Share |
نوفمبر 2009
28
آسفة. أرفض الطلاق!
المصدر: الأهرام المسائى

لم تكن "منصورة" مصرة علي طلب الطلاق من زوجها لكنها لا تستطيع الافصاح عن رغبتها الحقيقية امام والدها الذي أصدر قرارا لا رجعة فيه بإعادتها إلي بيت الأسرة ورفع دعوي طلاق علي زوجها.
قبل عدة أشهر من تاريخ رفع الدعوي كانت حياة منصورة طبيعية إلي حد كبير فهي تحب زوجها وهو يسعي جاهدا لاسعادها إلا أن ظروفه المادية وضيق ذات يده زرعت بذور المشكلات بينهما مما اضطرها للشكوي إلي أهلها حيث بادر والدها في البداية بمساعدتها لكنه مع الوقت نفسه أحس أن زوجها لا يحاول أن يحسن من دخله فقرر الأب إعادتها إلي بيته وتطليقها من زوجها العاجز عن تحمل المسئولية.
حاول الزوج حل المشكلة وديا لكن حماه أغلق في وجهه كل الابواب فلم يجد أمامه إلا باب محكمة الأسرة ودعوتين قضائيتين تحملان رقمي 711 و712 الأولي تطالبه بالطلاق للضرر والثانية دعوي نفقة للزوجة وابنائها الثلاثة.
ذهب الزوج إلي مكتب تسوية المنازعات بمحكمة الأسرة بعد أن تسلم استدعاء أرسلوه إليه حكي لهم حكايته, قال إنه يحب زوجته ولايريد الانفصال عنها ويعلم يقينا أنها هي الأخري تحبه, وأنه غير مسئول عن ظروفه المادية الصعبة.
كانت كلمات الرجل الذي حضر بدون محام معبرة عن حاله فما كان من نجوي حسين الخبيرة الاجتماعية بمكتب تسوية المنازعات إلا أن ارسلت في استدعاء الزوجة في محاولة لاقناعها بالصلح إلا أنها لم تحضر وحضر نائبا عنها المحامي الخاص بها.
كانت كلمات المحامي محددة غير قابلة للمنافشة فهو له طلبات لايريد أن يحيد عنها: الطلاق والنفقة, لكن الاخصائية الاجتماعية أصرت علي طلب حضور الزوجة التي قالت عندما حضرت إنها برغم ظروف زوجها المادية مازالت تحبه وتود لو اقتنع والدها بذلك, فقام اعضاء مكتب تسوية المنازعات ببذل جهد كبير مع الأب بعد استدعائه وأمكن اقناعه بالموافقة علي تلبية رغبة ابنته في العودة إلي زوجها وغادر الزوجان محكمة الأسرة بعد أن تصالحا إلي منزل الزوجية.