Share |
مايو 2011
8
مصر فى المركز الـ 115 بين 155 دولة على مؤشر جودة الحياة
المصدر: الأهرام اليومى

بمناسبة الاحتفال بيوم الأرض نظمت جمعية أصدقاء البيئة والتنمية (فدا) مؤتمرا تحت عنوان (جودة الحياة) حضره العالم المصرى الكبير الدكتور مصطفى طلبة والدكتور إبراهيم بدران بمجمع الوكلات الاثرية بشارع المعز لدين الله بعد الانتهاء من ترميمها والحفاظ على طابع العمارة الإسلامية بها.
وامام المؤتمر تحدث الدكتور بدران عن تطور التعليم الطبى وتأثره بالتقدم التكنولوجى الفائق كما تحدث عن تلوث البيئة وارتفاع أسعار الطاقة.
كما فجر الدكتور عادل ياسين من معهد البيئة بجامعة عين شمس حقائق خطيرة حيث قال إن مصر تحتل المركز رقم 136 من قائمة تضم 194 دولة من حيث مدى الشعور بالسعادة بين افراد الشعب واحتلت مصر كذلك المركز 115 من قائمة تضم 155 دولة من حيث جودة الحياة، وقال الدكتور ياسين إن السعادة عنصر أساسى للشعور بالحياة الجيدة ويتم قياسها بمؤشرات ومعايير معينة واحتلال مصر لهذه المراكز المتأخرة من حيث جودة الحياة والشعور بالسعادة هو وضع غير جيد ويجب تحسينه خاصة أن هذا غير مرتبط بتوافر الموارد المالية لكن مرتبط بالوضع السياسى حسب تقرير الأمم المتحدة فى عام 1991 وهو أمر يبعث على التفاؤل بعد تغيير النظام السياسى بقيام ثورة 25 يناير.
وقال الدكتور جمال السمرة أمام المؤتمر إن الفرد متلقى الخدمة الصحية له دور فى تبنى عادات شخصية وأسلوب حياة يساعد فى التغلب على الأمراض البدنية النفسية مثل تجنب التدخين والاهتمام بقواعد التغذية السلمية والرياضة ومكافحة المسكرات وادمان المخدرات وسوء استعمال الادوية التى تؤثر على الجهاز العصبى وتعزيز صحة المرأة.
وقال الدكتور محمد صابر الباحث بالمركز القومى للبحوث إن حياة الإنسان تتداخل وتتشابك من خلال ثلاث منظومات الأولى هى الاحيائية وهى الأرض وما عليها من كائنات، والمنظومة الثانية هى الاجتماعية بكل النظم الاجتماعية والسياسية والثقافية والإدارية، والمنظومة الثالثة هى النطاق التقنى وهو كل ما شيده الإنسان من مدن وقرى وطرق ومزارع ومصانع ووسائل مواصلات ونظم اتصالات. ويؤثر ثلوث البيئة فى جودة الحياة ويمكن التحكم فى ذلك من خلال التوعية والتعليم والتشريعات والتكنولوجيا النظيفة ومواجهة الفقر وتعظيم دور المجتمع المدني.
وشرح المهندس طارق المرى استشارى ترميم الآثار أضرار المياه الجوفية على الآثار والجهود التى بذلت حتى استعادت منطقة الجمالية رونقها.
وضمن فعاليات الاحتفال تم افتتاح المرحلة الأولى فى وكالة الربع من مشروع مركز التراث الحضارى والتنمية المتواصلة وهو جهد مشترك بين جمعية أصدقاء البيئة والتنمية ومركز توثيق التراث الحضارى والطبيعي.