Share |
اغسطس 2012
3
صفحتك الشخصية على الفيسبوك
المصدر: الأهرام اليومى


تتعرض العديد من الشخصيات العامة من سياسيين وفنانين ورياضيين لانتحال أسمائهم وشخصياتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، لدرجة تقنع اى شخص يتصفحها أنها لهؤلاء المشاهير، وقد يصل الامر الى تعمد من يقدمون على هذه الجريمة الالكترونية الى الإساءة وافتعال المشكلات لتلك الشخصيات، ففى مصر يوجد اكثر من 7 ملايين مستخدم تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة ثلثهم من النساء مما يتطلب ضرورة تفعيل أنظمة مكافحة الجرائم الإلكترونية. وكانت قائمة من تعرضوا لذلك من المشاهير طويلة فى الداخل والخارج منهم الرئيس الامريكى باراك اوباما والمطرب احمد مكى والمستشارة تهانى الجبالى حتى الصفحة الرسمية للمجلس العسكرى لم تسلم من محاولات الانتحال.
وفى ظل تزايد حجم هذه الظاهرة وغياب نظام لمكافحة الجرائم الإلكترونية وعدم تطبيق معايير التحقق من البيانات الشخصية، لملاحقة ومحاسبة من يقومون بانتحال الشخصيات العامة والاعتداء والأساءة للآخرين على مواقع التواصل الاجتماعى. وهناك من ينجح في تقمص الشخصية، وإقناع الآخرين بأنه بالفعل هو الشخص المشهور، وذلك إما بحثا عن التسلية، أو تعمد الإساءة وترويج الإشاعات، مما يسبب للشخصية المشهورة إحراجاً شديداً مع معجبيه واقاربه،
لذا بدأ فيس بوك بتطبيق نظام يسمح للمشاهير بالانضمام إلى الموقع باسم مستعار خلافا لقوانين الموقع الصارمة التي تفرض على المستخدمين الانضمام إليه مستخدمين هويتهم الرسمية.
والنظام الجديد الشبيه بنظام "التأكد من الحسابات" الذي يعتمده موقع المدونات الصغرى "تويتر" "يسمح للمستخدم بإثبات شخصيته بتقديم أوراق رسمية" وعند التأكد من هوية المستخدم يحق له استعمال اسم آخر (غير الاسم المذكور في سجله المدني) على صفحته.
وقد فرضت قوانين "فيس بوك" الصارمة على المغنية ليدي جاجا التسجيل في الموقع تحت اسمها الحقيقي وهو ستيفاني جيرمانوتا. كذلك، واجه الكاتب البريطاني سلمان رشدي مشكلة في الانضمام إلى الموقع لان المسئولين عن "فيس بوك" قرروا تسجيله في الموقع باسمه الأول أحمد بدلا من الثاني سلمان. وبعد أن عبر الكاتب عن غضبه على "تويتر"، حصل على مبتغاه بعدما أرسل صورة عن جواز سفره إلى المشرفين على الموقع.
وأوضحت دراسة أن 87% من مستخدمي شبكة الفيس بوك، يفصحون عن تاريخ ميلادهم، و40% يضعون أرقام هواتفهم، و50% يضعون عناوينهم في صفحاتهم، لذا فإنّ هذا الكمّ الغزير من المعلومات والذي يوضع بشكل اختياري من المستخدم نفسه يعزز من قدرة المنتحل على انتحال الشخصية، مبيناً أنّ عملية الانتحال تكون على صورتين الأولى تكون بإنشاء حساب آخر للشخصية الضحية على نفس الشبكة الاجتماعية، والاستعانة بالمعلومات المتوفرة عنه، والصورة الثانية تكون باستخدام المعلومات الشخصية عن الضحية في شبكة اجتماعية وإنشاء حساب باسم الشخص على شبكة اجتماعية أخرى، ويعدّ هذا النوع أكثر خطورة لصعوبة اكتشافه واحتمال التنبه له.
ومن أهم الطرق التي تحد من زيادة هذه الجرائم تعتمد على زيادة الوعي لدى المستخدمين، والتحقق من أي معلومات تحمل طلبات صداقة من أشخاص غير معروفين، وأيضاً عدم اتباع أي روابط لمواقع إنترنت - اما الشخصيات المعروفة والمعرضة بشكل أكبر لجرائم انتحال الشخصية عليهم وضع معلومات كافية عن جميع الحسابات التي يمتلكونها في موقع ذي مصداقية و عدم التراخي والإبلاغ رسمياً لدى الجهات الأمنية.
ولكن كيف تؤمن صفحتك على الفيسبوك؟، إذا كنت تشك أن أحد المتطفلين قد اخترق حسابك دون أن تدري، فإليك مجموعة من الخطوات التي تعرفك بوجود أي نشاطات مشبوهة على حسابك الشخصي، النظام الأمنى الجديد الذى وفره لك الفيسبوك في تحديثه الأخير والتي تتيح تتبع اى نشاطات غريبة على حسابك والتأكد من عدم وجود من يعبث به في فترة غيابك.
الميزة الجديدة تساعد المستخدمين في معرفة إذا كان حسابهم مخترقاً أم لا، ومن أي بلد تمت هذه العملية وفي أي وقت.
للبدء في التحقق من الأمر يتوجب الذهاب إلى إعدادات حسابك ثم اختيار Security وبعدها Active Sessions.
الآن تستطيع رؤية سجل النشاطات الخاص بك مثل الأجهزة التي استخدمتها للدخول لحسابك، إذا وجدت أي من هذه المعلومات خاطئة ومشبوهة فيجب عليك الضغط على End Activity وتغيير رمزك السري بسرعة، ولكن يجب ان نعلم أن هذه الميزة الجديدة لا تعمل بكفاءة مع كل الحسابات التى تتعرض للقرصنة لذلك قد لا تجدي نفعاً مع البعض.