Share |
يوليو 2011
1
لو عايز تشتغل. انضم إلي فريق معاً
المصدر: مجلة الشباب
بقلم:   كريم كمال


أسامة الجوادي مهندس شاب تخرج في كلية الهندسة قسم الكيمياء وبرغم أن هذا التخصص كان في حينها نادرا إلا أنه إكتشف بعد تخرجه أنه مازال أمامه الكثير حتي يكون مؤهلا لدخول سوق العمل فحصل علي دورات تدريبية لمدة 7 سنوات وبعدها اكتشف أن هذه ليست مشكلته وحده بل هي مشكلة كل الشباب المصري. لذلك قرر أن يؤسس فريق "معا" لتدريب وتوظيف الشباب من خلال وزارة التضامن الاجتماعي.
داليا أحمد فتحي - مسئولة العلاقات العامة بالفريق - تقول: المرحلة الأولي تقوم بها مجموعة العلاقات العامة في فريق "معا" حيث نقوم بعمل تعريف بالفريق لكي نتمكن من نشر أفكاره لأكبر عدد من الشباب حتي تصل خدماتنا إليهم ويتم ذلك عن طريق مقابلات تعريفية بنشاط الفريق وما الذي سوف يكتسبه الشاب من خلال الانضمام إلينا ونحاول أن نوضح للشباب أهمية التأهيل لخوض سوق العمل وفي هذه المرحلة نتحرك في كل المناطق والأماكن مثل جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان وقناة السويس وساقية الصاوي وغيرها وقمنا بعمل مايشبه المظاهرات في ميدان التحرير ولكن التظاهرة كانت دعوة للعمل والتدريب وأردنا من خلالها إيصال رسالة إلي الشباب الذين يتظاهرون في التحرير أن البلد في هذه الفترة في حاجة إلي العمل.
وتضيف داليا قائلة: الفريق يقدم أكثر من مرحلة لعمل العملية التأهيلية لسوق العمل منها إقامة المحاضرات الأكاديمية التي يتعلم من خلالها المنضم إلي الفريق كيفية كتابة السيرة الذاتية الخاصة به بطريقة تجعل مسئول التوظيف يهتم بها ولا يهملها ونعلمه أيضا كيفية اقتناص وظيفة أو منحة أو تدريب صيفي من خلال النجاح في المقابلة الشخصية والاختبارات التي تكون موجودة في الشركات العالمية مثل اختبار أسئلة الذكاء (IQ) واختبار حل المشاكل واختبار اللغة الإنجليزية والرياضيات والتي يتطلب من طالب الوظيفة أن يحقق فيها درجة معينة حتي يتمكن من دخول المقابلة الشخصية ومن ثم الالتحاق بالوظيفة كما نعطيه معلومات عن الشهادات المؤهلة لسوق العمل في المجال الذي يريد الشاب الدخول فيه لكي يصل الشاب في النهاية إلي المواصفات التي تؤهله للالتحاق بالوظيفة التي يتمني أن يعمل بها.
ويقول إسلام صابر - مسئول تنظيم بفريق "معا" - إن مهمته هي تنظيم المحاضرات أو الأحداث التي يقوم بها فريق "معا" في الأماكن المختلفة حيث إن البرنامج الأساسي يبدأ من 12 إلي 16 محاضرة بخلاف أن هناك برنامجا آخر متقدما خاصا بالخريجين ويضيف إسلام قائلا: إذا جاء إلينا شاب ليس لديه هدف الالتحاق بوظيفة محددة فهذا نجلس معه لنعرف منه ما هو العمل الذي يستطيع أن يؤهل نفسه له بسهولة علي حسب قدراته الشخصية ثم نوجهه إلي الدورة التي تعمل علي هذه الشريحة من الشباب والتي تساعدهم في اختيار المجال الذي يستطيعون العمل فيه بشكل أمثل فنعلمهم كيفية اجتياز الاختبار ونوضح لهم أن الشهادة الجامعية لا تكفي للالتحاق بأي وظيفة كما أننا ننمي بداخلهم رغبة حب التعلم طوال الوقت حتي لا يكتفي بمجرد الحصول علي وظيفة.
ويضيف إسلام قائلا: ومن ضمن مهامنا أيضا تكوين فريق تحت اسم "mcc" حيث نقوم بإحضار مجموعة من خريجي الفريق الذين استفادوا من دوراته التدريبية ونجحوا في أن يلتحقوا بوظائف ليحضروا مع الطلاب الجدد المحاضرات لينقلوا خبراتهم إليهم وفي هذه المرحلة أيضا نقوم بتعريف الطلاب باحتياجات سوق العمل ونعلمهم ما هي الأشياء الطاردة والجاذبة فيه فمثلا مصر بعد الثورة سوق العمل بها في مجال السياحة طارد وليس جاذبا ولكن ستجد أن سوق العمل بمجالي التسويق والموارد البشرية جاذب جدا حيث إن كل الشركات في حاجة إليه بعد الظروف التي مرت بها أثناء الثورة ونحن داخل الفريق نقوم بتدريب الطلاب علي كيفية معرفة احتياجات سوق العمل من ناحية وكيفية تجهيز أنفسهم ليوفروا فيها شروط القبول في هذا المجال من خلال الدورات التدريبية والمنح التي نجعله يلتحق بها من ناحية أخري ومن ضمن شروطنا الرئيسية في الالتحاق أن كل من يتعلم شيئا لا بد أن يعلمه لـ10 من زملائه حيث إن الفريق لا يحصل علي مقابل نظير هذه الدورات التدريبية وهدفه الرئيسي هو مساعدة الشباب وتوظيفهم وهدفنا أن نصل لمصر كلها.
ثريا فارس - إحدي خريجات الفريق - تقول: التحقت بفريق "معا" وحصلت علي الدورات التدريبية التي أهلتني للعمل بإحدي شركات المحمول والحقيقة أنني استفدت كثيرا من هذه التجربة لأنني تعلمت منها كيف أقوم بتأهيل نفسي بل وكيف أرتقي لأصل إلي الوظيفة التي أحلم بالعمل بها حيث إن فريق "معا" لا يكتفي بتدريب الطلاب فقط بينما يوجد بالفريق قسم يحمل اسم "mrc" ومهمته جمع السير الذاتية الخاصة بخريجي الفريق وعمل مقابلات شخصية معهم ومن ينجح منهم يتم توزيع سيرهم الذاتية علي العديد من الشركات حسب المجال الذي يصلح له حيث يتم قبولهم بنسبه كبيرة جدا.
وتضيف ثريا قائلة: أهم ما تعلمناه في "معا" هو تنمية ثقافة التطوع وهي الثقافة المفقودة لدي العديد من الشباب والفكرة أنني لا بد أن أعلم أنني لا أعيش وحدي في هذه الدنيا فلابد أن أساعد من هو أقل مني لأنني لو لم أرفع من مستوي كفاءته ونجحت وحدي وأصبحت مسئولا في يوم من الأيام سيكون هو وقتها عبئا علي بدلا من أن يساندني في مسئوليتي فمثلما نستفيد لا بد أن نفيد غيرنا كما تعلمنا أيضا أن يكون سقف طموحنا أعلي مما نتخيله وعرفنا كيفية تنظيم الوقت للاستفادة منه بأفضل طريقة فقد تعلمنا في "معا" أنه لا يوجد شيء يأتي سهلا ونحن جالسون في البيت كما عرفنا أنه لا توجد بطالة في مصر والحقيقة أنه لا يوجد الشباب المؤهل للعمل في الوظائف المتوافرة في مصر ولذلك لابد أن نعمل علي أنفسنا من الآن وهذه هي أكثر القيم التي خرجنا بها من الفريق ومن ناحية أخري الاستفادة من الفريق لا تتوقف بمجرد انتهاء التدريب أو التوظيف حيث يوجد للفريق جروب علي موقع الياهو منضم إليه حتي الآن أكثر من 20 ألف عضو من المستفيدين من الفريق الذي من خلاله يستطيعون التوصل لكل ما هو جديد سواء علي مستوي الدورات التدريبية أوالمنح أوالندوات أو احتياجات سوق العمل ومعارض التوظيف بالإضافة إلي احتوائه علي روابط أهم المواقع الخاصة بسوق العمل أو التعليم ومن ناحية أخري يوجد قناة خاصة بالفريق علي موقع اليوتيوب يحتوي علي أكثر من 170 مكتبة تعليمية في المجالات المختلفة من ضمنها مواد في التنمية البشرية واللغة الإنجليزية والتسويق وأخيرا الموقع الإلكتروني الخاص بنا والذي نقدم من خلاله خدمة تعليم اللغة الإنجليزية بشكل شخصي أي بدون الحاجة إلي الاشتراك في دورات تدريبية.