Share |
سبتمر 2010
30
أعلي سعر للذهب في تاريخه
المصدر: الأهرام المسائى
بقلم:   مى حسن


سجل الذهب أعلي مستوي له في تاريخه أمس مسجلا 1312.65 دولار للأوقية في الأسواق العالمية، و209 جنيهات للجرام عيار "21" في مصر، وهو المستوي القياسي العاشر خلال 12 جلسة.
وقال خبراء: إنه رغم تعافي اقتصاديات دول العالم نسبيا من آثار الأزمة المالية العالمية، فإن هناك ظاهرة عالمية من عدم الثقة في كل آليات الاستثمار المتاحة شملت جميع الأطراف بدءا من البنوك المركزية في العالم حتي الفرد العادي، ورأوا أن الذهب هو الملاذ الآمن لاستثمار الأموال، وزاد السباق علي شراء الذهب، خاصة بين البنوك المركزية في الصين والهند، مما أثر علي الكميات المعروضة في العالم، وبالتالي ارتفاع الأسعار.
وفي مصر يقول وصفي واصف رئيس شعبة المشغولات الذهبية والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية: إن ارتفاع الأسعار العالمية هو المحرك الأساسي للأسعار محليا.
وأوضح هاني ميلاد عضو مجلس إدارة غرفة الذهب باتحاد الغرف التجارية أنه ليس من المتوقع أن تشهد أسعار الذهب أي انخفاض في الفترة المقبلة، مؤكدا أن محال ومصانع الذهب أصبحت تواجه عبئا ثقيلا في مواجهة متطلبات الإنتاج والعمالة ومصاريف التشغيل بعد ارتفاع أسعار الذهب وركود السوق، مشيرا إلي أن هناك انخفاضا في حجم إنتاج الذهب في مصر منذ عام 2008 يزيد علي 40%.
وعلي المستوي العالمي تسبب عدم الثقة في العملات والبورصات ومنافسة البنوك المركزية بعضها بعضا في زيادة احتياطي الذهب لديهم هي الأسباب الأساسية في رفع أسعار الذهب، خاصة بعد أن أوقفت البنوك المركزية في أوروبا مبيعاتها من احتياطيات الذهب في أول إجراء من نوعه منذ عشر سنوات.
-- سجل الذهب اعلي مستوي له علي الاطلاق امس مسجلا 1312.65 دولار للاوقية في الاسواق العالمية و209 جنيات للجرام "عيار 21" في مصر وهو المستوي القياسي العاشر خلال 12 جلسة.
ورغم تعافي اقتصاديات دول العالم نسبيا من آثار الازمة المالية العالمية الا ان هناك ظاهرة عالمية من عدم الثقة في كل آليات الاستثمار المتاحة شملت جميع الاطراف بدءا من البنوك المركزية في العالم حتي الفرد العادي، حيث يرون الان ان الذهب هو الملاف الآمن الإستثمار الاموال واصبح هناك سباق علي شراء الذهب خاصة بين البنوك المركزية في دولتي الصين والهند مما يؤثر علي الكميات المعروضة في العالم وبالتالي ارتفاع الاسعار.
اما في مصر مقال وصفي واصف رئيس شعبة المشغولات الذهبية والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية ان ارتفاع الاسعار العالمية المحرك الاساسي للاسعار محليا، مؤكدا ان هذا الارتفاع لايتناسب تماما مع المستهلك المصري وهو الامر الذي تسبب في حالة من الكساد في سوق الذهب خاصة في تداول المشغولات الذهبية نظرا لعدم استقرار الاسعار حتي من يضطر للشراء فيلجأ لشراء المشغولات خفيفة الوزن مع تقليل عدد القطع المشتراة للاطقم الذهبية المخصصة للخطوبة والزواج، مشيرا الي ان اغلب المقبلين علي الزواج اصبحوا يكتفون بالخاتم والدبلة.
واوضح هاني ميلاد عضو مجلس ادارة غرفة الذهب باتحاد الغرف التجارية انه ليس من المتوقع ان تشهد اسعار الذهب اي انخفاض في الفترة المقبلة، مؤكدا ان الركود الذي يعاني منه السوق المحلي يرجع بالاساس الي انخفاض السيولة المتاحة في المجتمع، حيث انه في حالة توافر السيولة سيرتفع الاقبال علي شراء الذهب لانه مجال آمن للاستثمار. واضاف ميلاد ان المستهلك في المناطق الراقية وفوق المتوسطة اصبح يلجأ للشبكة الالماظ كبديل للذهب بعد موجة ارتفاع الاسعار التي شهدها الذهب في الفترة الماضية. واكد ان محلات ومصانع الذهب اصبحت تواجه عبئا ثقيلا في مواجهة متطلبات الانتاج والعمالة ومصاريف التشغيل بعد ارتفاع اسعار الذهب وركود السوق، مشيرا الي ان هناك انخفاض في حجم انتاج الذهب في مصر منذ عام 2008 يزيد عن 40%. وعلي المستوي العالمي فان عدم الثقة في العملات والبورصات ومنافسة البنوك المركزية بعضهم لبعض علي زيادة احتياطي الذهب لديهم هي الاسباب الاساسية في رفع اسعار الذهب في اول اجراء من نوعه منذ عشر سنوات، حيث تشير ارقام رسمية الي ان البنوك باعت 6.2 طن خلال الـ 12 شهرا الماضية بانخفاض
بنسبة 96%. وفيما يتعلق بالتحليل الفني لاداء الذهب في بورصة المعادن العالمية يقول سيد العويضي خبير اقتصادي ان الذهب وصل الي مستويات قياسية لم يصل لها من قبل في تاريخه، حيث وصل سعر الاونصة الي فوق مستوي 1313 دولار، وذلك بعد ان اظهرت البيانات الامريكية تراجع ثقة المستهلك في سبتمبر الي ادني مستوي منذ فبراير بسبب تدهور سوق العمل واوضاع الشركات.
وهبطت ايضا اسعار المنازل الامريكية في يوليو، لتحوم فوق ادني مستوياتها منذ اعوام عديدة حسب تقرير ستاندرد اند بورز شيلر لاسعار المنازل.
وبنظرة فنية علي تحرك الذهب علي الرسم البياني الاسبوعي نجد ان الذهب قد كون نموذجا فنيا يعرف بنموذج
(الوتد الصاعد) وهو الان يترواح في محيط الحد العلوي لهذا النموذج الذي لايكتمل الا باختراق الحد السفلي له. واضاف ان السيكولوجية التي تحكم المتعاملين من خلال هذا النموذج توضح ان هناك مشتريا قويا يتأثر بالبيانات السلبية عن الاقتصاد ككل، وبالتالي فانه يندفع في عمليات شراء الذهب كملاذ آمن من الازمات الاقتصادية، مؤكدا ان عمليات الشراء للذهب خلال الفترة الماضية اصبحت مبالغ فيها ويتوقع الا تصمد القوي الشرائية المندفعة في شراء الذهب امام اخبار ايجابية، قد تظهر في الامد القريب عن تحسن الاقتصاديات ولو في مناطق اخري غير الولايات المتحدة الامريكية وبمجرد ظهور تلك الانباء سيتجه الجميع للبيع في الذهب والذي يتوقع ان يكون في محيط مستوي 1300 دولار او اعلي قليلا منه ربما في محيط مستويات 1320 ـ 1340 دولار، ويأتي هذا ايضا من الضعف الواضح في اداء الدولار، لكن بنظرة علي عملات اخري كاليورو ونجد انه قد بدا في تكوين اتجاه صاعد رئيسي، كذلك نري تحسنا كبيرا في اداء الجنيه الاسترليني امام الدولار. وعليه فربما يجد المستثمرون في الاجل القريب ان مثل تلك العملات ربما تكون ملاذا امنا عن الاستثمار في الدولار الضعيف او الذهب الذي نري انه قد وصل الي اسعار مبالغ فيها جدا.