Share |
اغسطس 2011
9
أسماء بنت أبى بكر
المصدر: الأهرام اليومى

أسماء هى بنت أبى بكر الصديق، ولقبها ذات النطاقين، وهى أخت السيدة عائشة زوجة الرسول،
وهى زوجة «الزبير بن العوام» احد العشرة المبشرين بالجنة وقد قال فيه سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم «لكل نبى حوارى وحواريّ الزبير ابن العوام». وهى أيضا أم الصحابى الجليل عبد الله بن الزبير، ولدت أسماء قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، أسماء كان ترتيبها رقم 17 فيمن أسلموا.
سُميت «أسماء» بذات النطاقين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قرر الهجرة بصحبة أبى بكر الصديق أتاهما عبد الله بن أبى بكر بسفرتهما ولم يكن لها أشناق ـ اى ايدي تمسك منها- فشقت اسماء نطاقها (حزام الوسط) نصفين احتفظت بنصف وربطت السفرتين بالنصف الثاني، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «قد أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين فى الجنة».
تزوجت «أسماء» «الزبير بن العوام» رضى الله عنه وهو لا يملك من حطام الدنيا إلا فرسه، فكانت تعلف فرسه، وتعتنى به، وتسقيه الماء، وتقوم بأعمال المنزل الأخرى. حتى أرسل لها سيدنا «أبو بكر» بعد ذلك بخادم كى يسوس الفرس بدلا منها، ويكفى أن نعرف أن من كانت تقوم بكل هذه الأعمال كانت تخدم فى بيت أبيها أحسن خدمة وهذا أنسب وصف للسيدة «أسماء» والذى يؤكد ذلك هذه الحكاية: امرأة قوية فى الحق، كان ابنها «عبدالله بن الزبير» حاكما لمكة حيث بايعه أهل مكة على ذلك ودخل «الحجاج بن يوسف الثقفى إلى مكة شاهراً سيفه على الرغم من أن كثيرا من الكفار فى عهد الرسول كانوا برغم كفرهم يتجنبون إراقة الدماء فى مكة وبالقرب من الكعبة خاصة. وعندما انتصر «الحجاج» على «عبد الله بن الزبير». أراد «عبد الملك» و«الحجاج» أن يغدروا بـ «عبدالله بن الزبير» ودبروا له مكيدة فأرسلوا له رسولا يبلغه بأنهم يريدون الصلح معه وإعطاءه من الدنيا ما يريد وكان فى نيتهم أن يأتى إليهم «عبدالله بن الزبير» فيغدروا به ويقتلوه ولكن «عبدالله بن الزبير» كان رجلاً شجاعاً ولم تطاوعه نفسه للرضوخ للموقف حيث فر أكثر من 10 آلاف من جنوده وانضموا إلى «الحجاج» ومن بينهم اثنان من أبنائه فذهب «عبدالله» إلى أمه «أسماء بنت أبى بكر» ليسألها عن رأيها وهل يعقد صلحا مع «الحجاج» وعبدالملك أم يقاتل من أجل الحق حتى موته. فقالت له أسماء: «لا تسلم نفسك ورقبتك إلى «الحجاج» وعبد الملك بن مروان فإن بنى أمية برجالهم وأموالهم الكثيرة لا يريدون أن يحكموا من أجل الله بل من أجل إرضاء مطامعهم الدنيوية فاذهب وقاتلهم». فقال لها: والله ما أردت إلا ذلك لأننى أعلم أننى على حق وأعرف أنهم طغاة ولكننى أخاف أن يمثل الحجاج بجسدى بعد أن يقتلني» فقالت له قولتها المشورة: «لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها»، الظلم، مثلا فيما بعد، فأد إيه هي. وبالفعل قطع «الحجاج» بعد ذلك رأس «عبدالله بن الزبير» وأرسلها إلى «عبدالملك بن مروان» وعلق جسده على باب مكة فطلب منه الناس أن ينزله رحمة بأمه ذات النطاقين ولكنه رفض ذلك وقال لن أنزل جسد ابنها المصلوب حتى تأتى هى إلى بنفسها وتطلب منى ذلك. لكنها رفضت، السيدة «أسماء» مما استفز «الحجاج» وقال:» إن لم تأتنى أسماء وتطلب منى أن أنزل جسد ابنها المصلوب فسأرسل لها من يجرها من قرونها وبالرغم من هذا الكلام لم تذهب إليه، حتى جاءها «الحجاج» وقال: «إن أمير المؤمنين عبدالملك بن مروان أوصانى بك، فهل لك من حاجة؟» فقالت: «لست لك بأم، ولكنى أم المصلوب على رأس الثنية، ومالى من حاجة». ثم دخلت مكة بعد ثلاثة أيام من قتل ابنها، وهو مصلوب، فجاءت وقد كف بصرها، عاشت السيدة «أسماء» مائة سنة، وماتت بعد مقتل ابنها «عبدالله بن الزبير» أسماء هى بنت أبى بكر الصديق، ولقبها ذات النطاقين، وهى أخت السيدة عائشة زوجة الرسول، وهى زوجة «الزبير بن العوام» احد العشرة المبشرين بالجنة وقد قال فيه سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم «لكل نبى حوارى وحواريّ الزبير ابن العوام». وهى أيضا أم الصحابى الجليل عبدالله بن الزبير، ولدت أسماء قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، أسماء كان ترتيبها رقم 17 فيمن أسلموا.
سُميت «أسماء» بذات النطاقين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قرر الهجرة بصحبة أبى بكر الصديق أتاهما عبد الله بن أبى بكر بسفرتهما ولم يكن لها أشناق ـ اى ايدي تمسك منها- فشقت اسماء نطاقها (حزام الوسط) نصفين احتفظت بنصف وربطت السفرتين بالنصف الثاني، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «قد أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين فى الجنة».
تزوجت «أسماء» «الزبير بن العوام» رضى الله عنه وهو لا يملك من حطام الدنيا إلا فرسه، فكانت تعلف فرسه، وتعتنى به، وتسقيه الماء، وتقوم بأعمال المنزل الأخرى. حتى أرسل لها سيدنا «أبوبكر» بعد ذلك بخادم كى يسوس الفرس بدلا منها، ويكفى أن نعرف أن من كانت تقوم بكل هذه الأعمال كانت تخدم فى بيت أبيها أحسن خدمة وهذا أنسب وصف للسيدة «أسماء» والذى يؤكد ذلك هذه الحكاية: امرأة قوية فى الحق، كان ابنها «عبدالله بن الزبير» حاكما لمكة حيث بايعه أهل مكة على ذلك ودخل «الحجاج بن يوسف الثقفى إلى مكة شاهراً سيفه على الرغم من أن كثيرا من الكفار فى عهد الرسول كانوا برغم كفرهم يتجنبون إراقة الدماء فى مكة وبالقرب من الكعبة خاصة. وعندما انتصر «الحجاج» على «عبدالله بن الزبير». أراد «عبدالملك» و«الحجاج» أن يغدروا بـ «عبدالله بن الزبير» ودبروا له مكيدة فأرسلوا له رسولا يبلغه بأنهم يريدون الصلح معه وإعطاءه من الدنيا ما يريد وكان فى نيتهم أن يأتى إليهم «عبدالله بن الزبير» فيغدروا به ويقتلوه ولكن «عبدالله بن الزبير» كان رجلاً شجاعاً ولم تطاوعه نفسه للرضوخ للموقف حيث فر أكثر من 10 آلاف من جنوده وانضموا إلى «الحجاج» ومن بينهم اثنان من أبنائه فذهب «عبدالله» إلى أمه «أسماء بنت أبى بكر» ليسألها عن رأيها وهل يعقد صلحا مع «الحجاج» وعبد الملك أم يقاتل من أجل الحق حتى موته. فقالت له أسماء: «لا تسلم نفسك ورقبتك إلى «الحجاج» وعبدالملك بن مروان فإن بنى أمية برجالهم وأموالهم الكثيرة لا يريدون أن يحكموا من أجل الله بل من أجل إرضاء مطامعهم الدنيوية فاذهب وقاتلهم». فقال لها: والله ما أردت إلا ذلك لأننى أعلم أننى على حق وأعرف أنهم طغاة ولكننى أخاف أن يمثل الحجاج بجسدى بعد أن يقتلني» فقالت له قولتها المشورة: «لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها»، الظلم، مثلا فيما بعد، فأد إيه هي. وبالفعل قطع «الحجاج» بعد ذلك رأس «عبد الله بن الزبير» وأرسلها إلى «عبد الملك بن مروان» وعلق جسده على باب مكة فطلب منه الناس أن ينزله رحمة بأمه ذات النطاقين ولكنه رفض ذلك وقال لن أنزل جسد ابنها المصلوب حتى تأتى هى إلى بنفسها وتطلب منى ذلك. لكنها رفضت، السيدة «أسماء» مما استفز «الحجاج» وقال: إن لم تأتنى أسماء وتطلب منى أن أنزل جسد ابنها المصلوب فسأرسل لها من يجرها من قرونها وبالرغم من هذا الكلام لم تذهب إليه، حتى جاءها «الحجاج» وقال: إن أمير المؤمنين عبدالملك بن مروان أوصانى بك، فهل لك من حاجة؟ فقالت: «لست لك بأم، ولكنى أم المصلوب على رأس الثنية، ومالى من حاجة». ثم دخلت مكة بعد ثلاثة أيام من قتل ابنها، وهو مصلوب، فجاءت وقد كف بصرها، عاشت السيدة «أسماء» مائة سنة، وماتت بعد مقتل ابنها «عبدالله بن الزبير».