Share |
نوفمبر 2009
29
تفسير القرآن للدكتور علي جمعة
المصدر: مجلة نصف الدنيا


اسم الكتاب: النبراس في تفسير القرآن
اسم المؤلف: علي جمعة
اسم الناشر: الوابل الصيب هذا الكتاب هو خلاصة دروس فضيلة المفتي الشيخ علي جمعة التي كان يعقدها لتفسير القرآن الكريم في الأزهر الشريف وفي مسجد السلطان حسن وفي غيرهما من المساجد، والتي قام بجمعها الشيخ أسامة الأزهري مضيفا إليها مقدمة عن أصول التفسير وفيها نبه الشيخ الأزهري إلي تقصير المسلمين في قضية حفريات القرآن، والمقصود بها تنشيط بعثات وبحوث وفرق عمل تخرج للتنقيب في الأماكن والإحداثيات التي تكلم عنها القرآن الكريم لاسيما وأن القرآن أشار إلي أن الله تعالي ترك لنا بقايا من أحداث الأمم الخالية. وآثارهم لنتفكر فيها. وأشار إلي وزير المعارف الهندي الأسبق أبوالكلام آزاد الذي اهتم بهذه القضية وبذل لها تمويلا ضخما وقضي وقتا طويلا وهو يتتبع مسألة سد ذي القرنين، وقام بدراسة واسعة حول الروايات التي تتحدث عن السد وتصف موقعه ثم انتقل إلي محاولات تحديد تلك الإحداثيات المكانية علي الخريطة ثم ذهب بالطائرة إلي المواقع التي اجتهد في تحديدها وصور السد.
وقد حدد الشيخ الأزهري عددا من المباديء التي تخص أصول التفسير ومنها تحديد المحور الخاص بكل سورة من القرآن الكريم، فسورة الفاتحة تدور حول العلاقة بين المخلوق والخالق. ومحور سورة البقرة قضية الإسلام لله وكيف أنها المدخل الأعظم لتحقيق قضية العبودية التي جاءت بها سورة الفاتحة، أما سورة آل عمران فتدور حول فكرة الاصطفاء. فإذا أدرك المفسر محور كل سورة عرف كيف يوظف آياتها ومقاطعها في ذلك الإطار ومن أصول التفسير أيضا فهم الجملة القرآنية بمعناها الذي وردت في سياقه والمستوي الثاني فهم الجملة القرآنية بمعناها التي وردت له بدون اعتبار سياقها ما لم يخالف هذا الفهم السياق أو يناقضه أو يضاده.