أن الراشد سيتراجع عن استقالته ليبقي في موقعه ويضع بذلك حدا للتكهنات والشائعات التي واكبت تسرب أنباء استقالته.
في المقابل نوه عدد من الإعلاميين المعروفين في القناة إلي إمكانية تقديمهم استقالات جماعية في حال قبول استقالة الراشد ، وبينهم الإعلاميان السعوديان تركي الدخيل مقدم برنامج "إضاءات" وبتال القواس مقدم برنامج "في المرمي".
وكتب الدخيل علي صفحته في موقع "تويتر" :"كنت أتحدث مع بتال القوس علي الهاتف وسط أجواء استقالات جماعية للسعوديين إن قبلت استقالة الراشد بداية من بتال القواس وتركي الدخيل.. نحن سنترك إن ترك".
وفي رد حاسم أكد وليد آل إبراهيم أنه: "لم تكن هناك أي استقالات علي الإطلاق بل الخبر برمته مختلق وعار عن الصحة جملة وتفصيلا لأننا عائلة واحدة في كل الأزمنة والأوقات وثقتي بكل فرد من المدراء والمنسوبين مطلقة وراسخة".
وقدم الراشد استقالته من القناة في اجتماع التحرير امس الاول الأربعاء