Share |
يناير 2010
26
"السد العالي" أضاف 2 مليون فدان للرقعة الزراعية
المصدر: جريدة التعاون

تتويجا لمرور 50 عاما علي وضع حجر الاساس لبناء السد العالي في يناير 1960 وايمانا من ابناء مصر بفضل السد العالي واهميته للامن القومي المصري اقامت وزارة الموارد المائية والري الاسبوع الماضي باسوان احتفالية كبري احتفاء واحتفالا باليوبيل الذهبي لبدء انطلاق العمل في بناء السد العالي وذلك بمشاركة وزارة الكهرباء ومحافظة اسوان.
شهد الاحتفال الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري والدكتور حسن يونس وزير الكهرباء واللواء محافظ اسوان وكذلك السفير الروسي بالقاهرة كما شارك في فعاليات الحفل جمعية بناة السد العالي ولفيف من قيادات وزارتي الموارد المائية والري والكهرباء والاجهزة الشعبية والتنفيذية بمحافظة اسوان.
تضمنت فعاليات الاحتفالية افتتاح معرض الصور النادرة التي تؤرخ مسيرة السد العالي فضلا عن تكريم جيل الرواد، الذين شاركوا في منظومة التشييد والبناء للسد كما تم ايقاد شعلة بهذه المناسبة القومية وقيام فرقة اسوان وتوشكي للفنون الشعبية بتقديم عروض فنية بالمياديين والحدائق العامة.
واكد د. نصر علام بأن الاحتفال باليوبيل الذهبي للسد العالي يأتي عرفانا من ابناء الوزارة بما قدمة السد الارض الكنانة من عطاء دائم علي مدي نصف قرن من الزمان وفي مقدمتها وقاية مصر من غوائل الفيضانات المدمرة والتي تكررت خلال اعوام 1964 ـ 1975 ـ 1988 ـ 1999 ـ2000 ـ2001 علاوة علي حماية البلاد من اهوال الجفاف في ظل توالي فيضانات ضجلة علي مدار 9 سنوات ما بين عامي 1979 و1988 تم خلالها سحب اكثر من 70 مليار متر مكعب من بنك مصر، المائي "بحيرة ناصر" كما ان السد اضاف اكثر من "2" مليون فدان الي خريطة الاراض الزراعية فضلا عن انتاج الاف الملايين من الطاقة الكهربائية التي ساهمت في تحقيق تنمية اقتصادية.
واضاف د. علام بان السد العالي يعد بمثابة المحرك الاساس لقاهرة التنمية الشاملة والمستدامة بدءا من تحويل ري الحياض الي ري دائم والمضي قدما في تنفيذ المشروعات القومية العملاقة في مجال التوسع الافقي بالدولة وعلي رأسها استصلاح واستزراع ما يزيد عن مليون فدان بمشروعي توشكي وترعة السلام والخروج من ضيق الوادي القديم الي افاق التعمير في رحاب الصحراء مع مطلع الالفية الثالثة...
واشار الوزير بان السد العالي حظي باشادة خبراء السدود الكبري علي المستوي الدولي باعتباره من اضخم 10 سدود علي مستوي العالم وثاني السدود الركامية الصخرية من حيث الارتفاع "111متر فوق قاع النهر، 196 متر فوق سطح البحر" واولها علي الاطلاق من حيث سعة البحيرة الصناعية التي يبلغ طولها 500 كيلو متر وعرضها 12 كيلو متر ومساحتها 6 الاف كيلو متر مربع في حين تستوعب مخزونا مائيا يبلغ 196 مليار متر مكعب من المياه العذبة.