Share |
يوليو 2011
29
فضائيات الثورة ترتفع إلي 16 قناة
المصدر: الأهرام المسائى
بقلم:   هبة هجرس


أعلنت الهيئة العامة للاستثمار عن انشاء 16 قناة فضائية عقب ثورة 25 يناير معظمها يتبع شركات تحمل اسمها وهي قنوات مصر ـ الحكمة ـ الضياء ـ شبابيك ـ جي إن سي للمنوعات وأخري رياضية ـ التحرير ـ فري ميوزيك تي في ـ بانوراما اكشن ـ ميلودي كلاسيك ـ وميلودي أفلام ـ أيضا قناة (مصر 25) التابعة للشركة العالمية للانتاج الإعلامي والقنوات الفضائية وقناة (الوادي) التابعة للشركة العربية للقنوات الفضائية وقناة (النهار) التابعة لشركة ترنتا للانتاج والتوزيع الفني وقناتا (الحياة 3 ـ المصري) التابعتان لشركة سيجما للإعلام، فضلا عن القنوات التي لم تنته تراخيصها بعد وتضم قائمة كبيرة رفضت الهيئة الإعلان عنها في الوقت الحالي لحين الانتهاء من منح التراخيص الخاصة بها.
واكد الدكتور سامي الشريف ـ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق ـ ان النايل سات كان يضع ضوابط لاطلاق القنوات فلا يكون من بينها قنوات حزبية أو دينية أو جنسية ولكن بعد ثورة 25 يناير أسقطت هذه الشروط وبدأنا نري قنوات حزبية سياسية مثل قناة المصري التابعة لحزب الوفد والكثير من القنوات الدينية وجميعها ناطقة باللغة العربية. والمثير للدهشة أن ينطلق هذا الكم ليضاف إلي 900 قناة أخري في ظل وضع اقتصادي متذبذب وعندما نتابع نشأة هذه القنوات نجدها تابعة لرجال الأعمال الذين لا يسمح رصيدهم الاقتصادي بتحمل تكلفة اطلاق قناة والتي تتعدي 20 مليون دولار علي الأقل سنويا منها 300 ألف دولار سنويا لحجز التردد، وهذا يثير تساؤلا من أين تمول تلك القنوات؟!، وأضاف أن 90% من القنوات المصرية لا تحقق ارباحا والإعلانات لا تكفي حاجة الانفاق في الوقت الذي استطاعت تلك القنوات الجديدة استقطاب نجوم الصحافة والإعلام مما يؤكد وجود تمويل خارجي.
ويقول الدكتور محمود خليل ـ أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة أن تصاعد عدد القنوات الفضائية ليس ظاهرة طارئة علي المشهد الإعلامي المصري بعد الثورة الذي ارتبط بالطابع الغالب علي الاقتصاد المصري خلال الثلاثين عاما الماضية والذي كان يعتمد علي مرتكزين اساسيين هما الاستثمار في مجال الاتصالات والاستثمار في مجال العقارات وترتبط أنشطة هذين المجالين الاقتصاديين بالإعلان بصورة جوهرية لذا نجد أن تلك القنوات مملوكة لرجال اعمال يمارسون أحد هذين النشاطين.