Share |
يوليو 2010
1
نـوفل. تميمة الفنـانين !
المصدر: ديوان الأهرام
بقلم:   سهام عباس

نوفل مع زينات صدقي في لقطة من فيلم «فيروز هانم

السيد حرنكش او نوفل او عبدالله هو الطفل حرنكش ابن الفنانة زينات صدقي في فيلم فيروز هانم الذي قالت عنه الفنانة زينات صدقي ( الست بلطية العالمة ) ابني اتشلفط خالص ده أنا حارميه للقطط. ياكلووه
و هو الذي وضع النشادر في عين الفنانة فاتن حمامة في فيلم اليتيمتين و في فيلم سلامة فى خير عندما كان نجيب الريحانى يزور مدرسة ابتدائية وكان التلاميذ يغنون نشيدا بمناسبة تشريفه للمدرسة وكان هذا الممثل احد تلاميذ الفصل ونذكر انه كان نشاز بينهم فى الصوت واخر النشيد كانت كلمة «محببا» وكان يقولها لوحده. ترررم واعترض عليه المدرس شلفنطح و ضربه علي رأسه و كان اسمه نوفل في فيلم شباك حبيبي مع عبدالعزيز محمود ونور الهدي و صاحب العبارة : شرف البنت زي عود الكبريت
و اخيرا هو الفنان ذو الوجه المميز جدا جدا انه الفنان صفا الدين الشهير بأسم صفا الجميل
أعتقد أنكم علمتم الان من هو صاحب هذه الشخصية التي هي ليست مجهولة عند محبي الأفلام القديمة ، فإن صفا - وهذا اسمه - ظهر في بعض الأفلام وعرف صفا بين معارفه بإسم «صفصف» من باب التدليل ولم يكن كما ذكر أصدقاؤه عبيطاً كما يبدو على سحنته وتصرفاته الطبيعية ، بل أذكى من كثيرين من الأذكياء، لولا إعاقة في لسانه جعلته يتكلم كما لو كان يمضغ الطعام.وكان قبحه يخفي وراءه أصفى وأنقى نفس. بل أن صفاء نفسه كان يدفع به إلى الترحيب بكل إنسان حتى وإن لم يعرفه شخصياً. ومع طيبته العجيبة وفقره الشديد كان يمتاز أيضاً بكبرياء وترفع يفتقدهما كثير من أصحاب الثروة والنفوذ.
كان كثير من الفنانين يتفاءلون به ، ويستبشرون بوجهه كثيراً ، وعلى رأس هؤلاء محمد عبدالوهاب . فقد حدث مرة أن كان عبدالوهاب يقوم بتسجيل بعض أغانيه. ولوحظ في ذلك اليوم أن عبدالوهاب اضطر لإعادة تسجيل أغنية واحدة عدة مرات خلال عشر ساعات وما زال عبدالوهاب غير راض عن التسجيل. فتذكر صفا فأرسل لإحضاره ، وعندما دخل صفا الاستوديو، بدأ كل شيء يسير كما يرام. وتم التسجيل على أحسن ما يكون. ومن الذين كانوا يستبشرون خيراً بصفا، أنور وجدي، الذي كان كثيراً ما يدعوه ليجلس معه كلما اضطر لكتابة سيناريو أو يبدأ في مشروع فيلم. وكذلك الصحفي والشاعر صالح جودت الذي كان يطلب من صفا أن يزوره كل صباح.
ومن طرائف صفا أنه ذكر أنه أحب لأول مرة في حياته ليلى مراد حين قابلها أثناء العمل في فيلم ( يحيا الحب)، وأنه أوشك أكثر من مرة أن يعرض عليها الزواج ، لكنه كان يتذكر دائماً أنه دميم الوجه - كما يقول - فيربط لسانه.
ومن طرائفه أيضاً أنه قال ان حبه لأسمهان بعد ذلك أنساه حب ليلى مراد لأنه كان يعتقد أن أسمهان كانت تبادله الحب وذلك لأنها كانت تحرص على وجوده معها أثناء عملها في الاستوديو. كان إذا سئل عن وحاشته قال: «كويسة.على العموم أنا مبسوط كده. ويمكن يعملوا مسابقة للوحاشة آخد فيها الجايزة الأولى. مين عارف. ربك كريم » السيد حرنكش او نوفل او عبدالله هو الطفل حرنكش ابن الفنانة زينات صدقي في فيلم فيروز هانم الذي قالت عنه الفنانة زينات صدقي ( الست بلطية العالمة ) ابني اتشلفط خالص ده أنا حارميه للقطط. ياكلووه
و هو الذي وضع النشادر في عين الفنانة فاتن حمامة في فيلم اليتيمتين و في فيلم سلامة فى خير عندما كان نجيب الريحانى يزور مدرسة ابتدائية وكان التلاميذ يغنون نشيدا بمناسبة تشريفه للمدرسة وكان هذا الممثل احد تلاميذ الفصل ونذكر انه كان نشاز بينهم فى الصوت واخر النشيد كانت كلمة «محببا» وكان يقولها لوحده. ترررم واعترض عليه المدرس شلفنطح و ضربه علي رأسه و كان اسمه نوفل في فيلم شباك حبيبي مع عبدالعزيز محمود ونور الهدي و صاحب العبارة : شرف البنت زي عود الكبريت
و اخيرا هو الفنان ذو الوجه المميز جدا جدا انه الفنان صفا الدين الشهير بأسم صفا الجميل
أعتقد أنكم علمتم الان من هو صاحب هذه الشخصية التي هي ليست مجهولة عند محبي الأفلام القديمة ، فإن صفا - وهذا اسمه - ظهر في بعض الأفلام وعرف صفا بين معارفه بإسم «صفصف» من باب التدليل ولم يكن كما ذكر أصدقاؤه عبيطاً كما يبدو على سحنته وتصرفاته الطبيعية، بل أذكى من كثيرين من الأذكياء، لولا إعاقة في لسانه جعلته يتكلم كما لو كان يمضغ الطعام.وكان قبحه يخفي وراءه أصفى وأنقى نفس. بل أن صفاء نفسه كان يدفع به إلى الترحيب بكل إنسان حتى وإن لم يعرفه شخصياً. ومع طيبته العجيبة وفقره الشديد كان يمتاز أيضاً بكبرياء وترفع يفتقدهما كثير من أصحاب الثروة والنفوذ.
كان كثير من الفنانين يتفاءلون به، ويستبشرون بوجهه كثيراً، وعلى رأس هؤلاء محمد عبدالوهاب. فقد حدث مرة أن كان عبدالوهاب يقوم بتسجيل بعض أغانيه. ولوحظ في ذلك اليوم أن عبدالوهاب اضطر لإعادة تسجيل أغنية واحدة عدة مرات خلال عشر ساعات وما زال عبد الوهاب غير راض عن التسجيل. فتذكر صفا فأرسل لإحضاره، وعندما دخل صفا الاستوديو ، بدأ كل شيء يسير كما يرام. وتم التسجيل على أحسن ما يكون. ومن الذين كانوا يستبشرون خيراً بصفا ، أنور وجدي ، الذي كان كثيراً ما يدعوه ليجلس معه كلما اضطر لكتابة سيناريو أو يبدأ في مشروع فيلم. وكذلك الصحفي والشاعر صالح جودت الذي كان يطلب من صفا أن يزوره كل صباح.
ومن طرائف صفا أنه ذكر أنه أحب لأول مرة في حياته ليلى مراد حين قابلها أثناء العمل في فيلم ( يحيا الحب)، وأنه أوشك أكثر من مرة أن يعرض عليها الزواج ، لكنه كان يتذكر دائماً أنه دميم الوجه - كما يقول - فيربط لسانه.
ومن طرائفه أيضاً أنه قال ان حبه لأسمهان بعد ذلك أنساه حب ليلى مراد لأنه كان يعتقد أن أسمهان كانت تبادله الحب وذلك لأنها كانت تحرص على وجوده معها أثناء عملها في الاستوديو. كان إذا سئل عن وحاشته قال: «كويسة.على العموم أنا مبسوط كده. ويمكن يعملوا مسابقة للوحاشة آخد فيها الجايزة الأولى. مين عارف. ربك كريم »