Share |
مايو 2011
1
شعب قويسنا. يريد إسقاط "عمدة أبوذكري"
المصدر: الأهرام المسائى

أثار الدمار علي أحد المنازل بقرية أبوذكري

المنوفية:
بدأت نيابة قويسنا برئاسة أحمد أبوفدان مدير النيابة تحقيقاتها في الأحداث المؤسفة التي شهدتها قرية عرب أبوذكري بمركز قويسنا، حيث قام أهالي القرية باشعال النار في عدد من المنازل من بينها منزل عمدة القرية وشيخ الخفر والمضيفة وعدد من الحظائر في ثورة غضب ضد العمدة ورجاله الذين وقفوا ضد تلبية مطالبهم المشروعة بتخصيص مساحة من الأرض المملوكة للدولة لاقامة مقابر عليها للأسر والعائلات.
كان اللواء حمدي الديب مدير أمن المنوفية قد تلقي اخطارا من الرائد حاتم الدهشان رئيس مباحث قويسنا بوقوع أعمال شغب بقرية عرب أبوذكري واحتراق منازل ووقوع مصابين، علي الفور انتقلت للقرية فرق من قوات الجيش ورجال الشرطة، حيث تبين قيام عمدة القرية باستئجار مجموعة من البلطجية من أرباب السوابق والمسجلين خطرا ومسلحين بالأسلحة الآلية للتصدي للأهالي حال استلامهم قطعة الأرض المخصصة لاقامة المقابر عليها، حيث قام البلطجية باطلاق الأعيرة النارية مما أسفر عن اصابة ثلاثة من الأهالي وهم: محمد أحمد يوسف "37 سنة" عامل، وأحمد ابراهيم عبدالسلام "16 سنة" طالب، وعبدالله متولي "10 سنوات" طالب.
وأكدت تحريات العميد جمال شكر رئيس المباحث الجنائية قيام الأهالي بالرد علي البلطجية باشعال الحرائق بمنزل العمدة وشيخ البلد والمضيفة وامتدت الي المنازل المجاورة مما أدي الي احتراق 9 منازل وحظيرتين. وقد طلبت النيابة معاينة المعمل الجنائي والتحفظ علي الطلقات النارية وسرعة ضبط المتهمين، كما طلب مدير النيابة تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة، وتجول "الأهرام المسائي" بين الأهالي لرصد حقيقة ماحدث. ففي البداية أكد حسن سالم موسي ـ تاجر ملابس ـ ان المشكلة تكمن في اننا وعلي مدار سنوات عديدة طالبنا عمدة القرية بتخصيص مساحة من الأرض الأميرية لاقامة مقابر جماعية لأهالي القرية لما نعانيه أثناء القيام بدفن موتانا في المقابر الحالية الضيقة فضلا عن ان عددا كبيرا من الأسر تقوم بدفن موتاهم في قري مجاورة لنا علي مسافة لا تقل عن 5 كيلو مترات، لكن عمدة القرية أخذ يماطلنا دون أن يلبي رغباتنا خاصة ان تلك الأرض والتي تمتد علي مساحة ثلاثة فدادين ونصف الفدان تابعة لاملاك الدولة وليست في حوزة العمدة.
وأضاف حسن عبده ـ من شباب القرية ـ اننا فوجئنا أثناء توجهنا لاستلام الأرض المخصصة لاقامة المقابر بمجموعة من البلطجية فاق عددهم 20 بلطجيا من ارباب السوابق والمسجلين خطرا قام عمدة القرية باستئجارهم للتصدي لنا، وفوجئنا باطلاق الأعيرة النارية علينا بصورة عشوائية مما أسفر عن اصابة ثلاثة من بيننا، مما جعلنا نتصدي للبلطجية وملاحقتهم ومطاردتهم خارج القرية حيث لاذ بعضهم بالحدائق المجاورة للقرية وفر اخرون بأنفسهم خوفا من الموت وبطش الأهالي.
اما أحمد صبري "45 سنة" سائق، فأكد لنا أن غضب الأهالي فاق كل تصور عقب علمنا بالمكيدة التي دبرها لنا العمدة ورجاله للنيل منا.