Share |
ابريل 2012
2
جمعية السيدات المسلمات
المصدر: الأهرام -الطبعة العربية
بقلم:   صلاح منتصر

مع القراء. وأبدأ برسالة عن السيدة زينب الغزال الداعية الإسلامية عضوة الإخوان المسلمين. (توفيت عام 2005 عن 88 عاما). ولأن الإخوان هم اليوم القوة الظاهرة فقد نسب إلى السيدة زينب الغزالى أنها تعرضت لحريق أصابها باصابات هددها بالموت، وأنها أخذت عهدا إن شفاها الله أن تؤسس جمعية للسيدات المسلمات وهو ما فعلته.
ومثل هذا إذا تم فى المسلسل ـ كما تقول السيدة ليلى الطويل ـ يكون استيلاء على أعمال الغير على طريقة الفرعون الذى كان ينسب إلى نفسه أعمال من سبقوه. فليس للسيدة زينب الغزالى أى علاقة بتأسيس جمعية السيدات المسلمات وإنما أسستها عام 1937 السيدتان الدكتورة زينب جبارة وعنايات أحمد حافظ. وقد رأست الجمعية زينب جبارة لخمس سنوات ثم السيدة عنايات حافظ 54 سنة وبعدها تولت ابنتها ليلى الطويل رئاستها حتى اليوم.
وتضم الجمعية دارا للفتيات اليتيمات بها 50 فتاة ترعاهن حتى الزواج إلى جانب دار حضانة لطالبات الجامعة المغتربات ومساعدة مائة أسرة. يبدو ألا أحد يتصور أن ناسا مؤمنين عاديين ليسوا من الإخوان يديرون بنجاح وهدوء جمعية للسيدات المسلمات!
وإلى رسالة إلهام منتصر من الكويت تقول: إنه بالنسبة للعالم فقد اتخذت تفاحة نيوتن رمزا للعلوم ونظرية الجاذبية، وفى أمريكا فقد اتخذوا من التفاحة شعارا لأعلى تقنية حواسب فى العالم، أما العرب فقد جمعوا تفاحتى نيوتن وآبل وصنعوا منهما مصل التفاحتين!
وفى رسالة أخرى يفلسف أشرف البدرى موقف الجيش من الثورات فيقول: عنما تدخل الجيش كما هو الحادث فى سوريا شهدنا مجزرة، وعندما لم يتدخل الجيش كما حدث فى مصر انتشرت عصابات النهب والسرقة والقتل والترويع، وعندما تدخل الجيش وواجهته المقاومة المسلحة تحولت الثورة إلى ميدان لمعركة حربية طويلة كما حدث فى ليبيا. وعندما تم التوصل إلى بقاء المخلوع حتى انتهاء مدته كانت أقل الخسائر كما حدث فى اليمن. شفت الفلسفة؟