Share |
ابريل 2011
22
صفاء حجازى: نفتقد الشفافية والوضوح وما حدث فى «مصر النهاردة» غير مفهوم
المصدر: الأهرام اليومى


المذيعة الكبيرة صفاء حجازى من الإعلاميات اللاتى يمتلكن خبرة وتاريخ فى التليفزيون المصرى, وخلال الأيام الماضية تقدمت للإختبار الذى تم الإعلان عنه لبرنامج (مصر النهاردة) وتقول صفاء حجازى: قبل التحاقى بالإختبار قابلت د.سامى الشريف رئيس الإتحاد وأكد لى أن الأمر تسير بشكل جاد وأنه سيكون اختبارا معمول به ولذلك تحمست لدخولى الإختبار حتى أن أعضاء اللجنة اندهشوا وقالوا لى أنت مذيعة ذات خبرة ولكننى تمنيت أن يكون هناك إرساء للقيم والمبادئ التى أكد لى رئيس الإتحاد الإلتزام بها ولكن بعد أن قمت بواجبى والتحقت بالإختبار لم أستطع أن أحصل على حقى فقد بدأت الأخبار حول البرنامج والنتائج وكأنها تسريبات نسمع عنها من بعيد فقط وبالرغم من إننى اجتزت بنجاح كل المراحل ووصلت فى التصفية التى وصلت إلى 17 مذيعا إلا أننى وجدت أن الموضوع أصبح سرا حربيا وتوقف كل شئ وأتساءل هل هذه هى المواقف التى نتخذها بعد ثورة يناير وهل هذه هى القرارات الحاسمة والحازمة التى ننتظرها فى هذه الآونة , وتضيف صفاء حجازى: أعرف أن لدى رئيس الإتحاد الكثير من المشكلات خاصة فى هذا البرنامج ولكن لابد أن يتخذ قرارات حاسمة وأمام الجميع فأين الشفافية فى هذا الموقف بالتحديد فقد قبلت دخول الإمتحان وأستحق أن أعرف الخطوات التى تمت وكنت أظن أن رئيس الإتحاد يضع مبدأ يمكن إرساءه فى كل شئ بعد ذلك لترسيخ منظومة التصحيح لنصبح مؤهلين للمنافسة وتظهر لدينا الكوادر والكفاءات ويتحقق مبدأ تكافؤ فى الفرص ليصبح قانونا نتعامل به فى التليفزيون بكل شفافية ووضوح
وعن تقدمها لاختبار مصر النهاردة قالت صفاء حجازى: كان هدفى أن أرد على السمعة التى وصمنا بها البعض بأن ماسبيرو ليس به كفاءات وأنه تم استبعادنا بفعل فاعل وكان همى ارساء مبادئ جديدة
لو تم تنفيذها بالفعل لكان ذلك سببا فى دفع هذه القاطرة لأن تسير مع ثبات القيم والأعراف على الجميع والتى غابت منذ سنوات طويلة وكان لابد من إعادتها. وأضافت صفاء: تلك اللجان الإعلامية تم إلغاءها من التسعينات وكان لابد من إعادتها لتأسيس قيم ومبادئ ولكن عدم اتخاذ قرارات من جانب د.سامى الشريف رئيس الإتحاد أكد لى أننا رجعنا بالزمن للوراء فلا أحد يقول معلومات صحيحة ولا أحد يفيد من تقدموا للإختبار وأصبح هناك تعتيم وضبابية وهو ما كنا نعانيه دائما ولذلك فإننى أطالب بحقى الأدبى فقد قبلت دخولى الإمتحان وكان لابد إطلاعى على كل جديد فى الموضوع وليس المعرفة عن طريق التسريبات للأخبار.