Share |
سبتمر 2010
1
أكرم حسني: سيد أبو حفيظة سيعتــــــــزل حينما يطلب ذلك جمهوره!!
المصدر: مجلة الشباب
بقلم:   كريم كمال


استطاع من خلال مجموعة من البرامج التليفزيونية أن يحقق انتشارا كبيرا بين جميع الأعمار، لدرجة أن سيد أبو حفيظة أصبح أشهر منه هو شخصيا ولذلك كانت الشخصية هي المحور الرئيسي الذي تدور حوله أسئلة أعضاء صفحة الشباب علي الفيس بوك والتي أجاب عنها أكرم في لقاء أون لاين ننشر أجزاء منه الان ويمكنكم متابعة تفاصيل الحوار ومشاهدة الفيديو الخاص به علي موقع الشباب الالكتروني:shabab.ahram.org.eg.
ليه سيد أبو حفيظة اختفي من علي قناة موجة كوميدي؟
- أنا مدين بالفضل لقناة موجة كوميدي فقد بدأت من خلال شاشتهم وقدمت 3 مواسم منها برنامجا نشرة أخبار الخامسة والعشرون والكابوس وبعدها طلب مني التليفزيون المصري أن أعرض برنامجا جديدا علي شاشته وهذا شرف كبير لأي أحد فلم يكن يصح أن أرفضه ولذلك تركت موجة هذا العام.
لماذا لم تعد تظهر بشكل مكثف في الإذاعة وما رأيك في التجارب الشبابية بإذاعات الإنترنت؟
- بالفعل كنت أقدم برنامجا يوميا في الإذاعة لمدة خمس سنوات ولكن بعد ما قدمت شخصية "سيد أبو حفيظة" في التليفزيون تطلب مني هذا وقتا ومجهودا كبيرا ولذلك قللت عدد ساعات العمل بالإذاعة وجعلته يوما واحدا في الأسبوع أقدم من خلاله برنامج "ستة فاصلة مية"، أما عن إذاعات الإنترنت فأري أن بها أفكارا مختلفة جدا من خلال الشباب القائمين عليها، ولكن لا أعتقد أني سأشارك في إذاعة علي الانترنت لأني أعمل في نجوم إف إم التي لها فضل كبير علينا لم يكن أحد يعلم عنا شيئا قبل عملنا بها فلا يصح أن أتنصل منها للعمل في مكان آخر.
كيف تتوصل لأفكار البرامج التي تتوقع أن يكون لها صدي لدي الناس؟
- أي فكرة غير تقليدية أو مثلما يقال من خارج الصندوق تلقي صدي لدي الناس فنحن شعب دمه خفيف ويحب كل ما هو جديد ولذلك تجدني أفعل هذا سواء في التليفزيون أو الإذاعة فحينما قدمت في الأخيرة برنامج "ستة فاصلة مية" وهي عكس تردد المحطة الإذاعية ففكرة البرنامج نفسه احدي طرق التفكير الابداعي حيث إن علماء النفس يقولون لك حينما تفكر بالعكس تجد نفسك تبدع في أفكارك.
ألم تخش منذ البداية تقديم برنامج يهاجم الحكومة حتي ولو في اطار كوميدي؟
- بطبعي أحب المغامرة وتقديم الأفكار الجريئة فأول موسم في النشرة كتبته بمفردي ولم يكن لدي سقف محدد فكنت أكتب كل شيء يأتي في بالي وأري أنه لابد أن ينتقد سواء في أداء المسئولين أو المواطنين، وأري أن هذا هو الدور الذي لابد أن أفعله، فربنا وهبني الملكة والأداة ولذلك لا يصلح أن أظهر للناس وأقدم أي كلام فلابد أن استغل هذا في تقديم شيء مفيد.
ألم تر أن ظهورك من خلال شكل مختلف عن شكلك الحقيقي نسب نجاحك لأبو حفيظة وليس لأكرم حسني؟
- بكل أمانة لم يكن همي كيف يظهر شكلي قدر ما كان همي أن العمل يكون أقرب للشكل المثالي، فكانت بداية الفكرة هي نشرة أخبار كوميدية والمنتج كان يريد أن أقدمها بشخصيتي ولكني كنت أري أن مذيع هذه النشرة لابد أن يكون شكله وأداؤه كوميديا أيضا، ولكن لم أحسب أيا منا سيكون أشهر من الآخر، بالعكس فقد وجدت موضوع الشكل خدمني جدا حيث عادة الجمهور يتخيل مذيع الراديو علي أنه "توم كروز" لكن عندما قدمت أبو حفيظة وجدوا أن شكلي علي الطبيعة أفضل منه ولذلك أري أن شكل أبو حفيظة خدمني!!
هل كنت متوقعا هذا الانتشار الواسع لشخصية "أبو حفيظة"؟
- طبعا لم أكن أتوقع النجاح بهذا الشكل فكنت أعلم ان ربنا سيكافئني علي المجهود الذي أبذله وكنت علي يقين أن الله سيكتب لي النجاح ولكن ليس بهذا الشكل الكبير.
هل ستكتفي بتقديم برنامج جديد كل عام أم ستفكر في الاتجاه للتمثيل؟
- كنت حريصا علي أن يكون برنامج "أسعد الله مساءكم" الذي يعرض حاليا مهتما بنقاش كل القضايا تقريبا التي كانت موجودة علي الساحة خلال الفترة الأخيرة بشكل كوميدي ساخر فهو مزيج بين الإسقاطات علي هموم ومشاكل المصريين وكوميديا الموقف، وسيكون اتجاهي للتمثيل حينما أري ردود فعل الناس فإذا وجدت أنهم سيتقبلون عمل موسم آخر سأقدمه وإن لا فقد قمت بتوقيع عقد فيلم سينما سأبدأ العمل عليه وان نجحت سأكمل المشوار في السينما.
وماذا عن تفاصيل هذا العقد؟
- هو عقد فيلم من انتاج شركة هاما برودكشن وكان الاتفاق علي أن أظهر بشخصية أبو حفيظة وفي نفس الوقت أظهر بشخصيتي تمهيدا لأن أبدأ العمل في مجال السينما فإذا تقبله الناس سأكمل وإن لم يتقبلوه سنكتفي بالتجربة الأولي.
أنت زملكاوي أم أهلاوي؟
- "والله العظيم تلاتة" أنا لا زملكاوي ولا أهلاوي حيث إني لا أشجع الكورة أصلا لدرجة أني كنت أعتقد أن أسامة عرابي مازال يلعب في الأهلي حتي الآن ودائما عندما أقدم في برنامجي فقرة تتناول كرة القدم اعتمد علي زملائي في الورشة لكتابتها.
كيف يمكن لشخصية أبو حفيظة أن تنافس بقية الشخصيات التي أصبحت موجودة في الكثير من البرامج؟
- عمري ما فكرت كيف ينافس "أبو حفيظة" بقية الشخصيات الموجودة لأني لا يعنيني المنافسة بقدر أن أقدم عملا وينجح.
هل تري أن "أبو حفيظة" لم يعد يجذب انتباه الناس مثلما كان من قبل؟
- هذا صحيح ولكن لعدة أسباب وهي توقف البرنامج منذ سنة لأن "أسعد الله مساءكم" أخذ مجهودا كبيرا في الكتابة والتنفيذ والتحضير والمونتاج، هذا بخلاف أن الناس دائما تنجذب لأي شيء جديد وأتمني أن يكون البرنامج الجديد أعاد الانجذاب لأبو حفيظة مثلما كان من قبل.
لماذا لا تتناول الايجابيات الموجودة في المجتمع لتخفيف جرعة الاكتئاب الموجودة في وسائل الإعلام؟
- لأني أري أنه لابد أن نتكلم عن السلبيات لكي نحلها أولا، وهي مثل فكرة مديرك في العمل الذي لا يقول لك إنك جيد عندما تعمل شيئا جيدا في حين اذا ارتكبت شيئا خطأ فتجده يلفت نظرك لها لأن الطبيعي هو وجود الإيجابيات وليس العكس، فمادمنا عشنا بمبدأ اننا أصحاب حضارة الـ 7000سنة ونحن من حقنا الانجازات لن نستطيع حل مشاكلنا.
هل هناك ضغوط تمارس عليك لوقف البرنامج خلال الفترة الأخيرة؟
- هذا لم يحدث فكل الحكاية أني دخلت فترة تحضير، والدليل علي ذلك أني أقدم برنامجي الجديد علي التليفزيون المصري، وبالعكس يوجد ترحيب كبير بالبرنامج وفكرته.
ما رأيك في برنامج "نشرة أخبار عزة" خصوصا أنها تحاكي فكرة برنامجك؟
- لم أشاهد منها سوي حلقة أو اثنتين من البرنامج وعموما يثير اعجابي جدا الممثل "ياسر الطوبجي" مقدم النشرة، وأري أن فكرة نشرة الأخبار ليست حكرا علي أحد وهذا ليس له علاقة ببرنامجي ولو استطاع أحد تقديم أشياء مختلفة ووصلوا من خلالها للجمهور فهذا شيء يسعدني وهو أمر متاح لأي أحد.
الكثيرون تم حبسهم داخل شخصيات نالت الكثير من النجاح فهل تخشي ذلك؟
- أولا هذا الكلام صحيح بنسبة 100% حيث ان ضمن الأزمات التي أعانيها هي نجاحي من خلال شخصية معينة، أما عن فكرة متي سأخرج من الشخصية وتوقيت ذلك فهذا سيحدث حينما ينفذ ما يقدمه أبو حفيظة وفي نفس الوقت لدي أفكار أخري تنتظر وقتها المناسب لكي أقدمها.
كيف تعد نفسك للتمثيل خلال الفترة الحالية؟
- في نشرة الاخبار لا اعتبر نفسي مذيعا بقدر ما اعتبر نفسي ممثلا ولكن في مرحلة الانتقال للسينما لابد أن يكون الأمر احترافيا بشكل أكبر ولذلك دخلت في ورشة تمثيل مع الدكتور محمد عبد الهادي والتي سأكثفها ايضا خلال الفترة القادمة.
لماذا لم ينجح برنامج "الكابوس" نفس نجاح "نشرة الخامسة والعشرون"؟
- فعلا البرنامج لم يحالفه نفس نجاح نشرة الأخبار وهذا بسبب بعض الأخطاء التي كان جزءا منها لي دخل به وقيمت نفسي عليه وحاولت معالجتها في البرنامج الجديد، ولكن الجزء الثاني لم يكن لي دخل به وكان أخطاء من أشخاص آخرين أوقفت التعامل معهم.
بدأت تقدم عروض استاند أب كوميدي فما الذي حمسك للفكرة؟
- هي تجربة قدمت منها عرضين والذي حمسني للفكرة صديقي هيثم دبور بعد أن قرأت كتابه "أول مكرر" فقمت بعمل بروفات وكان رد فعل الجمهور بالنسبة لي مبهرا.
وما هي مواصفات مقدم الإستاند أب كوميدي؟
- لابد أن يكون لديه قبول وحضور علي المسرح لأنه يوجد شخص تتوافر لديه سرعة البديهة ولكن مهما يقول لا يتفاعل معه الجمهور، كما عليه اختيار موضوعات تمس الناس لأن هذا الذي ينجح معهم، وأري أن رائد الأستاند أب كوميدي في مصر هو جورج عزمي فهو شخص دمه خفيف بالفطرة.
ما رأيك في الأغاني التي تتناول كلماتها أنواع المخدرات والأفلام التي تعرض مشاهد خارجة؟
- لدي وجهة نظر في هذه القصة أن من حق كل واحد أن يعبر عما بداخله بالشكل الذي يريده ومن حقنا أن نتفرج عليه ويعجبنا أو لا، ولكن المشكلة أن هناك أشياء تفرض علينا وهذا ينقلنا للسؤال الثاني وهو الايحاءات فقد ناقشت هذا في برنامجي هذا العام وقدمت موضوعا اسمه "جمعية عايزين نربي عيالنا" أهاجم فيه من يستبيحون حرماتنا ويقدمون هذه الأشياء في أفلامهم كما أقدم 15 أغنية من أغاني الأطفال القديمة احتفظت فيها باللحن وغيرت الكلمات لتناسب طبيعة واقعنا ومن ضمنها أغنية "بسبوسة" التي سميتها "باس بوسة".
ألم تخش مضايقة بعض الفنانين بسبب الفقرات التي تتعلق بهم في برنامجك؟
- لا فلم أضع هذا في بالي مطلقا لأن هناك الكثيرين منهم ممن يسألونني لماذا لا أتناولهم في البرنامج وأتذكر مثلا أني اتصلت في مرة بمحمود العسيلي لأبلغه أني سأقول شيئا معينا في الفقرة فوجدته يقترح علي أشياء اضافية، كما أنه تم تناول شخصية أبو حفيظة في "كرومبو" وهذا العام في "أي كلام فاضي معقول" فلماذا لم أتضايق بالعكس فهذه الأشياء يكون هدفها أن نضحك مع بعض وفي نفس الوقت ليس لدي مشكلة من زعل الآخرين.
هل تفكر أن تحول شخصية أبو حفيظة الي مسلسل؟
- لا لأن الأعمال الكوميدية أفضل أن تكون مدتها قصيرة لأنها تأخذ مجهودا كبيرا جدا في كتابتها ولذلك فمدة 30دقيقة طوال 30حلقة فهذا كثير جدا، فحينما بدأت النشرة كانت مدتها 5 دقائق وأعتقد أن هذا كان من أهم أسباب نجاحها.
كيف كانت بدايتك في الإذاعة؟
- كانت من خلال برنامج علي الـfm اسمه راديو ستار وكان عبارة عن مسابقة وصلت فيها مع كريم الحديدي للتصفية النهائية ولكن كريم هو الذي كسب في النهاية، ولكن بعدها الاستاذ عمرو أديب اتصل بي وقال إنه يريدني معه في الإذاعة ومن هنا كانت البداية.
كيف جاءت فكرة شخصية "أبو حفيظة" وهل لك علاقة ببرنامج "حفيظة" الذي يقدم علي موجة كوميدي؟
- أولا الفكر جاءت لي من تخيل شكل شخصية كوميدية وفي نفس الوقت تبدو عليها الملامح المصرية الأصلية فمثلا النظارة فئة كعب الكوباية والشنب الصغير والمنديل وهكذا، أما عن برنامج "حفيظة" فليس لي علاقة به وأتمني له النجاح.
حينما تسير في الشارع بشكلك الطبيعي هل يعرفك أحد؟ وألا تخشي أن تظل محبوسا فيها؟
- البعض يعرفونني والبعض لا بسبب اختلاف شكل الشخصية كثيرا، أما عن فكرة الحس في الشخصية فأحاول من حين لآخر تغيير في نوعية البرامج والديكور وليس في شكل الشخصية لأن هذا من الثوابت.
كيف انتقلت من الراديو الي التليفزيون؟
- كان لدي صديق في نجوم إف إم هو المخرج محمد كوينه الذي أخرج النشرة وأسعد الله مساءكم وكان يراني دائما أرمي افيهات وسط أصدقائي وهو أول من لفت نظري اني استطيع أن أكتب شيئا وأمثله وكان يعمل هو في شركة خاصة فطلبني لأشرف علي ورشة كتابة فبدأت في كتابة برنامج "لمبة شو" وكان من المفروض أن النشرة جزء من هذا البرنامج ثم أصبحت برنامجا منفصلا.
برامجك تحقق نجاحا كبيرا وسط الشباب فلماذا لا تهتم بتقديم فقرات شبابية؟
- لأن نشرة الأخبار لا يمكن أن تكون معنية بفئة معينة بقدر الأخبار التي تحدث من حولنا ولكن في "أسعد الله مساءكم" مستهدف كل الفئات بداية بالأطفال مرورا بالشباب وحتي كبار السن.
داخل كل إنسان موهبة مدفونة ولكن أحيانا لا يستطيع إخراجها فماذا تنصح من في هذه الحالة؟
- أولا لابد أن يكتشف الانسان ما هي الموهبة التي بداخله والتي لا يستطيع أحد غيره القيام بها وليس شرطا أن تكون هذه الموهبة في شيء موجود فممكن يكون هذا الشيء من ابتكاره هو شخصيا ولذلك فلابد علي كل شخص أن يشتغل علي نفسه ويلاحظ مواهبه ويجلس بالورقة والقلم ليسجل ذلك ليخرج في النهاية بنتيجة وهذا هو أول الخيط، فمن قبل جلست 15 سنة أعمل في مجال بعيد تماما عن الفن والاعلام ولكن فجأة قررت التغيير ودراسة الإعلام.