Share |
اغسطس 2009
4
ألعاب الكمبيوتر تؤثر سلبيا علي شخصية الطفل
المصدر: جريدة التعاون


أطفال المدينة أكثر عرضة لمخاطر الكمبيوتر
مرحلة الطفولة هي أخطر مراحل الحياة لأن مايتم غرسه يظل مترسبا في وجدان وشخصية الطفل.
وفي الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة ألعاب الكمبيوتر في ظل انشغال الأم، والأب بعملهما وترك الأطفال لمدة طويلة أمام شاشة الكمبيوتر دون رقابة خاصة في فترة الاجازات الطويلة بعض الألعاب يحتوي علي قيم خاطئة والآخر به ايحاءات جنسية والخطورة تزداد يوما بعد يوم.
أطفال المدينة غالبا هم ضحايا الكمبيوتر أما أطفال القرية فهم أقل عرضة لمثل هذه الأمراض حيث لاتتوافر إمكانيات الإنترنت والكمبيوتر بصورة عالية بالاضافة إلي أن كثيرا من أطفال القرية يشاركون أسرهم في العمل بمجال الزراعة
أداء الأطفال
تقول الطفلة مني عادل إن العاب لبس عروسة حلوة جدا لأنها تتعلم منها معرفة تنسيق الألوان واختيار الملابس والمكياج والاكسوار لأي مناسبة وعن أفضل الالعاب التي تحبها النحلة الدوارة والقطعة والسهم وحيث تستغرق اللعبة اكثر من ساعة بدون ان يشعر.
وتتفق معها في الرأي إسراء ناصر أنه توجد العاب كثيرة تحب ان تلعبها مثل السنجاب الفقير والعروسة الشقية كل هذه الالعاب متوفرة علي الإنترنت بشكل مباشر.
وتقول مي من كرداسة انها تقضي الاجازة في مساعدة والدتها والتنزه مع العائلة وتلعب مع اقاربها بعض الالعاب البسيطة حيث انها تجلس أمام الكمبيوتر لفترات بسيطة.
وتؤكد عليا محمد ربة منزل أن للأسرة عاملا أساسيا للحفاظ علي فكر وتكوين شخصية الطفل حيث تقوم الأسرة بدور التوعية الفعالة للأطفال ومراقبة الأطفال عند جلوسهم علي جهاز الكمبيوتر بدون ان يشعروا فهناك العاب كثيرة تتمني الزكاء لدي الطفل وتقوي الملاحظة فالأطفال الآن يجلسون معظم الوقت امام الإنترنت.
آراء الأمهات
وتوضح زينب محمدمدرسة ان للإنترنت فوائد عديدة ولكن له سلبيات كثيرة فلابد من الحفاظ علي الأطفال من أي مكتسبات خارجية فمثل هذه المواقع والالعاب المختلة يدخلها معظم الأطفال بدون سابق معرفة ويستمرون في اللعبة حتي النهاية وذلك يرجع لاساليب الجذب والتشويق فمن هنا لابد من توعية الطفل والعمل علي خطوة جادة أمام هذه الثقافات الجديدة علي مجتمعنا وقيام الاسرة بدورها الاساسي للتربية السليمة ومتابعتهم وزيادة التثقيف الديني لدي الطفل.
في إحدي العاب البلاي ستيشن والكارتون التي ينتبه إليها الكثير من الآباء يمكن ممارسة الرذيلة عن طريق تحريكية للبطل كمكافاءة له علي القبض علي الفتاة الشريرة في نهاية اللعبة ومن أمثلة هذه الالعاب لعبة لبس عروسة ومثل ايضا لعبة البيرة التي يختار فيها الطفل واحدة من ثلاث لتبدأ اللعبة التي يتحكم فيها الطفل بالماوس بصندوق يجمع زجاجات البيرة المتساقطة بداخله ومع كل مرحل اللعبة تفقد الفتاة القائم الرهان عليها قطعة من ملابسها إلي أن يصل الطفل في النهاية الي تجريدها من جميع ملابسها وفي العاب البنات فقط المنتشرة علي صفحات الإنترنت تظهر الدمية شبة عارية وتقوم الطفلة باختيار الملابس والماكياج والاكسوار.
رأي الصحة النفسية
يؤكد الدكتور عبد العزيز علي استشاري الصحة النفسية أنه برغم ان اللعب يحقق حاجة الطفل إلي التنشئة الاجتماعية المتوازنة وتكمن فائدته في تكوين شخصية الطفل إلا أن مثل هذه الالعاب تؤثر علي شخصية الطفل سلبيا وتوجهه نحو مناطق اكبر من سنة لا يقدر نموه العقلي علي استيعابها لأن اللعب تعبير نفسي عقلي وجسدي مقصود لذاته وهذه الفترة يحاول فيها الطفل ابراز ميوله وبلورتها وتنميتها ولأن له دورا كبيرا في نمط النشاط العقلي المعروف كالادراك والتفكير والذاكرة والكلام والتخيل والابداع عند الطفل فتعرض الطفل لمثل هذا النوع من الالعاب يوجد بداخله نوعا من الخلل من الممكن ان يحدث عنه نوع من الاغتراب بين الطفل والمجتمع لعدم قدرته علي استيعاب مثل هذه الأمور ومن الممكن ان يوجهه إلي أشياء عديدة سلبية تؤثر علي شخصية الطفل لأن الالعاب من طرق تكوين المعرفة والشخصية لدي الطفل.