Share |
اكتوبر 2009
4
الخبراء: فرصة مصر كبيرة في كأس العالم للشباب
المصدر: مجلة نصف الدنيا
بقلم:   جيهان لطفى


انطلقت بطولة كأس العالم للشباب السابعة عشرة علي أرض مصر باستاد برج العرب بالإسكندرية حيث أطلق الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية شارة البدء لافتتاح فعاليات الدورة وذلك بحضور كبار رجال الدولة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والمشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والوزراء وجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وبعد حفل الافتتاح الذي تميز بالإبهار والفخامة أقيمت مباراة مصر وترينداد وتوباجو والتي شهدت تفوقاً للفريق المصري وأسفر عن الفوز 1/4 في أولي مبارياته بالمجموعة.
ويعلق الكابتن الشاذلي الخبير الكروي بقوله لقد اجتزنا المباراة الأولي وهي عنق الزجاجة بالنسبة لأي فريق في أية دورة أو بطولة خصوصا أنها مباراة افتتاح وتمت في حضور جماهيري ضخم ولاحظنا في هذا اللقاء براعة اللاعبين وحسن الأداء وكذلك برز فكر الجهاز الفني وقد شاهدنا فريق باراجواي ويبدو أنه فريق منظم وله مهارات ويعيبه البطء في الهجمة مما يعطي لنا فرصة في لقائنا معه للتعامل وفق هذا الأمر ولذا أعتقد أنه يجب علينا أن نحرص علي عدم دخول هدف في مرمانا ثم نحاول إحراز هدف لأن دخول هدف في مرمانا سيدخلنا في ضغط رهيب خصوصا أن التعادل يكفينا.
وأعتقد أن فريقنا من الفرق المميزة في البطولة ولديه سرعة سواء بكرة أو غير كرة وأيضا التسديد علي المرمي وهو من الأشياء المهمة ولدينا لاعبون مميزون حسام فرحات في الهجوم وشهاب في منتصف الملعب وعفرتو صاحب المهارات العالية ومحمد طلعت رأس حربة وكذلك لدينا حارس مرمي من أفضل الحراس.
أما الكابتن طه إسماعيل فيري أن فريقنا لعب المباراة بعصبية إلي حد ما لأنها مباراة افتتاح وحضرتها جماهير غفيرة وكان الفريق مطالبا بالفوز والحمد لله حقق الفريق نتيجة جيدة. رغم ما شاب الأداء من ملاحظات فالفريق أدي ما عليه وكان هناك تسجيل أهداف وإن كانت هناك إمكانية لعرض أفضل وسنشاهده فيما بعد كما شعرت أن اللاعبين لم يمروا أو يلاحظوا منطقة وسط الملعب وعديد من الكرات شابتها العصبية والتشتت.
أما عن الإيجابيات التي وجدناها وهي جماعية الأداء والاستحواذ الجيد والكرات العرضية الطويلة التي يمكن أن تكون تمريرات قصيرة في بعض الأوقات وأن يكون لدي الفريق القدرة علي تنويع الأداء وفق المباراة وكذلك الفريق المنافس حتي لا يتوقع الآخرون دائما أسلوبا محددا يسير عليه المنتخب وفي النهاية يضيف كابتن علي أبوجريشة أن المباراة الأولي أسعدتنا وأظهرت الأداء القوي والسرعة والتفوق والكرة الجماعية وكذلك النقلات الواعية بسرعة من نصف الملعب وكذلك لدينا حارس مرمي متألق ولاعبون أظهروا براعة كبيرة وإمكانات عالية والتي ستزداد وضوحاً مع المباريات المقبلة, فالإعداد لهذه البطولة كان قوياً إلا أنه من الصعب التنبؤ بالمجريات القادمة التي ستبرز من مباراة إلي مباراة مع الوضع في الاعتبار أن لكل مباراة ظروفها وهناك فرق لديها كرة أفضل وأخري أسرع وهناك من يهتم بالفنيات.