Share |
نوفمبر 2009
20
"الثانوية السعودية" مشكلة في جامعة الأزهر
المصدر: الأهرام المسائى
بقلم:   محمد ربيع

في واقعة تؤكد وجود خلل ما بمؤسسة الأزهر، أرسل موظف بمشيخة الأزهر خطابا مخالفا للحقيقة لجامعة الأزهر يفيد بأن مجمع البحوث الاسلامية اعتمد معادلة الشهادة الثانوية السعودية للثانوية الأزهرية الأمر الذي أدي إلي قبول حوالي 100 طالبة بكليات القمة بالجامعة من الحاصلات علي الثانوية العامة السعودية دون وجه حق في حين أنهن كن يدرسن بجامعات خاصة وكليات نظرية أخري تابعة لوزارة التعليم العالي لانخفاض المجموع الخاص بهن بعد اجراء المعادلة واختبار القدرات لهن.
وبعد تسجيل الطالبات بكشوف المقبولات بالكليات، تقدم عدد كبير من أولياء الأمور بطلب لالتحاق بناتهن بالجامعة اسوة بزميلاتهن، فاضطر مسئولو الجامعة إلي بحث الموضوع والتأكد من عدم قانونية الموقف لهؤلاء الطالبات وصدر قرار باستبعادهن وإلغاء قبولهن بكليات الجامعة ومحاسبة المسئولين عن تلك الأزمة.
ورفعت الحاصلات علي الثانوية السعودية الملغي قبولهن دعاوي قضائية علي رئيس الوزراء بصفته وزير الأزهر وشيخ الأزهر ورئيس الجامعة بسبب استبعادهن بعد تسجيلهن بالكليات وانتظامهن في الدراسة وقيام العديد منهن بتغيير البطاقة الشخصية علي أساس أنهن طالبات بجامعة الأزهر.
وتساءلت الطالبات: كيف يتم قبولنا بالجامعة ثم يتم استبعادنا دون أي مبرر؟
وأكدت جامعة الأزهر في بيان أن شهادة الثانوية العامة السعودية لم تكن في يوم من الأيام معادلة للشهادة الثانوية الأزهرية والتي تؤهل الطالب أو الطالبة للالتحاق بالجامعة.
وأشار البيان إلي أنه بعد تقدم عدد كبير من أولياء أمور الطالبات بطلب لتقديم أوراق بناتهن بكليات القمة بالجامعة أسوة بزميلاتهن تم بحث الموضوع مع إدارة شئون التعليم بالجامعة وتبين ورود خطاب من الادارة العامة للطلاب الوافدين بالأزهر إلي مدير شئون التعليم بالجامعة بتاريخ 12 أكتوبر الماضي يفيد بمعادلة شهادة الثانوية العامة للبنات بالسعودية بالثانوية الأزهرية ولكن هذا الخطاب لم يعرض علي ادارة الجامعة للعلم بمضمونه وتحديد طريقة التصرف إزاءه،
وأوضح انه بعد مناقشته الموضوع مع مجمع البحوث الاسلامية تبين أن هذه الشهادة المذكورة لاتعادل الثانوية الأزهرية لذا لا يحق لهن الالتحاق بالجامعة.
وشدد البيان علي أنه تمت إعادة الأوراق إلي الطالبات وإحالة المتسببين في هذا الخطأ إلي التحقيق مؤكدا أنه تم الاتفاق مع وزير التعليم العالي علي عودة هؤلاء الطالبات لكلياتهن السابقة.